الإرهاب والجوع والتدخلات الأجنبية.. خبراء يكشفون تحديات القارة السمراء فى 2020 | الصباح
بعنوان "الفنون أسرع وسيلة لتلاقى الشعوب".. ريتا بدر الدين تُكرم السفير فخرى عثمان و الشاعر شوقى حجاب (صور)     elsaba7     خالد أبو بكر تعليقاً على خطة ترامب للسلام: "عاوز أقرأ الفاتحة على روح السادات"     elsaba7     متحدث مجلس الوزراء لـ"خالد أبو بكر": 350 مواطن مصرى بمقاطعة ووهان الصينية     elsaba7     متحدث مجلس الوزراء لـ"خالد أبو بكر": سيتم نقل وزارة الخارجية للعاصمة الإدارية بالكامل مرة واحدة     elsaba7     أرتفاع أسعار الميك أب أرتيسيت تصل لـ11 ألف جنيه" والهير دريسر" بفلوس تانيه كمان وأدفع يا عريس     elsaba7     التي حددها رئيس الوزراء.. تعرف على مهام وزير الإعلام الجديدة     elsaba7     غير القابلة للتقسيم.. ترامب: القدس ستبقى عاصمة إسرائيل (فيديو)     elsaba7     مع الإعلان صفقة القرن دحلان يكتب لعبّاس: "مزّق أوسلو... أعلن الدولة ... وكن مع فلسطين نكون معك"     elsaba7     تحقيق.. حلقة سمك الأنفوشي معلم تاريخى من معالم الإسكندرية عمرها أكثر من ٢٠٠ عام في عالم النسيان( صور)     elsaba7     الخطيب يناقش تقرير وفد الأهلي عن فرع الأقصر بحضور شركة «إستادات»     elsaba7     البت فى 20 طلب تقنين تعدياتعلى الأراضى الزراعية بالغربية     elsaba7     ترميم أرضيات كورنييش الإسكندريه لإستعادة المظهر الجمالي (صور)     elsaba7    

الإرهاب والجوع والتدخلات الأجنبية.. خبراء يكشفون تحديات القارة السمراء فى 2020

اطفال افريقيا

اطفال افريقيا

>>السفير على الحفنى: الآليات الوطنية فى إفريقيا غير قادرة على مجابهة الأخطار التى تواجهها >>عدلى السعداوى: لابد من الاندماج الإقليمى فى مشروعات تكفى القارة عن الاستيراد.. وتفعيل مبادرة إسكات البنادق

الكثير من التحديات التى تواجه القارة السمراء فى عام 2020، بداية من الفقر والجوع مرورًا بالإرهاب وأخيرًا تحديات الفساد والجريمة المنظمة وأيضًا التغيرات المناخية والمياه.

توقعات بزيادة الجوع

وكشفت توقعات برنامج الغذاء العالمى عن مناطق الجوع الساخنة فى العالم، أن الجوع سيزداد فى إفريقيا جنوب الصحراء خلال النصف الأول من عام 2020، موضحًا أن ملايين الأشخاص سوف يحتاجون إلى مساعدات غذائية منقذة للحياة فى زيمبابوى وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة وسط الساحل فى الأشهر المقبلة.

وقال المدير التنفيذى لبرنامج الغذاء العالمى، ديفيد بيزلى: «إن البرنامج يخوض معارك إنسانية كبيرة ومعقدة على عدة جبهات فى بداية عام 2020»، لافتا إلى أنه فى بعض البلدان، نرى الصراع وعدم الاستقرار يتحدان مع الظروف المناخية القاسية لإجبار الناس على ترك منازلهم ومزارعهم وأماكن عملهم. وفى بلدان أخرى، تحدث صدمات المناخ إلى جانب الانهيار الاقتصادى وتترك الملايين على شفا الفقر والجوع».

ويبرز التقرير التحديات الخطيرة فى إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى على مدى الأشهر الستة المقبلة، حيث تبرز كل من زيمبابوى وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة الساحل الوسطى عندما يتعلق الأمر باحتياجات الأطفال الجياع والنساء والرجال.

 ويشير تقرير برنامج الأغذية العالمى إلى أن الوضع فى زيمبابوى، يزداد خطورة وسط اقتصاد آخذ فى الانهيار، حيث يدخل «موسم العجاف» فى البلاد ذروته، بينما تكون ندرة الغذاء فى أشد حالاتها، مع وصول عدد الجياع إلى أعلى مستوياته منذ عقد.

وذكر برنامج الغذاء العالمى أنه يخطط لتقديم المساعدة لأكثر من 4 ملايين شخص فى زيمبابوى مع تزايد المخاوف من أن تأثير الجفاف الإقليمى قد يطال مزيدا من البلدان فى الأشهر الأولى من العام.

وقال مدير برنامج الطوارئ فى برنامج الأغذية العالمى، مارغوت فان دير فيلدين، «فى العام الماضى، دُعى برنامج الأغذية العالمى إلى تقديم إغاثة عاجلة واسعة النطاق إلى اليمن وموزمبيق بعد إعصار إيداى وبوركينا فاسو والعديد من الأزمات الأخرى لتفادى المجاعة»، مضيفًا «لكن العالم مكان لا يرحم، ونحن نستقبل 2020 الذى يواجه فيه البرنامج تحديات إنسانية ضخمة جديدة نحتاج إلى معالجتها بإلحاح حقيقى».

ويقدر برنامج الأغذية العالمى حاجته إلى أكثر من 10 مليارات دولار لتمويل جميع عملياته بالكامل فى أكثر من 80 دولة حول العالم فى عام 2020.

 

الإرهاب

ويتوقع أن يشهد العام 2020م تصاعد حدَّة الموجات الإرهابية فى إقليمى الساحل والقرن الإفريقى، وأن تمتد هذه الموجات إلى دول أخرى؛ مثل إثيوبيا التى تتصاعد فيها نُذُر أزمات «دينية» بعد حوادث حرق مساجد متفرقة فى البلاد، وخروج مظاهرات حاشدة من مسلمى إثيوبيا؛ تنديدًا بها؛ ممَّا يوفّر على المدى البعيد ظروفًا مهيئة لانتشار موجات إرهابية فى الدولة بالغة الهشاشة سياسيًّا والتى تمرّ بمرحلة انتقالية حرجة قبيل الانتخابات العامة فى مايو 2020م.

 

الانتخابات

كما تشهد إفريقيا فى العام 2020م سلسلة من الانتخابات الوطنية على المستويين التشريعى والرئاسى فى كل من: غانا، بوروندى، كوت ديفوار، تنزانيا، وإثيوبيا، وكان يفترض أن يشهد السودان انتخابات رئاسية قبل عزل الرئيس السابق عمر البشير فى أبريل 2019م.

 

الاقتصاد

تتوقع أغلب المؤسسات الاقتصادية تسارع نمو الاقتصاد الإفريقى فى العام 2020م، وتتوقع أكثر التقديرات تشاؤمًا تباطؤ النمو الاقتصادى فى إفريقيا جنوب الصحراء إلى 1.3%، بينما تجمع أغلب التقديرات على وصول النمو إلى 3.5%.

تحديات كثيرة

وقال السفير على الحفنى مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الإفريقية، إن هناك الكثير من التحديات، على رأسها ظاهرة الإرهاب التى تزداد وطأتها يوم بعد الآخر، مؤكدًا أن التدخلات الأجنبية ما زالت مستمرة فى القارة دون اعتبار لطموحات الشعوب والدول فى أن تحقق تنمية وتغيير الواقع للأفضل.

وشدد «الحفنى» لـ«الصباح» على عدم قدرة الآليات الوطنية فى إفريقيا على مجابهة الأخطار التى تواجهها بعض الدول، خاصة فى مناطق الساحل الإفريقى وشمال إفريقيا وشرق إفريقيا، موضحًا انتشار الجريمة العابرة للحدود والجريمة المنظمة والتجارة فى البشر والمخدرات والهجرة غير الشرعية.

ولفت مساعد وزير الخارجية الأسبق أن هناك الكثير من التحديات تواجه الحلم الإفريقى فى تحقيق الاندماج والتكامل وإنشاء منطقة تجارة حرة لوجود الكثير من الصعوبات خاصة تفاوت مستوى اقتصاديات الدول الإفريقية، وما زال الحلم بعيدا وحتى لو كان هناك إرادة من الدول الإفريقية لتخطو القارة خطوات نحو ذلك.

وأشار إلى أن أكثر التحديات أيضا التى تواجهها القارة، هى الفساد المنتشر فى القارة رقم جهود حكوماتها، وتعداد السكان الذى يتكاثر بشكل ينذر بكثير من المشاكل فى القارة على رأسها البطالة ما يؤكد ضرورة البحث عن إيجاد فرص العمل، ومخاطر تغير المناخ وآثارها المدمرة فى البيئة الإفريقية.

وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، ضرورة وجود إرادة جماعية من الدول الإفريقية تظهر من خلال ما تقوم به منظمة الاتحاد الإفريقية والقمة الإفريقية وما يصدر عنها من قرارات والجدية التى تتعامل معها الدول الإفريقية.

الاندماج وإسكات البنادق

بينما أكد الدكتور عدلى السعداوى عميد معهد بحوث الدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل، إن أبرز التحديات التى تواجه القارة تتمثل فى الاندماج الإقليمى فى مشروعات تكفى القارة عن الاستيراد من الخارج سواء فى الزراعة أو الصناعة أو الخدمات، وتفعيل مبادرة إسكات البنادق مواجهة النزاعات المحلية والجماعات المسلحة وإعادة الأمن والاستقرار لأثره الكبير على التنمية.

وأكد «السعداوى» لـ«الصباح»، ضرورة بناء قدرات الشباب والمرأة فى القاهرة للمساهمة فى تحقيق أجندة القارة 2063، موضحًا أيضًا ضرورة العمل على الربط بين دول القارة فيما يتعلق بالنية الأساسية المرتبطة بوسائل النقل والوسائل التنكولوجية لتحقيق أهداف التنمية فى القاهرة، وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة لتكون التجارة البينية فى القارة أكبر من تجارتها مع العالم الخارجى.

وشدد أيضًا على ضرورة الانتقال للتصنيع بدلًا من تصدير المواد الخام، والعمل مواجهة الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية على مستوى دول القارة جميعًا.


اضف تعليقك

لأعلى