منى عيد تكتب: الرجل مننا له تسعه | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

منى عيد تكتب: الرجل مننا له تسعه

منى عيد

منى عيد

ثقافة الزوجة الواحدة تسيطر على الجميع ويرفض المجتمع التعدد، "الرجل مننا له تسعه" تعد هذه المقولة هي الأشهر على الإطلاق في تاريخ السينما المصرية والتي تناولها الفنان عادل أدهم في فيلم "ثرثرة فوق النيل" عندما عرض الزواج على نعمت مختار، لكنها قابلت عرضه بهذا السؤال مش أنت متجوز؟ فالمقولة "مثنى وثلاث ورباع.. يبقوا تسعه" اعتراضًا منه على ردها ولكنى أرى أنه تلاعب بقول الله عز وجل " مثنى وثلاث ورباع " فلا يجوز جمعهم إننا بصدد نص قرآني معجز ببلاغته أو نجعل آيات الله ونصوصه مثار سخرية.


نعود فنقول لماذا أصبحت فكرة تعدد الزوجات مرفوضة في الوقت الحالي؟ في حين أن جميع الصحابة عددوا وقد تجاوز عدد الصحابة 114 ألف ولا يوجد صحابي اكتفى بزوجة واحدة وإنما نحن الأن نبحث دائماً عن علة كمبرر وراء تعدد الزوجات والتي منها قشور ( كالعقم، والطلاق، الأمراض المزمنة، والحروب، والفقر، والعنوسة، والأرامل) للزواج بثانية، أو رفض التعدد والدعوة لتقيده بحجة تغير الأحوال وأنه كان في زمن ولى ومضى.
ونتيجة البعد عن تعاليم الإسلام والعادات والتقاليد والجري وراء التخلف الفكري والرجعية التي دعت إليه الأعراف العلمانية السائدة في بلدان العالم المتقدم وتحاول الدول الإسلامية أن تقلدها فقد وصل الحال لأسرة مسلمة في تونس بارتكاب فاحشة الزنا عندما وافقت أن تؤجر رحم ابنتهم من أجل المال لزوج تعانى زوجته من العقم لإنجاب طفل لهما مقابل مبلغ من المال وذلك بسبب قانون منع تعدد الزوجات، حيث يجرم القانون التونسي التزوج بثانية منذ عام 1956، ولكن من المثير للدهشة والأسف في آن واحد، أن أمريكا تدرس مشروع تعدد الزوجات لطائفة مسيحية تسمى " المرمون " تؤمن بتعدد الزوجات في ولاية "يوتا الأمريكية".
لماذا عندما نتحدث عن تعدد الزوجات فإننا نسعى لتخريب البيوت؟ وننظر للزوجة الثانية على أنها إنسانه سرقت الزوج من زوجته وأب من أبناءه مما يدفعهم إلى طلب الطلاق أو اللجوء إلى المحاكم للخلع للحفاظ على كرامتها وهذا حسب ما جسدته لنا السينما والمسلسلات وتصوير الرجل بأنه ظالم وان المرأة تلعب دور الضحية دائما، وأن مشروعية الزواج بثانية في الحالات الاضطرارية فقط و فكرة التعدد أصبحت مستهجنه وخصوصاً وأن المرأة بطبيعتها مجبولة على كراهية التعدد.
فتحارب المرأة بطبيعتها التعدد ويختل كيانها وشخصيتها إذا تزوج زوجها بامرأة أخرى وتطلب الطلاق واذا سمحت لها الفرصة بالزواج مرة أخرى تتزوج برجل متزوج وترضى بنفس المصير التي كانت ترفضه في الماضي !هل النظرة هنا في هذه الحالة تختلف؟ فكيف تقبل وضع رفضته مسبقاً ولكن عندما تكون هي أو ابنتها أرملة أو مطلقة ترى التعدد هو الحل الأمثل ؟ على أية حال فلا سبيل لإقناع الزوجة بزواج زوجها مرة أخرى حتى لو كانت صحابية فالمرأة تتمنى أن يموت زوجها ولا يتزوج عليها.
ولكن مازلنا للأسف نحاول على استحياء تبرير ما أباحه الإسلام استناداً على الآية الكريمة (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ) فالإنسان لا يستطيع إقامة العدل، فهذه طبيعة النقص لدى الإنسان فهو لن يستطيع الوصول للعدل المطلق في أي شيء وليس الزواج فقط، فالعدل لله وحدة، ولكن الزواج بثانية له شروط عديدة أخرى.. لكن العدل المشروط في الآية أن تمتلك الصحة الجيدة، المال والمسكن، وان تحكم بالعدل، واذا اكتفى الزوج المسلم بزوجة واحدة فليس واجبًا علية أن يتخذ زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة.. وطالما تعلم أن الدنيا فانية فتوكل على الله وتزوج الثانية.


اضف تعليقك

لأعلى