الخالدون فى الذاكرة ..سلام على أرواحكم الطاهرة شهداء الشرطة الأبرار | الصباح
أبوظبي للإعلام تكشف عن خطة تطوير شامل لجميع منصاتها     elsaba7     "المصريين": زيارة رئيس بيلاروسيا تستهدف رسم خارطة طريق لمستقبل العلاقات     elsaba7     محافظ الغربية يلتقي بأصحاب مصانع الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى     elsaba7     وفاة طفل بسبب رفض أستقباله فى المستشفيات العامة بالغربية     elsaba7     جامعة مدينة السادات تشارك في المؤتمر العلمي الطلابي الأول بجامعة الفيوم     elsaba7     محافظ المنوفية يوجه كافة المعنيين برفع درجة الإستعداد والتأكد من سلامة أعمدة الإنارة     elsaba7     منى عيد تكتب: الطموح وتدنى الأذواق     elsaba7     جميلة عوض: تمردت على البنت الكيوت في "بنات ثانوي".. ومنى زكي مثلي الأعلى     elsaba7     في ذكراهم.. دكتور فنون جميلة يصنع ٢١ تمثالا مطابقا للأقباط المصريين الذين قتلتهم داعش في ليبيا     elsaba7     مصرع ربة منزل نتيجة جرعة بنج زائدة عقب أجراء عملية الغضروف فى مستشفى بالغربية     elsaba7     نجاته ومقتل ٦ من مرافقيه.. إليكم تفاصيل محاولة إغتيال وزير الدفاع اليمني     elsaba7     محافظ الغربية يتابع أنتظام خطوط السير بموقف بسيون     elsaba7    

الخالدون فى الذاكرة ..سلام على أرواحكم الطاهرة شهداء الشرطة الأبرار

ايمن حسن / 2020-01-17 19:45:13 / الصباح Extra
عيد الشرطة 2020

عيد الشرطة 2020

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، تحدوا الموت بقلب شجاع وأظهروا معدنهم الأصيل بعد أن سالت دماؤهم الزكية على طريق الخلود.

رحلوا بأجسادهم ولكن بطولاتهم ستظل بريقًا يخطف الأبصار ودرعًا وحصنًا يحمى الوطن من الإرهاب الخسيس، هم شهداء الشرطة المصرية الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن تظل شمس العدالة ساطعة تحتضن بدفئها وطنًا سيظل مقبرة لكل من أراد له السوء.

وفى تلك السطور سوف نستعرض أسماء وبطولات أبرز شهداء الشرطة:

 

 

الرائد شريف طلعت عبد الرحمن إبراهيم:

 

الرائد شريف طلعت عبدالرحمن إبراهيم ٣٤عامًا ابن مدينة الزقازيق، والذى استشهد فى ديسمبر عام 2019 إثر إصابته برصاصات غادرة أثناء تصديه لهجوم إرهابى على أحد الأكمنة بقطاع رفح بشمال سيناء.

 

 

 

وكان الشهيد يتخذ من والده مثله الأعلى، وكان يتمنى أن يكون ضابطًا مثله وعندما حصل على الثانوية العامة عام ٢٠٠١ تقدم بأوراقه إلى كلية الشرطة واجتاز جميع الاختبارات بنجاح، وتم قبوله بالكلية، وكان متفوقًا، ومن أوائل دفعته وتخرج عام ٢٠٠٥ وعقب ذلك تم تكليفه بالعمل بقطاع الأمن المركزى بالإسماعيلية ثم انتقل لقطاع العريش حيث استمر فيه ١٠سنوات ومنها إلى قطاع رفح وتولى رئاسة عمليات الأمن المركزى به إلا أن استشهد برصاص الغدر والإرهاب.

 

 

 

النقيب عبد المجيد الماحى :

 

استشهد النقيب عبدالمجيد الماحى الضابط بالقوات الخاصة فى شمال سيناء إثر انفجار عبوة ناسفة أسفل المدرعة أثناء توزيعه لوجبات السحور على المجندين فى سيناء.

 

كان الشهيد من قرية الجعفرية التابعة لمركز السنطة فى محافظة الغربية، وكان يتمتع بالصفات الحميدة والأخلاق الحسنة. وكان أبًا لطفلة تبلغ من العمر عام واحد فقط ومتزوج منذ عامين.

 

 

 

المقدم مصطفى أبوالعلا حمدون:

لم يفكر لحظة فى التضحية بحياته من أجل الحفاظ على أرواح الآخرين، المقدم مصطفى أبوالعلا حمدون ابن مدينة الواسطى الذى استشهد أثناء فض الاشتباكات بين عائلتين متخاصمتين بسبب الثأر فى قرية المعابدة بدائرة مركز أبانوب.

 

 الملازم أول محمود مجدى محمد

كان قد استشهد الملازم أول محمود مجدى محمد الضابط بقوات الأمن المركزى بشمال سيناء، والذى استشهد إثر انفجار عبوة ناسفة. قالت والدة الشهيد الملازم أول محمود مجدى، إنها كانت تتمنى رؤية نجلها فى يوم زفافه عريسًا، لكنه لا يعز على ربه وبلده، متابعة: «رأيته عريسًا فى يوم عزائه».

 

وأضافت والدة الشهيد: «محمود ابنى أصغر أولادى وروحى ونبض قلبى، وكان أقرب واحد ليَّ فى ضحكته وفى كلامه».

 

وتابعت الأم: «يوم عزائه طلبت تعليق صورته على باب العزاء، ولما الناس كان تيجى للعزاء كنت أقول له هُمَّ جايين فرحك يا محمود.. النهارده يوم فرحك.

 

 

 

 

 

النقيب عبدالرحمن الصيرفى:

 

النقيب عبدالرحمن الصيرفى معاون قسم شرطة كوم أمبو، والذى لقى مصرعه متأثرًا بإصابته بطلق نارى فى منطقة الصدر أثناء توجه للتعامل مع متهمين قاموا بالتسلل إلى منزل رجل مسن وسرقته بالإكراه تحت تهديد السلاح وسرقة مبلغ مالى قدره 20 ألف جنيه.

 

وأثناء قيام القوة وعلى رأسها النقيب الشهيد عبدالرحمن الصيرفى، لضبط الجناة فى قرية الفطيرة التابعة لمركز كوم أمبو، لضبط الجناة فى واقعة السرقة، إلا أن الجناة فاجأوا قوات الشرطة ببوابل من الرصاص، بعد انضمام نحو 5 من تجار المخدرات والأسلحة لدعمهم حتى يتمكنوا من الهروب، وبدأت عملية تبادل إطلاق النيران بين الجناة وقوات الشرطة، حيث استقرت رصاصة فى جسد النقيب وأودت بحياته.

 

النقيب عمرو القاضى:

النقيب عمرو القاضى، ضابط الأمن المركزى الذى استشهد أول أيام عيد الفطر المبارك، إثر عملية إرهابية خسيسة استهدفت أحد الأكمنة فى العريش، نفذها عدد من العناصر الإرهابية على كمين أمنى جنوب مدينة العريش، وتم التعامل مع تلك العناصر وتبادل إطلاق النيران، أسفر التعامل عن مقتل 5 من العناصر الإرهابية واستشهاد الضابط وأمين شرطة و6 مجندين.

 

الرائد مصطفى عبيد:

الرائد مصطفى عبيد الأزهرى، خبير المفرقعات بمديرية أمن القاهرة، ابن قرية جزيرة الأحرار بالقليوبية، توجه إلى عمله كعادته اليومية، ودع زوجته، وطفليه «لارا» و«يوسف»، مضت الساعات الأولى من عمله، وأجرت زوجته اتصالًا للاطمئنان عليه، أوصته قائلة «خلى بالك من نفسك، وربنا يحفظك» فرد عليها، سيبيها على الله، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا»، ثم تحدثه معه ابنته «لارا» البالغة من العمر 8 سنوات، وقالت له إنت وحشتنى أوى يابابا، فقال لها «هاخلص شغل ياحبيبتى وهاجى على طول»، وودع أفراد أسرته وعاد لاستكمال عمله، وخلال تناوله الطعام تلقى بلاغًا يفيد العثور على حقيبة تحتوى على عبوات ناسفة بجوار كنيسة أبو سيفين بعزبة الهجانة بمدينة نصر.

 

أسرع الرائد مصطفى عبيد وزملاؤه إلى مكان البلاغ، فور وصوله قرر إخلاء المكان من المواطنين لخطورة العبوات الناسفة المعثور عليها، وطلب من زملائه أن يكون بالمقدمة، ثم بدأ يتعامل مع العبوات المعثور عليها، فى محاولة لإبطال مفعولها، إلا أن إحدى العبوات انفجرت، فتلقى شظاياها وسقط غارقًا فى دمائه، مفارقًا الحياة، ليصبح أول شهيد ينال الشهادة فى عام  2019.

 

الشهيد الرائد مصطفى عبيد من أسرة ساهمت فى الدفاع عن أرض الوطن فجده أحد شهداء الحرب فى عام 56.

 


اضف تعليقك

لأعلى