وجه صحفيوا جريدة التحرير المعتصمين بمقر الجريدة رسالة الى محامى المهندس اكمل قرطام جاء فيها:
الأستاذ سمير الباجوري
قرأنا ما كتبتَه، حول أزمتنا نحن صحفيي التحرير، بحكم أنك محامي رجل الأعمال ورئيس حزب المحافظين ومالك مؤسسة التحرير المهندس أكمل قرطام، وقد حزنَّا لهذا الرد المجافي للحقيقة، وما هو إلا محاولة لغسل يديك من وقائع فصل ومحاولات استبعاد وتسريح بعض الزملاء في الجريدة، وقد آثرنا طول أشهر مضت، منذ بدء الأزمة، أن تبقى داخلية، لكن ردك قد يدفعنا لإعلان ما لم نكن نريده أن يخرج إلى العلن.
تعلم أنت، ونعلم نحن، ويعلم الكثيرون من الذين توسطوا في الأزمة، أن قضية التحرير هي في الأصل والجوهر مشكلة سياسية، دون الخوض في تفاصيل، وأن الصحفيين زُجَّ بهم إلى أتون هذه الأزمة، وأننا ندفع الآن ثمنا غاليا من قوتنا وقوت أولادنا، نتيجة مواقف سياسية لرئيس حزب المحافظين.
ونحن إذ نؤكد أننا -صحفيين معينين وغير معينين- نعمل في مؤسسة التحرير منذ تأسيسها على يد مؤسسها الأول المهندس إبراهيم المعلم عام 2011، وكان دائما الموقع الإلكتروني هو عمل مضاف إلى الصحيفة الورقية، فلا يجوز أبدا تسريح صحفيين معينين على جريدة التحرير الورقية منذ سنوات طويلة، بسبب توقيف الموقع الإلكتروني.
إن ما أعلنته إدارة الجريدة ومالكها رجل الأعمال أكمل قرطام بتقليص مرتبات جميع الصحفيين إلى الأجر التأميني 900 جنيه والعمل بالحد الأقصى لساعات العمل 8 ساعات يوميا و6 أيام أسبوعيا ما هو إلا تسريح وسخرة للصحفيين، مقابل 900 جنيه، قلت أنت عنهم في اجتماعك معنا إنها لا تكفي مواصلات الصحفي يوميا إلى مقر الجريدة.
إن عمل الصحفي منذ 9 سنوات بالأجر التأميني هو أمر مهين ومخزٍ ولا علاقة له بأي قواعد صحفية أو مهنية، كما ادعيتَ أنت، فقواعد المهنة ندركها نحن، ونعلمها نحن، ونعمل عليها منذ أن عملنا بمهنة الصحافة.
إن القواعد المستقرة في مهنة الصحافة تتحدث عن أجر عادل ومعاملة حسنة للصحفي، وللأسف، ما جاء في قرار مجلس الإدارة ومالكها، لا يتحدث عن أجر عادل ولا حتى عن معاملة حسنة.
الأستاذ سمير الباجوري، خرجت لتغسل يديك من بلاغ تقدم به محامي المؤسسة ضد الزميل أحمد بكر، مساء يوم الإثنين الماضي الموافق 16 سبتمبر الجاري، وفي الوقت الذي أخرجت فيه منشورك مساء أمس الثلاثاء، كان هناك بلاغ آخر يتم تقديمه في قسم شرطة العجوزة ضد الزميل أحمد بكر حمل رقم 7819 لسنة 2019.
نحن نؤكد لك أن يديك ملوثتان بالاتفاق والتآمر وعقد النية مع إدارة الجريدة على تسريح عشرات الصحفيين.. حَمَلَة الأقلام ومِلْح البلد.
معتصمو جريدة التحرير