شوقى غريب يكسب الرهان مع أبوريدة ومجاهد | الصباح

شوقى غريب يكسب الرهان مع أبوريدة ومجاهد

محرر الصباح / 2019-11-22 18:26:55 / رياضة
المنتخب الأوليمبى المصرى

المنتخب الأوليمبى المصرى

نجح شوقى غريب، المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى، فى مخالفة كل التوقعات التى ظهرت عقب إعلان قرعة مجموعات بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية فى طوكيو العام القادم، وذلك إلى جانب الانتقادات الشديدة التى صاحبت مسألة تعيينه فى منصبه خلال فترة عمل مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق برئاسة هانى أبوريدة.

إسناد مهمة المنتخب الأوليمبى إلى غريب أعادت إلى الجميع نوستاليجا 2001 عندما قاد منتخبًا من الموهوبين للفوز ببرونزية كأس العالم فى الأرجنتين، يضم محمد اليمانى وحسام غالى ومحمد شوقى ووائل رياض ومحمد صبحى وجمال حمزة وأحمد أبو مسلم، وباقى زملائهم، وهو ما جعل البعض يؤكد إنها مجرد مجاملة من صديقه هانى أبوريدة وكذلك أحمد مجاهد، خاصة إنه واجه حالة من عدم التوفيق خلال توليه مسئولية قيادة المنتخب الوطنى الأول فى 2014، ولم يوفق فى التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، بعد أن خسر أمام تونس والسنغال ذهابًا وإيابًا، قبل أن يخالف ظنون الجميع ويقود المنتخب الأولميبى إلى التأهل إلى الدورة الأولمبية وبأداء مبهر للغاية خاصة أمام منتخب غانا وكذلك أمام منتخب جنوب أفريقيا فى الدور قبل النهائى، ونجح فى ترويض أسود الكاميرون، ونسور مالى، خلال مباريات الدور الأول، وسجل لاعبوه أكبر معدل تهديفى فى البطولة دون منازع.

ونجح الأداء الذى قدمه اللاعبون فى التفاؤل ببناء جيل جديد ومبشر للغاية، ينقذ الكرة المصرية من النفق المظلم الذى أحل بها منذ التأهل مع الأرجنتينى هيكتور كوبر لنهائيات كأس العالم 2018 فى روسيا، ما جعل الجماهير ترغب بشدة فى العودة من جديد إلى التشجيع وحضور المباريات فى الاستادات، بعد فترة من العزوف عن تشجيع المنتخبات، وهو ما تمثل فى مباراة الدور نصف النهائى أمام جنوب أفريقيا والتى شهدت حضورًا جماهيريًا بكامل سعة ستاد القاهرة.

وأكد غريب أنه يتطلع بكل قوة لأن يقود اللاعبين إلى تحقيق إنجاز فى الأولمبياد وألا تكون المشاركة المصرية بكرة القدم هذه المرة لمجرد التمثيل المشرف أو بشكل عشوائى، خاصة أن المنتخب يضم مجموعة كبيرة من الأسماء المميزة إلى جانب الشخصية القوية التى يتمتع بها الجميع من أجل كتابة تاريخ كبير فى دورة أم الألعاب.


اضف تعليقك

لأعلى