ليس أمامنا سوى الانتظار :«الجولة قبل الأخيرة » ..كلمة السر فى حل النقاط الخلافية بسد النهضة | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

ليس أمامنا سوى الانتظار :«الجولة قبل الأخيرة » ..كلمة السر فى حل النقاط الخلافية بسد النهضة

سد النهضة

سد النهضة

>>أستاذ قانون دولى: مصر تحاول ألا تقل حصتها عن 40 مليار متر مكعب

أيام قليلة تفصلنا عن الجولة قبل الأخيرة من مفاوضات سد النهضة الإثيوبى، التى دخلت فى سياق جديد بعد تدخل واشنطن الأخير، والذى أقرت عقد 4 اجتماعات قبل 15 يناير المقبل للوصول لاتفاق حول قواعد الملء الأول لسد النهضة وأيضا قواعد التشغيل.

وقالت مصادر مسئولة بوزارة الرى، إن وفود الدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان سيجتمعون فى العاصمة السودانية الخرطوم يوم 21 ديسمبر الجارى، لبحث النقاط الخلافية، مؤكدة أن هذا الاجتماع قبل الأخير لابد من الوصول لاتفاق جزئى حول هذه النقاط الخلافية بين الدول الثلاث.

واختتمت اليوم أعمال الاجتماع الثانى، والذى عقد بالقاهرة خلال الفترة من (2-3) ديسمبر 2019، بمشاركة ممثلى الولايات المتحدة والبنك الدولى كمراقبين، وذلك فى ضوء مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا فى العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 6 نوفمبر 2019، وبرعاية السيد وزير الخزانة الأمريكية وحضور رئيس البنك الدولى.

ومن المقرر استكمال مناقشات مخرجات الاجتماع الأول الذى عقد فى إثيوبيا خلال الفترة ( ١٥-١٦) نوفمبر 2019 فى إطار محاولة تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث للوصول إلى توافق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك فى إطار رغبة الجانب المصرى فى التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق التنسيق بين سد النهضة والسد العالى، وذلك فى إطار أهمية التوافق على آلية للتشغيل التنسيقى بين السدود، وهى آلية دولية متعارف عليها فى إدارة أحواض الأنهار المشتركة.

وقال الدكتور مسعد عبدالعاطى أستاذ القانون الدولى، إن مصر دافعت خلال الجولة الماضية عن وجهة نظرها المشروعة والمتفقة مع قواعد القانون الدولى وأيضا مبادئ العدل والإنصاف والمتمثلة فى أهمية التركيز على الملء الأول للسد، من خلال كيفية تحقيق الموازنة بين الملء السريع للسد فى حالات مواسم الفيضان الممطرة، أو الملء البطئ فى السنوات المتوسطة بما يزيد على فترة 7 سنوات، بما يعنى وقف ومنع التخزين والملء فى سنوات الجفاف، وهو ما يتفق مع معايير الاستخدام والمنصف المعقول للمياه، وبما لا يلحق ضررًا بمصر دولة المصب والأولى بالرعاية القانونية عن سائر دول الحوض.

وشدد فى تصريحات لـ «الصباح»، أن مصر تهدف بشتى الطرق فى هذه المفاوضات ألا تقل التدفقات المائية من النيل الأزرق عن 40 مليار متر مكعب سنويًا، مما يعنى فى هذه الحالة تقليل الأضرار المائية، موضحًا أنه من الثابت أن حصة مصر المائية المقدرة بـ55 مليار ونصف متر مكعب سنويًا تأتى من مصدرين الأول الهضبة الإثيوبية، والتى تساهم بحوالى 85فى المائة من هذه الحصة، والمصدر الثانى الهضبة الاستوائية تساهم 15فى المائة.

وأكد أن موقف السودان الشقيق فى وضعية غريبة يحاول أن يكون وسيطًا بين وجهتى النظر المصرية و الإثيوبية متناسيًا الالتزامات القانونية التى توجب عليه التنسيق والتوحد مع الموقف المصرى وتقاسم أى ضرر مائى مستقبلاً من قبل دول المنابع، وذلك إعمالا لاتفاقية 1959 الموقعة بين البلدين، كما أن السودان للأسف لا يعبأ بحجم المخاطر الكارثية التى سيتعرض لها فى حالة انهيار السد فى ضوء المعايير الفنية و الإنشائية له، وأيضا العوامل الجولوجية.

وعن دور البنك الدولى والولايات المتحدة الأمريكية، أوضح أنه دور المراقب ولا ينطبق عليهما وصف الوسيط من منظور القانون الدولى، لافتًا إلى أنه ليس أمامنا سوى الانتظار إلى 15 يناير نهاية المهلة التى تم التوافق عليها فى الولايات المتحدة الأمريكية، مصر تملك توظيف ورقة دخول البنك الدولى والولايات المتحدة الأمريكية كمراقبين فى حالة استمرار التعسف الإثيوبى، ومن ثم فإنه يجب الاستعداد لكل السيناريوهات بكل جاهزية.

وكشفت شبكة بلومبرج إن الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا بشأن الخلاف حول المدى الزمنى لملء خزان سد النهضة، قد تساعد على إنهاء ذلك المأزق الحاد بين البلدين.

وأوضحت أن الولايات المتحدة والبنك الدولى ربما يساعدان فى تمويل تطوير شبكة الكهرباء فى إثيوبيا، للاستهلاك المحلى والتصدير، مما يسمح لأديس أبابا بالتسوية بشأن الجدول الزمنى لملء الخزان.

ويضيف أن الأمر سيسمح أيضًا لواشنطن بتقوية العلاقات مع مصر، حليفها القديم، وتعميق العلاقات مع إثيوبيا، وعلى أقل تقدير، تعمل المشاركة الأمريكية على تقليل خطر نشوب صراع على القرن الإفريقى، موطن عدد متزايد من القواعد العسكرية الأجنبية، وهو ما يبعث ارتياحًا لجميع الدول على حوض النيل.


اضف تعليقك

لأعلى