الرئيس التركي ينفي ازدواجية الإدارة في تعامل الشرطة مع مظاهرات عيد الجمهورية | الصباح

الرئيس التركي ينفي ازدواجية الإدارة في تعامل الشرطة مع مظاهرات عيد الجمهورية

/ -0001-11-30 00:00:00 / العالم بين يديك
 الرئيس التركي ينفي ازدواجية الإدارة في تعامل الشرطة مع مظاهرات عيد الجمهورية

الرئيس التركي ينفي ازدواجية الإدارة في تعامل الشرطة مع مظاهرات عيد الجمهورية

نفى الرئيس التركي عبد الله جول التقارير التي أفادت بازدواجية الادارة من جانب الحكومة في تعامل الشرطة مع المظاهرات التي نظمتها أول أمس أحزاب علمانية ويسارية في مناسبة عيد الجمهورية الذي يوافق 29 أكتوبر .


نفى الرئيس التركي عبد الله جول التقارير التي أفادت بازدواجية الادارة من جانب الحكومة في تعامل الشرطة مع المظاهرات التي نظمتها أول أمس أحزاب علمانية ويسارية في مناسبة عيد الجمهورية الذي يوافق 29 أكتوبر .


وأكد جول في بيان صادر اليوم الاربعاء - تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي نفي خلالها أيضا تلك المزاعم التى تشير إلى أن هناك "ازدواجية" في الادارة نتيجة الغموض الذي اكتنف الجهة التي أمرت برفع الحواجز التي أقامتها الشرطة بوجه المتظاهرين لمنعهم من الاستمرار بالمسيرة احتفالا بالذكرى 89 لتأسيس الجمهورية التركية الحديثة .


ولم ينكر الرئيس التركي في بيانه أنه أمر بإزالة حواجز الشرطة ، مكتفيا بالقول انه "لا مجال لإساءة تفسير الموقف".. مؤكدا أنه بوصفه الرئيس ليس هناك شيئ غير طبيعي أكثر من تحذير المسؤولين من التأكد من مرور الاحتفال بعيد الجمهورية بصورة مناسبة فى أنحاء البلاد ، من دون ذكر طبيعة هذه التحذيرات التي أصدرها .

 

يذكر أن أكثر من 20 ألف مواطن كانوا قد تظاهروا أول أمس الاثنين أمام مجلس الامة التركي القديم تحديا للحظر الذي أصدره محافظ أنقرة بمنع التظاهرات في ذلك اليوم خشية وقوع أعمال شغب وفوضى بالبلاد .

وكان الحشد المؤلف من الموالين لحزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض وعدد من أنصار الاحزاب اليسارية والمنظمات المدنية ترغب في الاتجاه من مجلس الامة القديم إلى ضريح مصطفى كمال أتاتورك في "أنيت كبير".

واستخدمت قوات الشرطة في بادئ الامر الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين ، قبل أن تضطر إلى إزالة الحواجز وسمحت للمتظاهرين بالاستمرار بالمسيرة إلى "أنيت كبير" ، وهو ما خفف من حدة التوتر بين المتظاهرين وقوات الامن
للحيلولة دون وقوع المزيد من الاشتباكات بين الجانبين.
 


اضف تعليقك

لأعلى