بدأَوا حياتهم ب ١٢٠ جنيه ..." ياسر وجليلة" قصة حب كفيفان بالغربية | الصباح
"تعرض للتنمر".. كيف استطاع محمود خسارة 70 كيلو من وزنة.. تعرف على التفاصيل (فيديو)     elsaba7     أصغر سائق توك توك في مصر.. تعرف على حكاية الطفلة "رحمه" التي تعول أهلها وتحلم بدخول كلية الطب (فيديو)     elsaba7     "فقده قدمه وأجرى 41 عملية".. تعرف على قصة محمود محارب السرطان (فيديو)     elsaba7     برنامج "تقدر" يحقق أمنية فايزة وميدوا ويُصلح بينهما (فيديو)     elsaba7     رئيس حزب المصريين ينعي وفاة الأمير طلال بن سعود     elsaba7     "المصريين" يهنئ الدكتورة أمل لطفي جاب الله لحصولها على الأستاذية في القانون الدستوري     elsaba7     خبير: الدولة تتبني سياسات جاذبة للاستثمار الزراعي     elsaba7     مصرع سائق وأصابة أخر فى حادث تصادم سيارتين نقل وتريلا بالغربية (صور)     elsaba7     إطلاق أسماء شهداء الجيش والشرطة على مدارس الغربية     elsaba7     الخارجية المصرية ترد على عدم مشاركة إثيوبيا في اجتماع واشنطن حول سد النهضة     elsaba7     حياة حسني مبارك في حلقة خاصة ببرنامج "المواجهة" على قناة القاهرة والناس.. الليلة     elsaba7     نائب محافظ الغربية يكلف لجنة المنشأت لمعاينة المنزل الأيل للسقوط بطنطا     elsaba7    

بدأَوا حياتهم ب ١٢٠ جنيه ..." ياسر وجليلة" قصة حب كفيفان بالغربية

الزوجان الكفيفان

الزوجان الكفيفان

جمعهما الحب منذ أن ألتقيا للمرة الأولى بجمعية النور والأمل، وكان دافعاً قوياً ، لتحقيق أحلامهم البسيطة بالأرتباط الرسمى ، برغم إعاقتهما البصرية إلا أنهم كسروا حاجز المستحيل، وتكَللّت قصة حبهم الممزوجة بالعرق والكفاح بزواج سعيد أستمر عشرات السنوات ،أنجبوا فيها ثلاث أبناء يفخرون بهم .

لعبت الأقدار دوراً هاماً فى حياة " جليلة محمد عبد التواب " السيدة الأربعينية بعد نقلها من وظيفتها بفرع الجمعية بمحافظة المنوفية، مسقط رأسها، إلى فرعها فى مدينة طنطا، بمحافظة الغربية، وظل كلاً من الأثنين يترقب الأخر من بعيد حتى جائت لحظة المصارحة وتقدم من بعدها " ياسر شوقى إبراهيم " ، الذى يصغرها ب ٣ سنوات لخطبتها ومن هنا بدأت التحديات ما بين مؤيد ورافض للفكرة ، فضلاً عن ضيق ذات اليد إلا أن الحب لا يعرف المستحيل .

جلس "ياسر و جليلة" ويد كلاً منهم تحتضن الأخر يسترجعوا ذكريات أول مرة تقابلوا فيها منذ أكثر من ٢٤ سنة، وبدأ ياسر بالحديث ل " الصباح " قائلاً ، منذ أن جائت إلى الجمعية شعرت أنها فتاة مختلفة و"بميت راجل"، وسهم الحب أصابنى وبادلتنى نفس الشعور، وأستمرت قصة الحب لمدة سنتين، حتى قررت أن أتقدم لخطبتها، حينها واجهنا العديد من الصعاب ورفض الأسرتين لكوننا كفيفين لا نستطيع مواجهة أعباء الحياة ، وقضاء حواجئنا بأنفسنا، بالأضافة أنى كنت صغير السن فى بداية حياتى وراتبى ٦٥ جنيه فقط .

وتابع ، وبالأصرار وافقت الأسرتين على الخطبة ، وشهد زواجنا حضور محافظ الغربية آن ذاك، وبدأت رحلة الكفاح لتكوين الأسرة براتبنا سوياً الذى لا يتخطى ١٢٠ جنيه، وحاولت زيادة دخلى بالعمل عازف على الأورج ليلاً لكونها هوايتى منذ الصغر، وأكتشفت أنها " ست بيت شاطرة " تجيد الطبخ بل وتساعد زميلاتها ، ولم تكون الأعاقة فى يوم مانعاً لأداء واجباتها الزوجية على أكمل وجه، بل كانت العكاز الذى أتكىء عليه وقت الشدة والأم والصديقة التى ألقى بهمومى عليها .

وأضاف " ياسر "، زوجتى وأم ابنائى الثلاث " محمد ، أحمد ، ألاء "، جميعهم فى مراحل تعليمية مختلفة، لها الفضل فى نجاحى، لأنها وقفت بجانبى حتى تعلمت كل ماهو جديد فى فن العزف على الأورج بكل أنواعه حتى أصبحت من المعروفين فى المجال، وأجيد العزف على الأورج " التاتش "، وحصلت على عضوية نقابة الموسيقيين، وأحب أوجه رسالة حب وأحترام لهذه السيدة " أنتى فوق الناس كلها ".

وألتقطت منه أطراف الحديث " جليلة " وبخجل شديد قالت : "طول عمره محترم معايا ومغلطش فيا أبداً " لأن عنوان الزواج الناجح هو الأحترام المتبادل، ومنذ أن تزوجنا أرتبطنا ببعض الى حد الجسدين الذين تسكنهما روح واحدة، وتشابهنا فى كل شىء حتى فى تقديرنا للأشياء ما جعلنا الأسرة النموذجية التى يحتذى بها الكثير متحديين الأحباطات ورفض الأسرتين لكوننا من ذوى الأعاقة ، ولكن مع الوقت أدركوا أن الحب والأرادة يصنعوا المعجزات، وأختتمت حديثها قائلة : بمناسبة عيد الحب أقول له " أيامى كلها عيد حب معاك " ..

الزوجان الكفيفان
الزوجان الكفيفان
الزوجان الكفيفان
الزوجان الكفيفان


اضف تعليقك

لأعلى