منى عيد تكتب: النقيض ونقيض النقيض | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

منى عيد تكتب: النقيض ونقيض النقيض

منى عيد

منى عيد

يؤكد الجميع على استحالة وجود الشيء ونقيضة في آن واحد وأن معاكسة المنطق لها حدود !، في حين إننا تربينا على العديد من الاختلافات في حياتنا فأصبح التناقض جزء لا يتجزأ من شخصيتنا، وكأننا أشخاص مصابة بالانفصام، تؤمن بمعتقدات صحيحة وخاطئة، لا تجيد الحديث عما يدور بداخلها حيث تتداخل المشاعر وتتضارب كلياً، فيصبح الحزن جزء من الفرح مصاب بشيء من للامبالاة.


فالتناقضات التي بداخلنا قد تتضارب فيما بينها وتذهب مذهباً مختلفا، ولكنها بالنتيجة قد لا تفسد بعضها البعض، فينتج عنها نوعاً من التكامل، أي أن التناقضات تكمل بعضها البعض، أي تستمر بالتأرجح بين التناقضات حتى تتزن كما لو إنك تقدس شيء أو أشخاص بشدة ثم فجأة تحاربهم ثم تتركهم فتصل بعدها للاتزان، أو مثلما تتعدد الآراء والأفكار لدى الناس ثم تختار من بينهم الرأي الأصح ، ولكن الغريب أن تتحول تلك التناقضات إلى انقسام وتمزق داخل الإنسان، وتنال منه الأمراض النفسية التي تزرع في القلوب العداوات والأحقاد لمجرد وجود أو تعدد التناقضات لدية وأنه صاحب وجهان لعملة واحدة، ويعتقد البعض بعدم وجود النقيضين والتعامل معهم بصورة مرفوضه!، ويكافحون من أجل الحفاظ على وجود الشيء الواحد، يظنون أنهم لا يملكون التناقضات ولا يستطيعون العيش بشخصيات مزدوجة، وقد يرجع ذلك بسبب تحديد الأهداف لوجود الشيء الواحد فقد.
فمن حكمة الله سبحانه وتعالى بأن خلق نقيضاً لكل شيء في هذه الحياة , حتى تشعر بقيمة النقيض الأخر, فأنا ما استشعرت الخير والشر إلا بداخلي فعندما تجد نفسك تخطئ وتندم .. تقوى وتضعف .. تصدق وتكذب.. تحب وتكره ...حين إذن تشعر بالتناقض وتسال نفسك لماذا أنا متناقض!؟فجميعهم عوامل تحتم على الإنسان التناقض , فهو سمة من سمات البشر.
وسيظل داخل الإنسان ملايين من التناقضات مهما حاول إخفاءه ولكن تبقى مبادئك التي تساعدك على الاختيار بين المتناقضات , فقال الله تعالى ألهمها فجورها وتقواها "هكذا هي الحياة فأنت من تختار بين التناقضات.... فحافظ على توازن المتناقضات التي بداخلك فأنت من تضع النسب والحدود.
" أنت من تختار" .... فأيهما تختار...؟


اضف تعليقك

لأعلى