"لا للفوضى والخراب".. على قلب واحد أسر الشهداء يرفضون دعوات التظاهر بالمحلة (صور) | الصباح

"لا للفوضى والخراب".. على قلب واحد أسر الشهداء يرفضون دعوات التظاهر بالمحلة (صور)

اسر الشهداء بالمحلة

اسر الشهداء بالمحلة

عبر عدداً من أسر الشهداء بمدينة المحلة الكبرى، بمحافظة الغربية، عن رفضهم الدعوات للتظاهر غداً، التى تدعوا لها جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية ،التى تهدف لأسقاط النظام ونشر الفوضى بين جموع الشعب المصرى ،مؤكدين على وقوفهم صفاً واحداً مع القيادة السياسية ودعم الأستقرار.

وألتقت " الصباح " مع والدة الشهيد النقيب محمود الدسوقى الضابط بالقوات المسلحة الذى أستشهد فى عملية أرهابية بسيناء وقالت : "أبنى بيحب بلده وبيخاف عليها أستهدفوه بأربيجيه، وأخد ٨٠ طلقة فى صدره، و٣ طلقات فى رقبته، وكان عريس من شهور قبل موته، و دايماً كان بيقول الناس اللى بنحاربهم زى الغربان لو دخلو عليكى هيقطعوكى، وأحنا بنحميكوا هناك عشان البلد تعيش " ، لافته ، أنا أدعم الرئيس السيسى لأنه وقف مع الشعب أمام جماعات الأرهاب وحمى مصر من المؤامرات التى كانت تُحاك ضدها، وجميع أسر الشهداء تعلم جيداً المخاطر التى تواجه مصر فى الوقت الراهن .

وأضافت ، أنجازات الرئيس السيسى الجميع يشهد لها من بناء مدن، وأسكان للشباب، ومعاشات لغير القادرين، ولكن هؤلاء الأشرار يريدون نشر الفوضى والخراب للبلد مثل العراق وسوريا وتأجيج الرأى العام بزعم وقوفهم مع الغلبان، ولكنهم كاذبون لأن الفقير أول ضحايا الفوضى ولو نجحوا، فى هذه الحالة أشعر أن دم أبنى " راح هدر "، لأنهم لم يشعروا فى يوم بالنار التى فى قلوبنا " أصل اللى متحرقش قلبه مش بيدور على حد، وأوجه رسالة لهم أرحموا البلد وسيبوها " ، وأدعوا الله أن يحفظ مصر وجيشها وشعبها ورئيسها، وأتمنى أن أحظى بمقابلة السيسى حتى أرى فيه نجلى الشهيد محمود الدسوقى .

بينما أكد والد الشهيد النقيب أحمد حسين جودة الضابط بالقوات المسلحة والذي أستشهد أثناء عمليات حق الشهيد ضد الجماعات التكفيرية بشبه جزيرة سيناء رفضه الدعوات للتظاهر ونشر الفوضى وقال : أن تلك الدعوات هدفها سقوط مصر وعودتها للخلف مرة أخرى من أجل البلطجة والسرقة، والمصريين لن يسمحوا بذلك، لافتا إن البلاد تعيش فى حالة من الأمن والأستقرار، بالإضافة إلى الإنجازات الكبيرة التى نفذها الرئيس عبد الفتاح السيسى،وهناك فئة تسعى إلى التظاهر من أجل الفوضى والتخريب.

موجهاًرسالته لجماعة الإخوان الإرهابية «من يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنة وأعد لهم عذابًا عظيمًا».. أولادنا منعمين في الجنة وأنتم في النار وربنا يعين الرئيس السيسي، وأبني بطل وشهيد شارك فى العديد من المعارك الضارية ولكن الله كتب له الشهادة بأن تسقط قذيفة على دبابته، مما أودت بحياة أربعة من زملائه مستشهداً بعد خروجه مصاباً فى حاله خطرة.

ومن جانبه أوضح شقيق الشهيد محمد مقبل المجند بالقوات المسلحة الذى أستشهد جراء أطلاق النيران عليه فى أحدى العمليات الإرهابية بسيناء رداً على المشككين فى الجيش المصرى ، أن تاريخ قواتنا المسلحة الحافل بالبطولات والتضحيات يعكس قيم الإيمان والبطولة والتضحية التي يتربى عليها جنودنا البواسل، والتي جعلت من جيشنا القدوة في النزاهة والشرف العسكري، ليجسد في كل المحطات درع الوطن الذي يحمي الأرض والشعب، والسيف الذي يردع المعتدي الغاشم، واليد التي تساهم في البناء والتنمية في وقت السلم.

وأشار ، " أنا واثق في المصريين ووعيهم، وعارف إن الشعب المصري على قدر المسؤولية " ومصر باقية وسوف تهزم هذا الإرهاب الأسود الذي خطف أبناءنا وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من يدمروا البلد ويضيعوا أولادنا وربنا يصبر كل أمهات الشهداء، وعلى الشعب أن يتوحد خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي حتى نهزم هذا الإرهاب الذي خطف خيرة أبناء الوطن..

الشهيد محمود الدسوقى
الشهيد محمد مقبل
الشهيد احمد حسين جودة

 

 


اضف تعليقك

لأعلى