مكوجى يقتل مسنة ويحرق جثتها للاستيلاء على أموالها | الصباح
أمين "المصريين" بكفر الشيخ عن فيديو رقص طلاب خلف معلمة: واقعة مؤسفة     elsaba7     برلماني: توصيل المياه للمناطق المحرومة في قويسنا وبركة السبع بالمنوفية     elsaba7     بالمستندات أكاذيب أيمن نور بشأن شراء فيلا جديدة في اسطنبول     elsaba7     أحمد موسي يشكر وزير التنمية المحلية .. «معلش هتتعب معانا الفترة الجاية»     elsaba7     رئيس مياه القاهرة : تقسيط قيمة العدادات لسكان المرج .. «وما بيشربوش مية مجاري»     elsaba7     إعلامي يطالب بفتح تحقيق في واقعة هجوم إذاعة القرآن على "ممالك النار"     elsaba7     تفاصيل اجتماعات مجلش شورى الإخوان لحسم مرشح الرئاسة     elsaba7     خاص | فيديو رئيس وفد الإعلام الكويتي القمة استثنائية لحل الخلافات الخليجية     elsaba7     ضبط طن كاتشب فاسد فى حملة تموينية بالغربية     elsaba7     التحقيق مع أمام وخطيب لتفسيره أيات القرأن الكريم بطريقة خاطئة بالغربية     elsaba7     قبل مواجهة سالزبورج.. كلوب يعلن جاهزية لاعبي ليفربول     elsaba7     سنة إضافية.. الملك سلمان يعلن تمديد صرف بدل غلاء المعيشة     elsaba7    

مكوجى يقتل مسنة ويحرق جثتها للاستيلاء على أموالها

محمد نافع / 2019-12-02 12:51:29 / حوادث
جريمة قتل

جريمة قتل

«قتلتها من أجل المال ولن تعيش أكثر مما عاشت، الحى أبقى من الميت كنت فى حاجة للمال ولم أجد أمامى سوى التخلص منها هربًا من السجن».

كانت تلك الكلمات جزءًا من الاعترافات التفصيلية التى أدلى بها إبراهيم.م.ع 32 سنة مكوجى والمتهم بقتل سيدة مسنة وحرق جثتها بهدف الاستيلاء على أموالها.

وقال المتهم فى اعترافاته أمام النيابة: كانت سيدة طيبة وتتعامل معى كأنها والدتى، كنت أحبها بسبب عطفها على، كانت دائمًا تشعر بى دون أن أتحدث وكانت تعطينى المال دون أن أسأل ولكنها الحوجة والشيطان هما من دفعنى للتفكير فى قتلها.

وأضاف المتهم: لا أحد يصدقنى عندما أقول إننى حزين عليها أكثر من حزنى على نفسى، أعترف أننى قتلتها بطريقة بشعة، طريقة غير آدمية لا تتناسب مع طبيعة أى إنسان، ولكننى لم أكن فى حالتى الطبيعية وقت ارتكابى لتلك الجريمة فأنا بطبعى إنسان ودود لا أحب العنف ولكننى فى ذلك اليوم كنت كالوحش لا أفكر فيما أفعله أو أقوم به كنت إنسانًا آخر لا أعرفه، حتى بعد أن تخلصت منها سيطرت على حالة من الذهول بسبب بشاعة ما قمت به.

 

وتابع المتهم: كنت أعمل فى محل مكوجى بجانب العقار التى تسكن فيه وكانت تتعامل معى بلطف شديد، كنت أحبها كثيرًا وأعتبرها بمثابة والدة لى بسبب ما تقدمه لى من أفعال، كانت عندما تنظر فى عينى أجدها تخرج المال من حقيبتها وتعطينى إياه  وتبتسم لى دون أن تطلب منى رد المال، كانت الوحيدة التى تمد إلى يد المساعدة، والجميع يتخلى عنها إلا تلك السيدة التى كانت بمثابة الأم بالنسبه لى.

 

وأكمل المتهم: تراكمت على الديون وضاق بى الحال فاضطررت إلى طلب قرض مالى من أحد البنوك ولكننى فشلت فى سداد قيمة القرض وأصبحت محاصرًا بالديون ومهددًا بالسجن بسبب عدم سدادى للقرض، حاولت أن أحصل على المال من أقاربى إلا أن جميعهم تهربوا منى لم أجد أحدًا يساعدنى ويقف معى فى هذه المحنة، كان يسيطر على الخوف الشديد من دخولى السجن وضياع مستقبلى كنت كالمجنون لا أعرف ماذا أفعل، كل ما كان يشغل بالى هو المال، كيف أحصل على المال ومن الذى سيقوم بإقراضى مثل ذلك المبلغ، هنا وسوس لى الشيطان وتلاعب بى ودفعنى للتفكير فى سرقة تلك السيدة المسنة التى كانت  تعطف على وتساعدنى وقت الحاجة، رفضت الفكرة ولكن الشيطان استطاع أن يتغلب على ويجعلنى أتبع خطواته إلى الهلاك بعد أن أقنعنى بأننى لن أقوم بإيذائها بل سأسرق أموالها وكانت طبيعة عملى كمكوجى تمكننى من الدخول إلى شقتها والتردد عليها كإحدى زبائن المحل، كنت أعرف أنها تملك المال الكثير وكنت أريد جزءًا بسيطًا منه من أجل سداد القرض وتجنب دخول السجن.

واستطرد المتهم «وضعت خطة للاستيلاء على المال الذى أريده، تعتمد على طبيعة عملى وحسن علاقتى بها وبالفعل ذهبت إلى شقتها ومعى الملابس وطرقت الباب وبمجرد أن فتحت لى طلبت منى الدخول لوضع الملابس الخاصة بها داخل الشقة، طلبت منها كوب ماء وبالفعل ذهبت لإحضار الماء لى وبمجرد أن دخلت إلى المطبخ أمسكت بها من الخلف وخنقتها ولكنها كانت تقاوم بشكل عنيف لم أتوقعه، مما دفعنى لقتلها خوفًا من أن يفتضح أمرى، أمسكت بها وخنقتها بالإيشارب ثم ربطت يديها وأشعلت النيران فى جثتها، ثم جلست بجانبها أنظر إليها فى ذهول، فى تلك اللحظة كنت أبكى بشكل هيستيرى لا أصدق ما فعلته ولكنها الحقيقة، تركتها تحترق وبدأت أبحث عن المال حتى عثرت على مبلغ مالى كبير أخذته ولذت بالفرار.

واختتم المتهم: كنت أريد المال خوفًا من دخول السجن ولكننى الآن بعد ما فعلته أستحق الإعدام لا أستطيع النوم بسبب بشاعة ما فعلته بتلك السيدة المسنة، صورة جثتها وهى تحترق لا تفارق عقلى، أريد أن أموت حتى أرتاح من عذاب الضمير.

 

 بدأت القضية بتلقى اللواء نبيل سليم مدير مباحث القاهرة، بلاغًا من قسم شرطة السيدة زينب، بنشوب حريق فى شقة بالعقار رقم 20 شارع الفلكى، وبالانتقال والفحص تبين أن العقار مكون من 6 طوابق، والحريق اندلع فى مطبخ وباب دورة المياه الخاصة بشقة فى الطابق الثالث، وبالفحص عثر رجال المباحث على جثة مالكة الشقة فى العقد السابع من العمر، مسجاة على ظهرها بأرضية دورة المياه، مكبلة اليدين ومربوطة من العنق بمرحاض دورة المياه باستخدام قطعة قماش، (وبها إصابات عبارة عن تفحم بالجزء السفلى وآثار خنق بالعنق).

توصل رجال المباحث أن وراء الواقعة «إبراهيم. م. ع» 32 سنة عامل بمحل مكوجى، وعقب تقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة فى أماكن تردده، أسفرت إحداها عن ضبطه، وبمواجهته بالتحريات والمعلومات أيدها واعترف بارتكاب الواقعة نظرًا لمروره بضائقة مالية لاقتراضه لمبلغ مالى من بنك التنمية الزراعية، وعدم تمكنه من سداد قيمة القرض.

وقال المتهم إنه عقب دخوله للشقة طلب من الضحية كوب مياه، وأثناء دخولها للمطبخ، خنقها بيده للتخلص منها، إلا أنه لم يتمكن فأحضر «إيشارب» وخنقها مرة أخرى، حتى تأكد من وفاتها وهنا كبل  يديها وربط عنقها بمرحاض دورة المياه وأحضر بعض الملابس الخاصة بها ووضعها على الجثة وأضرم النيران بها ثم استولى على 20 ألف جنيه من دولاب غرفة نومها وفر هاربًا.

وبإرشاده ضبط رجال المباحث 5000 جنيه، من متحصلات الواقعة، وأقر بتسليم باقى المبلغ المستولى عليه لوالدة صديقه بالمنيا لتسديد القرض، وتم تحرر المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق والتى أصدرت قرارها بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

 


اضف تعليقك

لأعلى