قصة نجاح "نهلة النمر".. "قضت 23 عامًا بدار أيتام وغرفتها ضمت 25 فتاة" | الصباح
"يحث على الكراهية والعنف".. مواجهة بين نائبة ورئيس دار المعارف بسبب كتاب "عقلة الأصبع"     elsaba7     المستكاوى: مين يقدر ينزل الزمالك أو الأهلى درجة تانية!".. شغب السوبر لا يصدق     elsaba7     خالد أبو بكر: الزمالك سيخوض القمة.. وفى رسالته لوزير الداخلية: "أنت صح وهما غلط"     elsaba7     أطلاق أسم الشهيد "على المليجى" على مدرسة بقرية ميت غزال بالسنطة     elsaba7     تامر شلتوت يكشف تفاصيل وهدف برنامج الجديد "تقدر" على شاشة "النهار" (فيديو)     elsaba7     الرئيس يسابق الزمن للنهوض بالاقتصاد المصرى والمشروعات القومية تمثل نجاحات غير مسبوقة .. اسعار الكمامات الطبية ارتفعت بشكل كبير بسبب التخوف من فيروس كورونا     elsaba7     رمضان عزام: القيادة السياسية تُجاهد في جميع المجالات للنهوض بالدولة المصرية     elsaba7     يفتح النار من جديد.. ناصر البرنس: محمد رمضان غفلنا كلنا ولم يحترم المكان     elsaba7     نشأت الديهي يكشف تفاصيل لقاء رئيس الموساد الإسرائيلي بإسماعيل هنية في قطر     elsaba7     وزيرة البيئة تكشف إستراتيجيتها لتطوير المحميات الطبيعية     elsaba7     بسبب الغياب.. الخصم ل30 معلم بمدارس السويس     elsaba7     الأربعاء.. حزب "المصريين" يعقد صالونًا ثقافيًا بعنوان "إعلام وفن هادف"     elsaba7    

رحلة نجاح "نهلة النمر".. "قائد تقييم مؤسسى" بعد 23 عامًا قضتها بدار أيتام

قصة نجاح "نهلة النمر".. "قضت 23 عامًا بدار أيتام وغرفتها ضمت 25 فتاة"

محمود سعد: كنت هشتغل سواق تاكسي

محمود سعد: كنت هشتغل سواق تاكسي

كشفت "نهلة النمر"، رحلتها الصعبة من دار أيتام، لتتحدى الواقع، وتكمل مسيرتها فى الحياة، بعد 23 عامًا قضتها داخل دار أيتام، لتصبح قائد فريق التقييم المؤسسي لجمعية وطنية، متطرقة لظروفها الصعبة، معربة عن أملها فى توفير أسر بديلة عن "دور الأيتام، تضمن رعاية الأطفال بشكل أفضل.

وقالت "نهلة النمر" خلال حوارها مع الإعلامى محمود سعد، خلال برنامجه "باب الخلق" المذاع على شاشة "النهار"، إنها دخلت دار أيتام فى مصر القديمة وعمرها عامين فقط، مستطردة:" كان مثل كل دور الأيتام، حياة صعبة وعدد كبير من الأطفال، وحصلت على تربية صعبة".

وأشارت إلى أنها فوجئت بالخروج من الدار بعد 23 عامًا، ومن هنا اضطرت للاعتماد على نفسها، وبعد ذلك أصبحت مراقبة بإحدى مؤسسات الأيتام، حيثُ تدرب المتطوعون على كيفية التعامل مع الأيتام.


وعن أبرزت الصعوبات التى واجهتها فى الدار، قالت إن التعليم فى الدار كان مرفوض تمامًا، ولكنها اصرت على ذلك، والتحقت بالثانوية العامة، وحققت حلمها بالفعل، وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية، ثم اشتغلت اخصائية اجتماعية فى نفس الدار.

وأوضحت أن القراءة ساعدتها كثيرًا، وتمردت على قواعد الدار ، وخاصة فيما يتعلق بالتعليم، حتى حازت على المركز الثانى بين السيدات الأكثر تأثيرًا فى مصر، مستطردة:"كنت فى غرفة بها 25 فتاة، بـ 25 سرير، وحمام مشترك"،

وأشارت إلى عملها الآن يعتمد على مراقبة دور الأيتام وتقيمها، موضحة أنها استفادت من فترة وجودها فى دار أيتام فى عملها الآن.

وواصلت :" بعد خروجى من الدار كانت فى حالة من التخبط الشديد، وردود فعل مختلفة حينما يعلم البعض أننى من دار أيتام.. معظم الناس لا توافق تشغيل الذين كانوا فى دار أيتام"، مشيرة إلى أنها حازت على المركز الثانى بين السيدات الأكثر تأثيرًا فى مصر.

 


اضف تعليقك

لأعلى