"الشاب الذي كسر المستحيل".. قصة أحمد عماد الطالب والمدرس وصاحب عربة "غزل بنات وفشار" (صور) | الصباح
محمد أباظة يطرح رواية "3 شهداء" بمعرض الكتاب     elsaba7     مدبولى يستعرض أول إصدار لتقرير "مقتطفات تنموية" الصادر عن معلومات الوزراء     elsaba7     شعبة السيارات: الأسعار لم تتأثر بانخفاض الدولار وحركة البيع ضعيفة     elsaba7     شاهد.. مشاريع وخطط الإنتاج الحربي 2020 وأهم مكتسبات وأنشطة 2019     elsaba7     ناقد فني يكشف مفاجأة للجمهور بشأن برنامج رامز جلال بالموسم الرمضاني القادم     elsaba7     مصر للطيران تعلن عن طرح درجة سفر الـ"Comfort Class" الجديدة على الرحلات الدولية لطائراتها الآيرباص     elsaba7     المستشفيات الجامعية: إطلاق تطبيق لتوفير أقسام الرعاية المركز والحضانات وأكياس الدم     elsaba7     خالد أبو بكر: تم ذكر هدف صلاح فى مانشيستر بقمة الاستثمار الإفريقى البريطانى     elsaba7     إسلام فليفل يكتب : أين نحن الآن من تعليم وتربية الأمس ؟!     elsaba7     رئيس حزب "المصريين": مصر تحت قيادة السيسي تسير في مصاف الدول الكبرى     elsaba7     السيسي يعبر عن سعادته بحفاوة استقباله من المصريين في لندن: مصر فخر ونموذج ملهم في الانتماء     elsaba7     عمومية منتجي البطاطس توافق على إنشاء ثلاجة على أرض الجمعية بالبدرشين     elsaba7    

"الشاب الذي كسر المستحيل".. قصة أحمد عماد الطالب والمدرس وصاحب عربة "غزل بنات وفشار" (صور)

طالب تحدي كل الصعوبات

طالب تحدي كل الصعوبات

يواجه الجميع صعوباتٍ كثيرةً، مما يجعلنا نتسائل عن جدوى الاستمرار في المحاولةً والكفاح، و لكن'' أحمد عماد '' لم يفكر حتى بعقلية طفل بل فكر بعقل رجلاً مكافحاً يريد الوصول إلى طموح جامحة.

تسابق مع الأيام، ونسى طفولته، اختار أن يكون رجلاً في هيئة طفلاً صغيراً، كان مختلفاً عمن حوله من أطفال، جميعهم يلهون ويتنزهون، وهو كرس حياته للعلم والعمل.

شرع ''أحمد عماد'' في العمل منذ المرحلة الإعدادية، حيث كان مساعداً لمصمم ستائر، ولد "أحمد" عام 1997 م بمركز الباجور، محافظة المنوفية، بأسرة صغيرة، كان حينها لديه اخاً واحداً، والآن لديه ثلاثة اخوة.

شديد الانتباه وسريع الفهم ولبق اللسان، هكذا بدأت معلمة بمدرسة "أحمد الرفاعي صُبح" مدحها لـ ''الصباح" حيث آتى أحمد عماد بمجموع يمكنه من الإلتحاق بالثانوية العامة، ولم يترك العمل ابداً، بل استقل في عمله، حيث أصبح أحمد يفصل الستائر بنفسه، و لم يكتفي بذلك بل عمل في إحدى قاعات الأفراح ببلدته.

لم يؤخر العمل ابن المنوفية دراسياً ابداً، بل أتى بمجموع 85 % بالثانوية العامة، و التحق بكلية تربية عام، قسم الرياضيات، جامعة بنها، و هنا بدأ الطفل في مرحلة الشباب، مرحلة جديدة من عمره، مرحلة يتنافس فيها الشباب بالجامعة من أرقى، من اشيك، من معه المال، و السيارة، ولكن الفتى تناسى هذه الأمور كما نسى طفولته، فهو منذ نعومة أظافره حامل للمسؤولية، مدرك للعواقب، دارس للأمور، واعي لخطواته جيداً.

طالب تحدي كل الصعوبات

"ازداد حماسي، و كثرت طموحاتي، و أردت أن اتسع في أعمالي"، وهنا يوضح الطالب الجامعي "أحمد عماد" كيف بدأ يُزيد دخله بأولى سنواته بالجامعة، اخذ يُدرس مادة الرياضيات للتلاميذ بالمرحلة الإبتدائية والإعدادية ، مع تطويره عمله في تصميم الستائر و تفصيلها.

كثيراً من الشباب يعانون من البطالة، و هم في الأصل يخشون العمل بمجال خارج تخصص شهادتهم العلمية، و خسارة مكانتهم الاجتماعية، و لم يفكرون للحظات أن العمل عبادة، ولا يوجد عمل مُهين أو يقلل من قيمة مؤديه، مدام عمل غير خارج عن القانون أو مُتنافِر مع العادات والتقاليد و الأديان، و أن لا مكانة لعاطلاً لا يُفيد نفسه، و مجتمعه بشئ، بل عالةٍ على أهلهِ.

طالب تحدي كل الصعوبات

"لم يتوقف تفكيري بعمل آخر إلى جانب تصميم الستائر، و التدريس، عندي وقت ليلاً لماذا لا استثمره في عملاً ثالثاً ''، هكذا أكمل حديثه لـ''الصباح'' موضحاً أنه حين بدأ عامه الثالث بالكلية أصبح لديه وقتاً طويلاً ليلاً و قرر استثمار ما تبقى له من يومه الممتلئ بالدراسة، و العمل، في الوقوف على "عربية فشار و غزل البنات " أمام قاعة أفراح لاموار بشارع بنها.

كما أشار إلى أنه شاباً طموح يواصل خطواته نحو تحقيق أهدافه، و كان الهدف الأسمى بالنسبة له منذ طفولته هو أن يصبح رجل صاحب مسؤلية، و قرار، و أصر على التميز، و النجاح في أكثر مجالات الحياة المرهقة للبعض رأى أحمد فيها سعادته و هي العمل.

أكد الشاب أنه سيواصل الطريق نحو النجاح، و التميز، متمنياً من الله أن يصبح ذات يوم مُعلم رياضيات بإحدى دول الخليج العربي. 

طالب تحدي كل الصعوبات


اضف تعليقك

لأعلى