مصطفي زكريا يكتب : شباب "كاتب رابع" يستغيثون بالرئيس | الصباح

مصطفي زكريا يكتب : شباب "كاتب رابع" يستغيثون بالرئيس

مصطفى زكريا

مصطفى زكريا

ربما تكون المرة الـ 100، التي اكتب فيها عن مشكلة اكثر من 700 شاب وفتاة، أتيحت لهم فرصة الالتحاق بوظيفة "كاتب رابع" بهيئة النيابة الإدارية قبل عامين بموجب الاعلان رقم 1 لسنه 2016، لعل تكون هناك استجابة لرفع الظلم الواقع علي هؤلاء الشباب، الذين تقدموا لمسابقة حكومية تخضع لشروط قانون الخدمة المدنية، وبعد ان خضعوا لاختبارات شفوية وتحريرية علي مدار العام تقريبًا، تم اعلان اسماء المقبولين بالقرار رقم 260 لسنه 2017، وأمام موجه احتجاجات وتظاهرات من المستبعدين، اعلنت رئيسه هيئة النيابة الإدارية وقتها سحب النتيجة.

 

وأمام محاولات الشباب البائسة لعدول رئيسة الهيئة عن قرارها الذي دمر مستقبلهم، لم يجدوا سبيل إلا باللجوء الي محكمة القضاء الإداري واضطر البعض منهم الي الاستدانة لتوفير اتعاب المحاماة وبعد شهور طويلة صدر لهم احكام فردية بإلغاء قرار هيئة النيابة الإدارية والخاص بسحب التعيين، وعودتهم مرة اخري الي العمل وفي يونيو من العام 2019 قام الشباب بتسليم الصيغة التنفيذية للحكم لدي هيئة النيابة الإدارية بمدينة السادس من اكتوبر لكن حتى اللحظة لم يستلموا مهام العمل.


معاناة شباب وفتيات "كاتب رابع" لا يمكن تصورها فهم موظفين مع ايقاف التنفيذ، لم يتركوا باب إلا وطرقوا عليه لعل تكون هناك استجابة من مسئول يشعر بمعاناتهم لكن دون جدوي، نواب ومسئولين واعلاميين وصحفيين لم يتركوا اي قشة إلا وتعلقوا بها، وراء كل شاب او فتاة من تلك المجموعة حكاية مؤلمة، تحتاج الي صفحات وصفحات لكي نسردها، رفضوا التظاهر ورفضوا التعبير عن رأيهم إلا في حدود اللباقة وبما كفلة القانون، لم يعد امامهم سوي الرهان علي ايمان رئيس الجمهورية بالشباب واحتواءه لهم ومحاولاته المستمرة تمكين الشباب في مواقع كثيرة، وهي المحاولة الاخيرة لرفع الظلم الواقع عليهم في محاولة منهم لاستلام مهام العمل في اقرب وقت ممكن.


اضف تعليقك

لأعلى