سواكن.. مدينة مهجورة تحكي الكثير عن التاريخ السوداني (فيديو) | الصباح
رئيس محكمة أمن الدولة العليا السابق ناعيا مبارك: رمز مصري شئنا أم أبينا     elsaba7     سمير فرج ينعى مبارك: «خبير عسكري خطط لمعركة المنصورة الجوية.. ولعب دورا في تحرير الكويت».. فيديو     elsaba7     حزب "المصريين" يؤجل الصالون الثقافي غدًا حدادا على وفاة حسني مبارك     elsaba7     اولاد عمومة مبارك بمسقط رأسه بالمنوفية :سيظل في ذاكرتنا زعيم وقائد اخلص لوطنه     elsaba7     إسلام الغزولي ناعيا وفاه مبارك :"أخلص لوطنه وحارب من أجله".     elsaba7     رئاسة الجمهورية: مبارك أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة     elsaba7     أنفجار أسطوانة غاز يتسبب فى حريق مصنع طحينة بالغربية     elsaba7     إعلان حالة الحداد العام على وفاة مبارك بكل أنحاء الجمهورية 3 أيام     elsaba7     الأزهر ينعي الرئيس الأسبق مبارك     elsaba7     نجوم المنتخب للكرة النسائية في ضيافة مدحت شلبي على "القاهرة والناس".. اليوم     elsaba7     مدحت شلبي يسخر من الزمالك: "لو ركبوا توك توك كانوا وصلوا الاستاد في ميعادهم"     elsaba7     محمد فارس ناعياً مبارك.. قائداً عسكرياً ورئيساً وطنياً كان السلام عنوان حكمه     elsaba7    

سواكن.. مدينة مهجورة تحكي الكثير عن التاريخ السوداني (فيديو)

اجمل لقطات فى مظاهرات السودان

اجمل لقطات فى مظاهرات السودان

بثت قناة الغد تقريراً عن جزيرة سواكن السودانية وعن قصورها المهجورة التي تحولت لمقصد سياحي، والتي تحكي لزوارها قصص الحب والثراء والأساطير التي ظلت تلاحق المدينة المهجورة، ومن القصص المتوارثة داخل المدينة أن نبي الله سليمان كان يسجن أياً من يعصي أمره من الجن داخل الجزيرة، لذا جاءت تسمية "سواكن" من أصل "سواجن" أي السجن، أو كما يقول بعض المؤرخين "سواها الجن" كون مبانيها كانت تحفة معمارية

وتابع تقرير الغد أن المدينة باتت مهجورة بعد عدة قرون من الثراء، إذ كانت الميناء الأول في جنوب البحر الأحمر خلال القرن الخامس عشر، قبل أن يضمها لاحقاً العثمانيون لولاية جدة يأجرونها لاحقاً لـ محمد علي باشا مقابل مبلغ مالي، أما سكانها فكانوا من جنسيات مختلفة، من أهل مكة وأتراك ويونانيين وهنود.

وتشهد مباني المدينة أعمال الترميم والصيانة، مثل مبنى المديرية والجمارك، كما توجد أطلال بنك مصري في جزيرة سواكن، والذي يعتبر أول بنك في السودان على الإطلاق وتم افتتاحه منذ 164 عاماً، في عام 1855، وكانت تحيط بالمدينة أسواراً ضخمة لا يمكن الدخول إليها إلا عبر بوابة واحدة تحرسها المدافع المنتشرة عند المدخل وأمام عدد من المنشآت المهمة.

 


اضف تعليقك

لأعلى