غداً محاكمة قتلة شهداء ثورة 25 يناير بالغربية | الصباح

غداً محاكمة قتلة شهداء ثورة 25 يناير بالغربية

غداً محاكمة قتلة شهداء ثورة 25 يناير بالغربية

غداً محاكمة قتلة شهداء ثورة 25 يناير بالغربية

بدأت مديرية أمن الغربية استعدادات أمنية مكثفة لجلسة غدا الاثنين و المحددة لمواصلة النظر في قضية قتل الشهداء بمجمع المحاكم بطنطا وسط توقعات بصدور أحكام بالبراءة كباقي محاكمات قتلة الشهداء .

بدأت مديرية أمن الغربية استعدادات أمنية مكثفة لجلسة غدا الاثنين و المحددة لمواصلة النظر في قضية قتل الشهداء بمجمع المحاكم بطنطا وسط توقعات بصدور أحكام بالبراءة كباقي محاكمات قتلة الشهداء .

وتأتي الجلسة في ظروف غاية في الصعوبة والحساسية حيث كان أفراد القوات المسلحة يشاركون الداخلية في عملية تأمين المحاكمات في الوقت الذي تشهد الغربية حالة من التأهب الشديد من قبل أهالي الشهداء والمصابين والثوار والقوى والحركات السياسية بالغربية.

وكانت محكمة جنايات طنطا قد بدأت في محاكمة كل من اللواء رمزي تعلب، واللواء مصطفى البرعي مديري أمن الغربية السابقين، واللواء علاء البيبانى حكمدار المديرية، أثناء أحداث الثورة، واللواء صلاح محرم، مدير الإدارة العامة لقطاع الأمن المركزي بوسط الدلتا سابقًا، و3 ضباط آخرين بوحدة مباحث قسم ثان طنطا ، بعد أن وجهت لهم النيابة العامة تهم قتل 15 شهيدًا من ثوار الغربية، وإصابة 60 آخرين، وتنظر الجلسات برئاسة المستشار إسماعيل عطية وعضوية المستشارين جمال جمعة قطب وعلاء الدين الشجاع وبحضور مؤمن سالمان ممثل النيابة العامة، قد قررت تأجيل المحاكمة في جلستها الأخيرة إلى جلسة الغد استجابة لطلبات الدفاع للاطلاع على أقوال الشهود ومحاضر الجلسات للبدء في المرافعات، بعد الاستماع إلى شهادة اللواء ماهر حمودة، الذي نفى تلقيه أية تعليمات من المتهم الأول بإطلاق أعيرة نارية أو التعامل مع المتظاهرين.

وأضاف أن التعليمات كانت على خلاف ذلك تماما في الاجتماع الذي عقد قبل الثورة بيومين، والتي شددت على تأمين المظاهرات، مشيرا إلى أنه رأى العديد من المصابين أثناء اندلاع أحداث الثورة من قوات الأمن المركزي، بعد أن قذفهم المتظاهرون بالحجارة أمام محافظة الغربية.

يذكر أن العديد من الحركات الثورية، القوى والحركات السياسية ، قد دعت اليوم للمشاركة في مظاهرات حاشدة غدا، أمام مجمع المحاكم، لحضور الجلسة، للمطالبة بالقصاص العادل من القتلة، والتضامن مع أهالي الشهداء.



اضف تعليقك

لأعلى