حكومة فرنسا تدافع عن إصلاحاتها الاقتصادية بعد خفض تصنيف سنداتها | الصباح
أمانة الشؤون البرلمانية المركزية بحزب مستقبل وطن تعقد اجتماعها الأول عقب إعادة تشكيلها     elsaba7     سيراً على الأقدام .. محافظ الغربية في جولة تفقدية بشوراع المحلة     elsaba7     الافريقية للأمن والحراسة تنهي استعدادتها لتأمين مباراة الأهلي والزمالك     elsaba7     أبو العينين يؤدي اليمين الدستورية أمام البرلمان نائبا عن الجيزة     elsaba7     وكيل صحة الغربية يتفقد مستشفى محلة مرحوم     elsaba7     الداخلية تستقبل وفداً لعدد من مراسلى القنوات والوكالات الأجنبية والمنظمات الحقوقية فى زيارة لسجن المرج(صور)     elsaba7     العصار بالبرلمان: "محدش بيفرض علينا حاجة ومصر دولة كبيرة"     elsaba7     أسرة طفل من الغربية لـ " مجدى يعقوب " : أبننا يحتاج لزرع قلب وأملنا فيك كبير     elsaba7     مقتل 16 جندي تركي علي يد القوات المسلحة الليبية     elsaba7     اللجنة الوطنية للقضاء علي ختان الاناث تشكر شيخ الازهر ومجمع البحوث الاسلامية     elsaba7     وزيرة التضامن: إنخفاض أسعار الحج هذا العام لتراجع سعر الدولار     elsaba7     وفاء عامر وجيهان خليل ومنه عرفة أبرز الحاضرين في ديفيليه شهبندر     elsaba7    

حكومة فرنسا تدافع عن إصلاحاتها الاقتصادية بعد خفض تصنيف سنداتها

/ -0001-11-30 00:00:00 / الصباح Economy
 حكومة فرنسا تدافع عن إصلاحاتها الاقتصادية بعد خفض تصنيف سنداتها

حكومة فرنسا تدافع عن إصلاحاتها الاقتصادية بعد خفض تصنيف سنداتها

دافعت الحكومة الفرنسية عن إصلاحاتها الاقتصادية بعد قرار وكالة (موديز) العالمية للتصنيف الائتماني، بتخفيض التصنيف الائتماني لسندات الحكومة الفرنسية بمقدار درجة واحدة من (إيه.إيه.إيه) إلى (إيه.إيه1) مع الاحتفاظ بتوقعات ونظرة مستقبلية سلبية بسبب التحديات الهيكلية التي يواجهها الاقتصاد الفرنسي.

دافعت الحكومة الفرنسية عن إصلاحاتها الاقتصادية بعد قرار وكالة (موديز) العالمية للتصنيف الائتماني، بتخفيض التصنيف الائتماني لسندات الحكومة الفرنسية بمقدار درجة واحدة من (إيه.إيه.إيه) إلى (إيه.إيه1) مع الاحتفاظ بتوقعات ونظرة مستقبلية سلبية بسبب التحديات الهيكلية التي يواجهها الاقتصاد الفرنسي.

وأكد وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي بيير موسكوفيتسى في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء - أن بلاده آخذة علما بقرار وكالة موديز العالمية.

وقال موسكوفيتسى، إن هذا القرار يعقب التوقعات السلبية للوكالة بشأن الاقتصاد الفرنسي والتي صدرت في 13 فبراير الماضي، ثم تلك التوقعات السلبية أيضا بشأن بلدان أوروبية أخرى في 23 يوليو 2012، مشيرا إلى أن هذه التوقعات تعكس فشل الحكومات السابقة في معالجة الحسابات العامة والقدرة التنافسية لاقتصاد فرنسا.

واستعرض الإصلاحات التي تتبناها حكومة باريس لدفع الاقتصاد، لاسيما من خلال السيطرة على الحسابات العامة والميثاق الوطني للنمو والقدرة التنافسية والتوظيف، فضلا عن المفاوضات الجارية بشأن سوق العمل، منوها إلى أن الاقتصاد الفرنسي (واسع ومتنوع) وأن الحكومة أظهرت التزاما قويا لإجراء الإصلاحات الهيكلية ودفع المالية العامة.


وشدد على أن الديون الفرنسية تبقى من بين الأكثر أمانا في منطقة العملة الأوروبية الموحدة، لافتا إلى التقدم المحرز منذ انعقاد المجلس الأوروبي يومي 18 و19 يونيو 2012 لتحقيق الاستقرار في منطقة اليورو والحفاظ على النمو.

وكانت كالة موديز قد ذكرت - في بيان لها أمس الإثنين - أن السبب الرئيسي لخفض التصنيف الائتماني لفرنسا هو الخطر الذي يتعرض له نموها الاقتصادي نظرا للتحديات الهيكلية القائمة التي تواجهها البلاد.

وأشارت الوكالة كذلك إلى زيادة سعر الصرف الحقيقي في فرنسا خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يؤثر سلبا على قدرتها التنافسية، خاصة بالمقارنة مع ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، التحدي الذي يصعب تجاوزه نظرا لإنتمائها لمنطقة اليورو.

 

 


اضف تعليقك

لأعلى