"قتلت زوجتي وأولادي.. ابعتوا حد يجيب الجثث".. كيف حولت الآثار قلوب البشر لمثيلاتها؟ | الصباح
نص كلمة "عبد العال" بشأن تشكيل لجنة خاصة للوقاية من الإرهاب والتطرف     elsaba7     "مهرجان اللقاءات الشاطئية"حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالإسكندريه( صور)     elsaba7     الإخوانية توكل كرمان تعترف بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس اليمني وتصف المنفذين بالثوار     elsaba7     وزيرة الهجرة: نجني ثمار مبادرة "نوستوس" ومنها عودة الرحلات القبرصية واليونانية لمصر     elsaba7     الإسماعيلى يفضل استبعاد دونجا من مواجهة الجزيرة.. تعرف على السبب     elsaba7     نقيب الصحفيين يعلن عودة قطعة أرض أكتوبر كمشروع سكنى للنقابة     elsaba7     تكليف إدارة المواطنة بحملة تطعيم ضد البلهارسيا بالغربية     elsaba7     فوضى السوق العشوائى يحاصر مدخل قرية «أبوعلى» بالمحلة     elsaba7     بالفيديو.. تعرف على مصير توابيت منطقة العساسيف بالأقصر     elsaba7     بحضور وزير التقل.. افتتاح محطة هليوبوليس بالخط الثالث لمترو الأنفاق     elsaba7     الأثار تكشف حقيقة تحويل مباني القاهرة الأثرية لمطاعم وفنادق     elsaba7     فيديو.. صورة ترصد أغرب طلب لمتهم بعد الحكم عليه بالإعدام     elsaba7    

"قتلت زوجتي وأولادي.. ابعتوا حد يجيب الجثث".. كيف حولت الآثار قلوب البشر لمثيلاتها؟

جريمة قتل

جريمة قتل

في العاشرة من مساء أمس، جلس خالد يفكر ويدبر ويبيت النية بجواره أدواته التي ستمكنه من أداء مهمته المنشودة، انتظر ساعات الليل راجيًا إياها السرعة والانجلاء، ففي الصباح سيقدم على مهمته وفي تمام الثامنة بدأ خالد جريمته واستغل نوم زوجته وأولاده الأربعة وأجهز عليهم "بالساطور" في جريمة ضمن قائمة طويلة عريضة من الجرائم غير المفهومة التي لا ترتبط بمستوى اجتماعي ولا تعليمي ولا يصدق العقل مدى دمويتها وقسوتها.

مهلًا.. فلست أمام شاشة تلفاز تشاهد فيلمًا أو حتى عرض مسرحي، فأنت بصدد مشهد واقعي ملموس بقرية "اللاهون" القانتة على بُعد 22 كيلو متر من محافظة الفيوم، تلك القرية التي اشتهرت بالآثار والمعالم السياحية حيث هرم اللاهون الذى شيده سنوسرت الثانى أحد ملوك الأسرة الثانية عشرة، وجبانة اللاهون التي تحتوى على مقبرة مهندس الهرم «إنبى» ومقابر لأفراد الأسرة المالكة، بالإضافة إلى مدينة عمال اللاهون "كاهون"، وأخيرًا قناطر اللاهون الأثرية التي يرجع تاريخ بنائها إلى الأسرة 12الفرعونية.

جاءت تلك الجريمة لتعلن التحول الصريح من الميزة التي حباها الله للقرية وهي "الآثار" إلي نقمة أودت بحياة خمسة أفراد لا ذنب لهم سوى أنهم أسرة الجاني خالد م.ف وعائلته.

فبحسب أقوال الزوج، مدرس لغة انجليزية بمعهد ازهري بالفيوم، في محضر بقسم شرطة الفيوم أنه على خلافات مع أشخاص أخرين على التنقيب عن الآثار، قاموا بتهديده بقتل زوجته وأولاده إن لم يبتعد عن التنقيب معهم، فبادر هو بذبحهم واشترى ساطور وقام بذبح زوجته وأولاده في حجرات نوم المنزل ببرج الملكة بمنطقة دله بالقرب من ميدان المسلة بالفيوم.

وقد تلقى اللواء خالد شلبي مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الفيوم واللواء هيثم عطا مدير المباحث واللواء رجب غراب رئيس مباحث الجنائية البلاغ الذي انطلقت على إثره قوة أمنية من المباحث إلى مسرح الجريمة حيث أمرت نيابة قسم أول الفيوم بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثث ربة منزل وأبنائها وتحرر محضر رقم 5189 اداري شرطة اول الفيوم وتم نقل الجثث لمستشفى الفيوم العام.

وأسفرت المناظرة التي أجرتها النيابة عن إصابة المجني عليه بضربات بالرأس وتهشم عظام الجمجمة نتيجة التعرض للضرب بآلة حادة، وتبين أنه ساطور قدمه المتهم لرجال المباحث، وأجرت النيابة معاينة تصويرية لمسرح الجريمة والتي تبين من خلالها العثور علي جثة الأم وبناتها الثلاث في غرفة واحدة وتبين أنهم كريمة م.ع 33 سنة وبناتها آية 8 سنوات ومنة 5 سنوات وتسنيم عام ونصف العام وجثة الابن الولد ويدعي أنس 11 سنة في غرفة بمفرده.

وقد أوضحت التحريات أنه بعد ارتكاب الجريمة اتجه الجاني إلى مركز شرطة الفيوم وسلّم نفسه واعترف لرئيس المباحث بأنه قتل زوجته وأولاده الأربع.

 

 

 

 


اضف تعليقك

لأعلى