ستدخل الخدمة العام المقبل.."الفصول الذكية" سلاح "التعليم" للقضاء على الكثافات بالفصول | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

ستدخل الخدمة العام المقبل.."الفصول الذكية" سلاح "التعليم" للقضاء على الكثافات بالفصول

الفصول الذكية

الفصول الذكية

>>خبير: فصول فندقية وأفضل 100 مرة من "العادية" >>نقابة المعلمين: تحتاج إلى دعم أولياء الأمور لتحقيق النجاح

تعاني مدارس الحكومة ومنذ سنوات، من ارتفاع كثافة التلاميذ لتصل إلى 90 طفلًا بالفصل الواحد، وهو ما يقضي على فرص التعليم الجيد وينسف فكرة التعليم المجاني والغرض من وراءها، وبالتالي كان لابد من البحث عن حلول بعيدة عن بناء المزيد من المدارس والتي تكلف الدولة مليارات الجنيهات، في الوقت الذي تتجه فيه الدولة إلى الاقتراض من الخارج للقيام بمشروعات البنية التحتية، وهو ما دفع وزارة التربية والتعليم الي التفكير هذه المرة وبشكل عملي في تأسيس ما يعرف بـ "الفصول الذكية" جاهزة التركيب، وهي عبارة عن فصول يتم تركيبها في 48 ساعة عن طريق عمالة مدربة داخل مساحات غير مستغلة في المدرسة وبعيدة عن الملعب المخصص لوقت الفسحة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد كمال الخبير التربوي لـ "الصباح":  "إن فكرة الفصول الذكية تمت الموافقة عليها ومتوقفة على التنفيذ الذي يحتاج إلى تمويل لتوفير الخامات المستخدمة في بناء هذه الفصول، وهي عبارة عن فصول فندقية أفضل 100 مرة من الفصول العادية وتتحمل ظروف الطقس سواء درجات الحرارة المرتفعة أو الصقيع والسيول، وقد رأيتها للمرة الأولى أثناء فترة عملي في الكويت، وهي فكرة غربية كان يتم الاستعانة بها في القري والمدن الأوروبية التي تعرضت لسيول أو براكين وزلازل فهي سهلة التركيب والفك".

وأضاف، "أن تصميم الفصول قامت به وزارة التربية والتعليم في وقت لاحق لكي تتناسب مع مساحة المدارس والأماكن المخصصة لها، ومن المقرر أن تدعو وزارة التربية والتعليم فاعلي الخير ورجال الأعمال الراغبين في رعاية بناء فصل ذكي، حيث يتبرع بالمال وتقوم الوزارة بتوفير الخامات والعمالة على أن يتم بناء تلك الفصول في القرى والنجوع التي تشهد كثافة عالية".

وفي السياق ذاته، قال "محمد فريد" عضو نقابة المعلمين المستقل: "الفصول الذكية يمكن استغلالها في المدارس التي لا تشهد كثافة أيضًا مثل المدارس التجريبية، حيث يمكن استغلالها كدور سينما للأطفال لعرض أفلام الرسومات المتحركة، كذلك يمكن استغلالها مكتبه متنقلة، أو صالة وسائط متعددة واستغلال غرفة الحاسب الآلي لتخفيف الضغط على أحد الفصول".

وتابع لـ"الصباح": "الفصول الذكية فكرة ضمن عشرات الأفكار داخل وزارة التربية والتعليم، قد تصطدم بواقع الموازنة العامة وعدم القدرة علي تمويل المشروع، وبالتالي يجب دعوة أولياء الأمور إلى التبرع، فهي من مصلحة أبنائهم بأن يتم تخفيف الضغط على الفصول العادية، وربما رفع قيمة المصروفات الدراسية بقدر ضئيل يساعد على إنجاز المشروع الجديد".

علي الطرف الآخر، رحب عدد من أولياء الأمور بالفكرة، مؤكدين عزمهم التبرع شرط أن يتم إيداع أطفالهم في تلك الفصول الذكية المزودة بشاشات عرض ولوحة ذكية، لعرض المواد التعليمية المختلفة، حيث يستوعب الفصل الذكي من 30 إلى 40 طالبًا

ويقول "وائل ذكي" ولي أمر: "لأول مرة أسمع عن مشروع الفصول الذكية وتنفيذها داخل مدارس الحكومة، وفي الغالب لن تنتقل إلى المحافظات وستستقر فقط في مدارس محافظة القاهرة، أما التلاميذ في باقي المحافظات سوف تستمر معاناتهم بعد أن وصل عدد التلاميذ بالفصل الواحد إلى 80 تلميذًا، وفي حال قامت وزارة التربية والتعليم بتنفيذ هذا المشروع ودعت أولياء الأمور للتبرع أتمنى أن تكون هناك آلية أفضل من التبرع من خلال زيادة رسوم المصاريف لإجبار الكل على الدفع".


اضف تعليقك

لأعلى