محمد مخلوف يكتب: الشيخ محمد بن زايد سفير الخير كاسر عين الإخوان | الصباح

محمد مخلوف يكتب: الشيخ محمد بن زايد سفير الخير كاسر عين الإخوان

محمد مخلوف

محمد مخلوف

الشيخ محمد بن زايد، يعتبر بمثابة كاسر عين ابناء الشيطان من الإخوان وأخوتهم في كافة روبع دولة الإمارات، فبسببه يرتعد الإخوان خوفا وفزعا وزعرا ليلا ونهارا، وقاتلهم بسلاحهم سلاح الترهيب والتخويف، برع "بن زايد" في مواجهة الإخوان ومشتقاهم دينيا وفكريا وعلميا.

الشيخ محمد بن زايد أصبح المفزع الأكبر للإخوان في العديد من الدول العربية التي حاول ويحاول الإخوان السيطرة عليها، فكلما قتلوا أو سلبوا ذهب إليهم "بن زايد" بجيوشه البشرية للقضاء على وباء الإخوان وسرطانهم الذي استشرى في كثير من ربوع العالم، وأصبح الجميع يعاني منه ومنه آثاره.

 

الشيخ محمد بن زايد ليس غريبا عليه تلك الأفعال العربية الأصيلة في مواجهة الشر المتمثل في الإخوان وذيولهم، فهو ولد وتربى ونشأ في بيت أبيه الشيخ زايد آل نهيان، صاحب الباع الطويل في مواجهة الإخوان دينيا بالإسلام الوسطي وفكريا بالثقافة وعلميا بالمناهج التربوية المنظبطة.

 

الشيخ محمد بن زايد، ورث عن أبيه كراهية شرور الإخوان وأفعالهم الخسيسة الخائنة للأوطان وللإنسانية، دعم كل فنون الحياة حيث أسس متحفي "اللوفر" و"جوجنهايم" في العاصمة أبو ظبي، بالإضافة إلى دعمه للرياضة ومساندته لذوي القدرات الخاصة، وذلك عند تنظيم مدينة أبو ظبي للأولمبياد العالمي لذوي القدرات الخاصة العام الماضي 2019.

 

الشيخ محمد بن زايد، زعيم إنساني وسفير الخير في كل بقاع الأرض، مساهماته الإنسانية في أفغانستان وباكستان تتحدث عنه، تبرع بأكثر من 500 مليون دولار للعلاج والشئون الصحية ومكافحة الأمراض في العالم، بالإضافة إلى أن من 50 مليون دولار للحفاظ على البيئة والمساهمة في حياة صحية أكثر.

 

الشيخ محمد بن زايد، مع أدواره المتعددة في كافة الأصعدة الدينية والإنسانية والفكرية والثقافية والعلمية أصبح يلعب دور أول ورئيسي ومهم وخطير على الإخوان ومواجهتم في دحرهم للنهاية في كافة البلدان والقضاء على سمومهم في جميع البلاد الإسلامية في أفغانستان وباكستان واليمن والسودان والعراق وليبيا وغيرهم من دول إسلامية وعربية شقيقة عانت بسبب ويلات الإخوان المجرمين، بارك الله في "بن زايد" ووالده فالأب والابن هم من سفراء الإنسانية والخير للعالم أجمع.

 


اضف تعليقك

لأعلى