70% انخفاضا فى حجم تمويل تقسيط السيارات من البنوك | الصباح

70% انخفاضا فى حجم تمويل تقسيط السيارات من البنوك

Writer / 2012-06-06 17:40:50 / الصباح Extra
70% انخفاضا فى حجم تمويل تقسيط السيارات من البنوك

70% انخفاضا فى حجم تمويل تقسيط السيارات من البنوك

شددت البنوك من اجراءاتها الاحترازية تجاه عملاء تقسيط السيارات خلال الفترة الماضية ،وهو ما انعكس بشكل سلبى على مبيعات السيارات بالتقسيط و التى كانت تشكل اكبر نسبة من مبيعات السيارات قبل احداث الثورة.

مجدى زايد شددت البنوك من اجراءاتها الاحترازية تجاه عملاء تقسيط السيارات خلال الفترة الماضية ،وهو ما انعكس بشكل سلبى على مبيعات السيارات بالتقسيط و التى كانت تشكل اكبر نسبة من مبيعات السيارات قبل احداث الثورة. وقال شريف محمود القائم بأعمال مدير عام "هوندا" فى مصر ان البنوك شددت من قيود تقسيط السيارات للعملاء خلال الفترة الماضية وتشمل تشديد الاجراءات اختيار عدد محدود جدا من الطلبات المتقدمة للحصول على قرض تقسيط سيارة . واوضح ان البنوك خفضت حجم الائثمان الموجه لعملاء قطاع السيارات بنسبة تزيد على 70% خلال الشهور القليلة الماضية ،حيث يتم الموافقة على طلبين فقط من اصل 10 طلبات مقدمة للحصول على قرض لتمويل سيارة . واضاف انه فى حالة تطابق شروط البنك مع العميل فان حصوله على الموافقة النهائية للقرض يأخذ عدة شهور وهى فترة زمنية طويلة تنعكس على مبيعات شركات السيارات مع استمرار السيارة التى تم حجزها من جانب المستهلك لعدة شهور. واشار الى ان الشركات تعانى من بطء فى عملية دورة استثماراتها نتيجة تعطيل البنوك للاجراءات والموافقات على قرض السيارة. من جانبه قال مسئول بقطاع التجزئة المصرفية باحد البنوك ان معظم البنوك شددت من اجراءاتها الخاصة بتمويل تقسيط السيارات فى ظل ارتفاع حوادث السرقة والتى اصبحت السيارة افضل هدف لهذه السرقات . واوضح ان السيارة كانت المنتج الاكثر تفضيلا من جانب البنوك لتمويله ،وذلك لان البنوك كانت تعطى القرض للمستهلك اعتمادا على ان تكون السيارة هى الضمان الرئيسى لقيمة القرض ، الا ان ذلك صعب تطبيقه فى الوقت الحالى فى ظل عدم الاستقرار الامنى . واشار المصدر الى ان عودة البنوك الى تمويل شراء السيارات بالتقسيط خلال الفترة المقبلة مرهون بعودة الاستقرار الامنى الى الشارع المصرى ،و قدرة الشرطة على تحجيم نشاط عصابة سرقات السيارات التى تشكل خطرا كبير منذ الانفلات الامنى.


اضف تعليقك

لأعلى