احمد الشرقاوي يكتب: فوبيا المجتمعات الشرقية | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

احمد الشرقاوي يكتب: فوبيا المجتمعات الشرقية

احمد الشرقاوي

احمد الشرقاوي

كثيرا ما نسمع مصطلح “المجتمع الشرقي”، والجميع يتشائم منه ويحلم بالمجتمع الغربى .. فكثير منّا يفكر فى السفر لكى يبتعد عن التقاليد الشرقية أو لأنه يحلم بمعايشة تقاليد الدول الأوروبية، على الرغم من أن كل مجتمع يحمل عيوباً، والعاقل من يأخذ من المجتمعات الأخرى ما هو مفيد فقط .. و لا يكون مجرد متبع أعمى ..

لاسيما أن وضع الدول العربية الآن من ضعف أمام الغرب جعل العرب مفتونين بثقافة الأقوى والمجتمع الغالب والمنتصر.. و هذه من الطبائع الخاطئة في المجتمعات .

فليس كل ما هو غربي جيد .. ولا ننكر أن بها من العلوم والمعارف ما يجب الاستفادة منه ..دون أن نقع فريسة في حب و تتبع كل ما هو غربي .. و لو كان فاسداً …

وهنا أتسائل هل يفكر الغرب مثلما نفكر نحن العرب؟! .. أم أننا دائما ما نحب الازدواجية، وهى من أكثر الأمراض النفسية والمجتمعية التى يعانى منها المجتمع الشرقى.

فالمشكلة هنا أن الأفراد غالباً لا يضعون أنفسهم بأماكن الآخرين، بل يتخذون القواعد التى تربوا عليها هى الحاكم الأول والأخير فى أى أمر لا يخصهم على المستوى الشخصى، بمعنى آخر دائماً ما يحرم الفرد على غيره ما يحلله لنفسه، وأرى أن هذا التعبير هو أبسط تعريف للازدواجية التى مازالت تعانى منها الشعوب العربية، والتى كانت نتيجة التربية الخاطئة، وفرض الكثير من المحظورات، ما يجعل الفرد يتمسك بفرضها على غيره، فى حين عدم مقدرته فى تطبيقها على نفسه.. لذا أؤكد على دور التربية فى القضاء على هذا المرض النفسى المعقد، وخلق جيل خالٍ من العقد، والبعد عن الطباع الغربية السيئة بإعتماد الرقابة للمجتمع، واستبدالها بأن يكون الإنسان هو الرقيب على نفسه.


اضف تعليقك

لأعلى