تحذير من خطيب الحرم المكي لهؤلاء الناس (فيديو) | الصباح
خاص | فيديو رئيس وفد الإعلام الكويتي القمة استثنائية لحل الخلافات الخليجية     elsaba7     ضبط طن كاتشب فاسد فى حملة تموينية بالغربية     elsaba7     التحقيق مع أمام وخطيب لتفسيره أيات القرأن الكريم بطريقة خاطئة بالغربية     elsaba7     قبل مواجهة سالزبورج.. كلوب يعلن جاهزية لاعبي ليفربول     elsaba7     سنة إضافية.. الملك سلمان يعلن تمديد صرف بدل غلاء المعيشة     elsaba7     مدبولي: لا نكتفي بالإيمان والتشجيع والقطاع المالي غير المصرفي له دور هام     elsaba7     خبير: القيادة السياسية تعي جيدا أهمية النهوض بالمنظومة التعليمية     elsaba7     1020 مليار ريال سعودي.. الملك سلمان يكشف ميزانية 2020     elsaba7     "مطعم الخير " الخدمة خمس نجوم .. يقدم الطعام للفقراء والمحتاجين مجاناً بالغربية (صور)     elsaba7     شيخ الأزهر: قُادنا مبادرات محلية ودولية لمناهضة العنف ومكافحة التطرف في أفريقيا والعالم     elsaba7     أجواء إيجابية في المحادثات الجارية بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة     elsaba7     الصحفية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019     elsaba7    

تحذير من خطيب الحرم المكي لهؤلاء الناس (فيديو)

ا ش ا / 2019-11-29 17:20:19 / منوعات
بث مباشر لصلاة الجمعة من الحرم المكي

بث مباشر لصلاة الجمعة من الحرم المكي

حذَّر الشيخ أسامة بن عبدالله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام، الذين ينظرون إلى الحياة بمنظار أسود حين تنزل بساحتهم الكوارث، وحين تصيبهم البلايا، يسكن في نفوسهم، أن البلوى سوف يطول أمدها، وأنهم سيُشْرِفون بها على الهلاك.

وأضاف «خياط» خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة: وأن الشدائد ستلاحقهم، وأن المحن لن ينقطع نزولها بهم، وذلك كله سوء ظن بالله، ليس من صفات المؤمنين، ولا من سجايا المخبتين، فكم بَدّل الله خوف عباده أمنًا، وفقرهم غنى، وبأساهم نَعْمَاء، وفواجِع الأيام رِفْعة ورحمة وغفرانًا.

وأوضح أن حسن ظن العبد بربه يجب ألا يكون مقصورًا على حالة مخصوصة، أو حادثة بعينها، أو زمن دون آخر، كما يجب أن يحسن المرء ظنه بالله وهو مقبل عليه، يرجو عفوه ومغفرته، فكذلك يجب أن يكون حسن ظنه بالله مصاحبًا له في كل ما يعرض له في هذه الحياة الدنيا من شدائد، وما ينزل به من نوازل، وما يغشاه من كروب.

وتابع: فإذا ابتُلِي بداءٍ أو أصابته جَائِحَة أو غَلَبهُ الدَّين أو فَقَدَ حبيبًا كان مِلء السمع والبصر؛ وجب عليه ألا ييأس من رَوْح الله، وألا يقنط من رحمته، بل يجب عليه أن يستيقن أنّ ما نزل به من بلاء لم يكن إلا خيرًا له؛ يرفع الله به الدرجة، أو يدفع عنه شرًّا أعظم مما ابتلاه به، أو يعوّضه خيرًا مما فقد في عاجل أو آجل.

 


اضف تعليقك

لأعلى