منة القاضي تكتب : بلطجي...وافتخر! | الصباح
متطوعو الأمم المتحدة يحتفلون باليوم العالمي للتطوع في جامعة المستقبل (صور)     elsaba7     جراح يعيد كف مريضة إلى الحياة بعد فرمها..صور     elsaba7     أمين "المصريين" بكفر الشيخ عن فيديو رقص طلاب خلف معلمة: واقعة مؤسفة     elsaba7     برلماني: توصيل المياه للمناطق المحرومة في قويسنا وبركة السبع بالمنوفية     elsaba7     بالمستندات أكاذيب أيمن نور بشأن شراء فيلا جديدة في اسطنبول     elsaba7     أحمد موسي يشكر وزير التنمية المحلية .. «معلش هتتعب معانا الفترة الجاية»     elsaba7     رئيس مياه القاهرة : تقسيط قيمة العدادات لسكان المرج .. «وما بيشربوش مية مجاري»     elsaba7     إعلامي يطالب بفتح تحقيق في واقعة هجوم إذاعة القرآن على "ممالك النار"     elsaba7     تفاصيل اجتماعات مجلش شورى الإخوان لحسم مرشح الرئاسة     elsaba7     خاص | فيديو رئيس وفد الإعلام الكويتي القمة استثنائية لحل الخلافات الخليجية     elsaba7     ضبط طن كاتشب فاسد فى حملة تموينية بالغربية     elsaba7     التحقيق مع أمام وخطيب لتفسيره أيات القرأن الكريم بطريقة خاطئة بالغربية     elsaba7    

منة القاضي تكتب : بلطجي...وافتخر!

جريمة قتل

جريمة قتل

تخيل معي عزيزي القارئ أن ممارسه جميع الجرائم الوحشيه أصبحت شيئًا مألوف ، دون عقاب أو حساب!. عندما تقرأ تلك الكلمات تشعر انه شئ من الخيال يحدث فقط في الأفلام لاوجود له علي أرض الواقع، ولكن إذا نظرت حولك وتمعنت جيدًا ستجد كل مايحيط بك ما هو إلا شكل من أشكال البلطجة بأنواعها المختلفه ولكن تختلف فقط إذا كان ممارسها غني او فقير،رجل أو امرأه،جاهل أو متعلم ، ولا تستغرب ياصديقي اذا رأيت طفلًا يمارسها أيضًا،فاطمئن أنت لست وحدك ،فجميعنا لا نري ،لانسمع،لانتكلم وكأننا في حاله سُبات عميق

.
هل أصبح ترويع وترهيب المواطنين أمر هين لايعاقب عليه القانون؟ هل أصبحت مشاهد الذبح والقتل علنًا أمرًا معتاد عليه كل صباح؟! وانتشار العديد من الهشتاج جميعها عن ضحايا جرائم القتل والبلطجة ،مطالبين تنفيذ العدل والقصاص

البلطجة المتداوله في الشارع اصبحت باشكال مختلفة بل اكثر وحشيه في حدوثها مثل حادثه الجزار الذي قام بذبح ثلاث أشخاص بدٍم بارد في منتصف الشارع دون ان يرمق له رمش ،ولايخفق له قلب،ولاترجف له يد.
وتري الناس ينظرون ويصورون الجرائم وينشرونها علي مواقع التواصل الاجتماعي بكل أريحيه .
منذ متي أصبحنا هكذا؟! أين شهامه الشعب المصري المتعارف عليها بين الدول العربيه والعالم بأجمعه!.
وإن كنت أقل من 18 عام، فأعلم انك تمتلك قطعه من السماء ،لان القانون لن يقوم بمحاسبتك عند قيامك بجريمه قتل لأنك في نظره طفل برئ، هكذا يقوم العديد من المحاميين باستغلال تلك الثغرة والتي تحتاج إلي التعديل في القانون،وهذا ماحدث في قضيه شهيد الشهامه "محمود البنا" وذلك لان القاضي لا يحكم إلا بالقانون ليس بمشاعره أتجاه القضية.
فتاجري الأسلحة و من يمارس البلطجه هم مثل الآفة التي تنخر في أوصال المجتمع.
وهنا يأتي دور الإعلام من خلال بث برامج توعيه لإعاده السلوكيات الحميدة للشارع المصري واستحضار قانون العيب تلك الكلمة التي خرجت من قاموس حياتنا ويجب تدخل الدولة في نوعية الأفلام التي ربت جيل عنيف من فلذات اكبادنا ، كفانا سكوتًا علي الغلط ، كفانا اعتراض في سرنا عند كل مصيبه نراها .


اضف تعليقك

لأعلى