سليمان شفيق يكتب: قطر إسرائيل خليجية فى المنطقة وجزء من حلف الناتو | الصباح
الوفد يعلن دورات تدريبية لتأهيل وتدريب الشباب لخوض الاستحقاقات الانتخابات المقبلة     elsaba7     محافظ الفيوم يشهد فعاليات اليوم التوعوي لمرضى "الفنيل كيتون يوريا"     elsaba7     السيسي يستقبل غادة والي بعد توليها منصب سكرتير الأمم المتحدة     elsaba7     الشيف صدقي نداف: هذه نصائحي للمقبلين على العمل في مجال الطهي     elsaba7     ضبط أحد العناصر الإخوانية المروجة للفيديوهات المفبركة     elsaba7     الكاف يشيد بالأمن قبل لقاء الأهلي والنجم الساحلي التونسي     elsaba7     البرلمان العربي يُصدر وثيقة الأمن المائي العربي     elsaba7     حظر سير التو توك فى الشوراع التى يزيد عرضها 6 متر بالغربية     elsaba7     طرح فيلم "لص بغداد" في دول الخليج وأمريكا وكندا ٢٩ يناير     elsaba7     " محمد ابو سليم " رئيساً لحى ثان المحلة     elsaba7     الجامعة البريطانية تنظم التدريب السنوي لـ"إيناكتس" لدعم إستراتيجية مصر ٢٠٣٠     elsaba7     غدا.. مدينة الأقصر تستضيف المنتدى الأفريقي للابتكار والتكنولوجيا بمشاركة جامعات مصرية وإفريقية     elsaba7    

سليمان شفيق يكتب: قطر إسرائيل خليجية فى المنطقة وجزء من حلف الناتو

سليمان شفيق

سليمان شفيق

رغم محاولات دول التعاون الخليجى فى مؤتمر القمة الخليجية المصالحة مع قطر إلا أن وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان، قال الثلاثاء الماضى، إن الدول الأربع المقاطعة لقطر مستمرة فى دعم جهود أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

كما أعرب وزير الخارجية البحرينى الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الثلاثاء الماضى أيضا، عن أسفه لعدم جدية قطر فى إنهاء أزمتها مع الدول الأربع التى «تتمسك بموقفها وبمطالبها المشروعة».

وأوضح الشيخ خالد بن أحمد فى تصريحات نشرتها وزارة الخارجية البحرينية، أن عدم جدية قطر «كان واضحًا تمامًا فى طريقة تعاملها» مع القمة الخليجية فى الرياض، و«سلبيتها الشديدة والمتكررة بإرسال من ينوب عن أميرها دون أى تفويض يمكن أن يسهم فى حل أزمتها».

وبيّن وزير الخارجية البحرينى أن «ما صرّح به وزير خارجية قطر بأن الحوار مع السعودية قد تجاوز المطالب التى وضعتها الدول الأربع لإنهاء أزمة قطر، وأنها تبحث فى نظرة مستقبلية، لا يعكس أى مضمون تم بحثه مطلقًا».

وشدد على أن الدول الأربع المقاطعة لقطر «تتمسك تمامًا بموقفها وبمطالبها المشروعة والقائمة على المبادئ الستة الصادرة عن اجتماع القاهرة فى 5 يوليو  2017، التى تنص على الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب، وإيقاف كل أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف، والالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013، والاتفاق التكميلى لعام 2014.

يحدث ذلك  فى وقت تفتتح فيه عسكرية تركية جديدة فى قطر وتعزيز عسكرى فى الإمارة الخليجية، حسب صحيفة «حرييت» التركية.

ترتبط تلك القاعدة بالاتفاقية العسكرية التركية القطرية هى اتفاقية تعاون عسكرى وقعت فى 28 أبريل 2014 بين قطر وتركيا، وتحمل اسم (اتفاقية التنفيذ بين الجمهورية التركية وحكومة دولة قطر لنشر القوات التركية على الأراضى القطرية)، وأقر البرلمان التركى الاتفاقية بشكل عاجل خلال الأزمة الخليجية 2017، وطلبت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين من دولة قطر إنهاء التعاون العسكرى مع تركيا، ولكن قطر لم تستجب.

وكانت «العربية.نت» وضعت يدها على مزيد من التفاصيل حول الاتفاق العسكرى السرى المبرم بين أنقرة والدوحة، والذى بموجبه تنتشر قوات من الجيش التركى على الأراضى القطرية منذ منتصف العام 2017، حيث تبين أن الاتفاق يُلزم قطر بتقديم قائمة طويلة جدًا من الخدمات المجانية للجنود الأتراك، مما لم يسبق أن وافقت عليه أية دولة.

 

وتبين من المراجعة التى أجرتها «العربية.نت» للاتفاقية أنها تفرض على دولة قطر قائمة طويلة من الخدمات التى يتوجب أن تقدمها مجانًا للجيش التركى ابتداءً من تأمين السيارات والوقود والصيانة، ووصولًا إلى إلزام القطريين بتنظيف المنازل والمبانى التى يقيم فيها الأتراك وجمع أكياس القمامة التى يخلفونها وراءهم فى شوارع الدوحة.

 

كما تتكفل الحكومة القطرية بموجب الاتفاقية بكل الخدمات الطبية والعلاجية التى يحتاجها الجيش التركى خلال تواجده على الأراضى القطرية، ودون أى مقابل مالى، كما ينص أحد بنود الاتفاقية على ألا يُجيز ملاحقة أى جندى تركى متواجد فى قطر ولا محاكمته فى حال ارتكابه أى انتهاكات قانونية.

 

إضافة إلى أنها قاعدة عسكرية تضم القوات الجوية الأمريكية وسلاح الجو الملكى البريطانى. تستضيف القاعدة مقر القيادة المركزية الأمريكية ومقر القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية والسرب رقم 83 من القوات الجوية البريطانية وجناح المشاة الجوية رقم 379 التابع، وتضم القاعدة الآن أكثر من 11 ألف أمريكى وحوالى مائة طائرة حربية.

فى قطر أكبر قاعدة أمريكية وأكبر قاعدة تركية وقوات الحرس الثورى الإيرانى كل تلك القوات جلبت لحماية النظام ضد أفعاله.

 

كما أنه من المعروف أن قطر تشترك مع إيران فى ملكية حقل بارس الجنوبى للغاز الطبيعى الواقع وسط مياه الخليج، مشيرة إلى أن العديد من حلفاء الولايات المتحدة بمن فيهم اليابان والهند وبريطانيا يعتمدون على الغاز من هذا الحقل.

هكذا كانت قطر أخطر من إسرائيل فى المنطقة، وتعد قاعدة عسكرية كبيرة لكل من تركيا والناتو وحتى إيران، الأمر الذى يتطلب إعادة النظر فى كل النوايا الطيبة التى يتداولها بعض دول الخليج استنادًا إلى الضغوط الأمريكية والغربية.


اضف تعليقك

لأعلى