قنبلة 9 أغسطس تكشف حقيقة استغناء الأهلى عن مؤمن زكريا | الصباح

قنبلة 9 أغسطس تكشف حقيقة استغناء الأهلى عن مؤمن زكريا

محرر الصباح / 2019-12-02 12:51:06 / رياضة
مؤمن زكريا وتركي ال الشيخ

مؤمن زكريا وتركي ال الشيخ

تسبب مؤمن زكريا لاعب النادى الأهلى فى تفجير براكين الغضب من جديد بين جماهير النادى على خلفية ملف علاجه ومستحقاته المالية لدى النادى، بعد أن شهدت الساعات الماضية خروج تقارير تؤكد أن النادى قام بإرسال خطاب رسمى للاعب يؤكد فيه على فسخ تعاقده بشكل رسمى، إلى جانب الحديث عن عدم صرف مستحقات علاجه عن الفترة الماضية، وكذلك عدم منحه قيمة عقده كما تم الإعلان عن ذلك بشكل رسمى فى وقت سابق، وهو ما أثار موجة غضب عاصفة من جانب الجماهير تجاه المسئولين بالقلعة الحمراء.

وعلى الفور جاء الرد بصورة غير مباشرة بعد أن خرجت تقارير أخرى لتؤكد أن اللاعب تقاضى قيمة فاتورة علاجه فى ألمانيا مؤخرًا، وكذلك ما قيمته 775 ألف جنيه كان قد حصل على وعد شفهى من مجلس الإدارة السابق بتقاضيها، إلى جانب تسليمه لقيمة مستحقاته المالية، لتغير أعداد كبيرة من الجماهير موقفها بعد توضيح هذه الجزئية التى تسببت فى جدل آخر، وهو منح مبلغ كبير بمئات آلاف الجنيهات دون مستند رسمى.

وشهدت الساعات الماضية محاولات عديدة من جانب بعض الوسطاء لتقريب وجهات النظر بين اللاعب ومسئولى النادى من أجل إنهاء أزمة التسريبات التى ضربت استقرار النادى، وفى الوقت ذاته لم تخدم علاقة مؤمن مع النادى، خاصة إن مسألة سفره للعلاج على نفقة تركى آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه العامة السعودية لم يتم حسمها بشكل نهائى بسبب عدم نجاحه فى الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما قد يضطره الى العودة للعلاج على نفقة النادى من جديد خلال الفترة المقبلة.

وجاء فى تقارير تناولتها المواقع الرياضية أن الأهلى أرسل منذ ثلاثة شهور إخطارًا لكل اللاعبين الذين لن يتم قيدهم فى قائمة الفريق للموسم الجديد بعدم القيد فى القائمة وهو إجراء روتينى وفقًا للوائح الاتحاد المصرى لكرة القدم حتى يتسنى لأى لاعب منهم التعاقد مع أى نادٍ جديد، وأنه غير مقيد فى قائمة الفريق من الأساس حتى يتم إرسال خطاب جديد له يفيد بفسخ التعاقد معه مثلما ردد البعض.

وأشارت المصادر فى التقارير المتداولة إلى  أن الإخطار الذى تلقاه مؤمن زكريا منذ 3 شهور شأن باقى اللاعبين الذين لم يتم قيدهم فى قائمة الأهلى لم يمنع مجلس إدارة النادى برئاسة الكابتن محمود الخطيب من اتخاذ قرار بتحمل تكاليف علاج مؤمن زكريا، وهذا القرار تم تفيعله منذ ما يقرب من ثلاثة شهور، وسارٍ حتى الآن ونابع من مسئولية النادى تجاه أبنائه، وأن الأهلى لم ولن يتأخر فى تقديم كل الدعم لمؤمن زكريا، وملتزم بالقرار الذى صدر من مجلس إدارة النادى خاصة أن مؤمن أحد أبناء النادى، وكل ما يتردد  بشأن التخلى عنه عارٍ تماما من الصحة، وتأكيدًا على ذلك الأمر أوضح  مؤمن زكريا لمسئولى الأهلى أن له بعض المستحقات المتأخرة من عهد المجلس السابق حيث تم الاتفاق على تقاضيه مبلغًا معينًا بخلاف المبلغ الموجود فى عقده، وعندما تولت  الإدارة الحالية نفذت ما هو موجود فى العقد لكن مؤمن أبلغهم أن هناك اتفاقًا شفهيًا خارج العقد مع الإدارة السابقة ،  ونظرًا لظروف اللاعب قامت إدارة الأهلى الحالية بصرف تلك المبالغ للاعب التى لا يمتلك بها أى سند قانونى وهى 775 ألف جنيه بتاريخ 9 أكتوبر، وأن هناك اتفاقًا مع مؤمن زكريا على أن فاتورة علاجه مفتوحة بدون سقف فى أى مكان بالعالم، وخلال أى توقيت وبالفعل أجرى عدة فحوصات بمصر ثم إسبانيا ثم ألمانيا وتسلم شيكًا قيمته 15 ألف يورو بتاريخ 9 أكتوبر الماضى.

وزعمت المصادر أنه عندما عقدت جلسة ثلاثية مغلقة بين سيد عبدالحفيظ مدير الكرة ومؤمن زكريا فى حضور وكيله أحمد يحيى قبل نهاية الموسم الماضى، وتم الاتفاق خلالها على ثلاث نقاط رئيسية أولها أن صحة اللاعب وعلاجه هو الأهم على أن يتحمل النادى الأهلى كل تكاليف العلاج دون سقف لها، وفى أى مكان يريده اللاعب والنقطة الثانية هو حصول اللاعب على مستحقاته المالية السابقة من عهد المجلس السابق، والنقطة الثالثة  أنه لن يتم قيد اللاعب فى القائمة حتى تتحسن حالته الصحية، ويتماثل للشفاء وبالفعل حصل مؤمن على مستحقاته السابقة، وصرف دفعة أولى من تكاليف العلاج.

وأكمل المصدر أن لوائح اتحاد الكرة تنص على أنه بعد آخر مباراة فى الدورى بحد أقصى 15 يومًا، وبعدها  يجب إخطار اللاعبين الذين لن يتم قيدهم فى القائمة  بخطاب  بعلم الوصول على محل سكنهم  أنهم خارج القائمة حتى يتمكنوا من الانتقال لنادٍ آخر، وكانت آخر مباراة للأهلى فى الموسم الماضى مع الزمالك بتاريخ 28 يوليوالماضى، ويوم 9 أغسطس تم إخطار مؤمن زكريا وهشام محمد وأحمد حمودى بخطاب بعلم الوصول أنهم خارج القائمة كإجراء روتينى لائحى، ولم يكن الخطاب يمثل مفاجأة لمؤمن زكريا لأنه تم الاتفاق عليه خلال الجلسة الثلاثية السابق ذكرها.


اضف تعليقك

لأعلى