بعد اختيار قبطي في مجلس السيادة.. تعرف على مسيحيي السودان | الصباح
"الافريقية للأمن والحراسة" تسطر مشاهد حضارية قبل مباراة الأهلي وصن داونز     elsaba7     القبض على أجنبية أعلنت عن قيامها بأعمال منافية الاداب بالدقي     elsaba7     ٥ أطعمة تقلل الالتهابات لمرضى الذئبة     elsaba7     تعرف على حقيقة وجود مصاب بفيروس كورونا في حميات المحلة     elsaba7     عقب الفوز على الترجي بثلاثية.. تعليق مثير لمدرب الزمالك     elsaba7     بثلاثية.. الزمالك يهزم الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي بطولة أفريقيا     elsaba7     قناة "مكملين"الكاذبة تدعي قيام محتجزين سياسيين بالاضراب عن الطعام بسجن المنيا     elsaba7     مرتضى منصور يرد على قرار اتحاد الكرة بخصوص مباراة القمة     elsaba7     الداخلية تنفي ما رددته قناة مكملين حول المحتجزين السياسيين     elsaba7     جماهير الزمالك تشيد بتحضر رجال الافريقية للأمن والحراسة في تأمين مباراة الترجي     elsaba7     القائد العام للقوات المسلحة يعود إلى القاهرة بعد زيارة رسمية لجمهورية باكستان     elsaba7     تفاصيل أكبر خطة لرصف الطرق والمحاور 2020 بالجيزة     elsaba7    

بعد اختيار قبطي في مجلس السيادة.. تعرف على مسيحيي السودان

صورة

صورة

سلط اختيار رجاء نيكولا عبد المسيح، من ضمن مجلس السيادة للفترة الانتقالية في السودان، الضوء على تاريخ الأقباط في هذا البلد الإفريقي.

ويعد المنصب الذي حازته عبد المسيح، أرفع منصب دستوري يتقلده قبطي في السودان، حيث سبقها موريس سدرة، كأول قبطي يدخل السلطة بعدما شغل منصب وزير الصحة في عهد جعفر النميري (1969-1985).

ويأتي تعيين مقعد قبطي في مجلس السيادة، غداة مشاركة فاعلة للأقباط في الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السوداني، عمر البشير، في أبريل الماضي، في مشهدية لن ينساها السودانيون حينما عمد المتظاهرون الأقباط إلى تغطية رؤوس المعتصمين بالأقمشة لحمايتهم من أشعة الشمس، خلال تأديتهم صلاة الجمعة في ساحات الاعتصام.

ويرى مراقبون أن مشاركة الأقباط في الحراك، جاء ردا على إعدام البشير للطيار جرجس يسطس العام 1989 بتهمة حيازة نقد أجنبي، وهي التهمة نفسها التي يحاكم بها البشير أمام القضاء.

حالة أقباط السودان في عهد البشير كانت مزرية، حيث فضل كثيرون من أقباط السودان، الهجرة إلى مصر التي ينحدر منها أجدادهم.

ويسجل التاريخ أن أول دخول للأقباط إلى السودان من مصر كان في القرن الرابع الميلادي، عندما انتشرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في دولة النوبة في الشمال، ليعيشوا عقودا أخرى من الاستقرار اقتربوا فيها من دواوين الدولة، ولمع نجمهم في مجال الصيرفة والإدارة والتعليم والرياضة.

ولعب أقباط السودان دورا سياسيا وثقافيا واجتماعيا وتعليميا في تاريخ البلاد الحديث، إذ أنشأوا أول مدرسة أهلية للبنات عام 1902، ثم المكتبة القبطية في 1908، الزاخرة بأهم الكتب التاريخية والمخطوطات.

كما أنشأوا الكلية القبطية للبنات 1924 والكلية القبطية للأولاد 1919، فضلا عن إسهامهم في تأسيس ناديي المريخ والهلال الرياضيين، ومجموعة من مؤسسات المجتمع المدني، والحركات التحررية التي انخرطت في النضال ضد الاحتلال البريطاني للسودان.

وفي ستينيات القرن الماضي، بدأت رحلة جديدة للأقباط السودان من عدم الاستقرار، تتمثل بقوانين تمييزية وقانون التأميم الذي صودرت بموجبه ممتلكات للأقباط (عام 1970).

وفي العام 1983، دفع إعلان الرئيس السوداني السابق جعفر النميري إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، الأقباط للانضمام إلى معارضة شعبية تواصلت حتى أيام البشير.

لا يوجد تقدير رسمي لعدد الأقباط في السودان اليوم، إلا أن آخر دراسة نشرها مركز بيو الأمريكي للأبحاث، في العام 2012، أشارت إلى أن عددهم بلغ 1.4 مليون نسمة، منتشرون في معظم مدن السودان الرئيسة، وأكبر تجمع لهم في مدينة عطبرة شمالا، كما يوجد تجمع كبير آخر في أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.


اضف تعليقك

لأعلى