>>استبعاد وزراء التعليم والصحة والاستثمار والتموين والزراعة.. وتعيين مساعدين جدد من الشباب
كشف مصدر حكومى مطلع عن اقتراب موعد الإعلان عن تعديل وزارى جديد يشمل 6 حقائب وزارية وعددًا من المحافظين، وتعيين مساعدين ونواب للوزراء والمحافظين، على أن تتم الاستعانة بالخبرات الشابة، وتأتى تلك التعديلات فى ضوء رغبة الحكومة ضخ دماء جديدة.
وأكد المصدر، إنه حتى الآن من المقرر استبدال 6 وزراء، ففى وزارة الصحة سيتم ترشيح الدكتور جمال شعبان عميد معهد القلب السابق، والدكتورة هناء سرور وكيل وزارة الصحة بالجيزة، وفى وزارة التنمية المحلية سيتم ترشيح الدكتور رضا عبد السلام محافظ الشرقية السابق واللواء أبوالمعاطى الدكرورى أحد قيادات وزارة التنمية المحلية، وفى الزراعة الدكتور نادر نور الدين الخبير المائى، وسيتم الإبقاء على الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم مستشارًا للرئيس لشئون التعليم، وتعيين الدكتور هانى سويلم، المدير الأكاديمى لقسم الهيدرولوجيا لمقعد اليونسكو بدلاً منه.
وأضاف المصدر، إنه فى وزارة الاستثمار وقطاع الأعمال لا تزال حتى الآن الاسماء المرشحة غير معروفة إلا لدائرة ضيقة للغاية حول رئيس الحكومة، وتم التجهيز لهذا التعديل منذ فترة ربما تعود لنهاية الشهر الماضى، وذلك لوجود إخفاقات وعدم إنجاز لبعض الملفات، ورغبة الدولة فى ضخ الدماء الجديدة القادرة على التفكير خارج الصندوق، بما يعود بالمصلحة على المواطنين، إلى جانب غضب المواطن من بعض الوزراء خاصة أنهم يصدرون المشاكل دائمًا للمواطن، وبالنسبة لوزارة التموين فمن المؤكد أن الدكتور على مصيلحى سوف يغادر منصبه، وذلك بعد صدام حدث مؤخرًا بينه وبين رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولى على خلفية تصريح تعامل الحكومة مع المواطن فى منظومة الدعم من منظور الإحسان، وهو ما تسبب فى ارتفاع موجة غضب المواطنين ضد وزير التموين والحكومة.
وأوضح إنه من المقرر أن يتم إجراء حركة محافظين أيضًا وتشمل محافظات المنوفية والغربية وبنى سويف، ومن المقرر أن يتم تعيين نواب ومساعدين للوزراء الجدد وغيرهم من الوزراء المقرر استمرارهم فى مناصبهم والمحافظين، على أن تتم الاستعانة بشباب سبق له المشاركة فى مؤتمر الشباب الوطنى، ويجرى نقاش جاد بالفترة الراهنة لإعادة وزارة الإعلام من جديد، وذلك لضبط المشهد الإعلامى، على أن يتم إجراء تقييم دورى كل 6 شهور لكل برنامج من برامج الوزراء الجدد، وبناء عليه يتم تحديد فاعلية وتفاعل الوزير مع مشاكل المواطن.
على الجانب الآخر، أوضح مصدر برلمانى أن التعديلات الوزارية وحركات المحافظين دائمًا ما يكون الهدف من ورائها ضخ الدماء الجديدة القادرة على تحريك المياه الراكدة والتخلص من البيروقراطية.