مفاجأة.. أردوغان يقود عودة «داعش » فى سوريا | الصباح
رئيس "المصريين" عن تكريم الرياضيين: حافز إضافي لرفع اسم مصر عاليًا     elsaba7     رئيس "المصريين": السيسي حقق التقارب مع القارة الأفريقية     elsaba7     من رجل أعمال إلي مطرب لمنتج..تعرف علي محطات خليفة الفنية     elsaba7     عمرو حسين هندي أمينا لتنمية الموارد الاجتماعية في حزب مستقبل وطن     elsaba7     كلية النصر بالمعادى تفوز بالمركز الأول فى اعتماد الجودة الدولية لـمدة ٣ سنوات     elsaba7     خلال لقائه بوزير الداخلية ..وزير الدفاع والامن بجمهورية تشاد يشيد بجهود الداخلية المصرية المبذولة في ترسيخ مناخ الأمن والاستقرار بالبلاد     elsaba7     الفلسطينية آية مصري في أسبوع الموضة العربي بنيويورك 2020 (صور)     elsaba7     أنتحار طالبة تناولت حبوب الغلال السامة بالغربية     elsaba7     النيابة تحقق فى انتحار شاب بسبب مروره بأزمة نفسية     elsaba7     قرد وخنزير.. استنساخ أول حيوان هجين في العالم     elsaba7     جراحة نادرة تنقذ حياة مصاب بأنفجار الشريان الأورطى بمستشفى جامعة طنطا     elsaba7     نور اللبنانية: أتمنى العودة للأدوار الكوميدية واختار أعمالي بعناية     elsaba7    

مفاجأة.. أردوغان يقود عودة «داعش » فى سوريا

اردوغان

اردوغان

>>العدالة والتنمية لعب دور الوسيط فى تهريب الآثار السورية لأوروبا >>الرئيس التركى يستقوى ب «ترامب » خشية سقوطه بعد تورطه فى عشرات الجرائم

حذر خبراء سوريون من العمليات التي تقوم بها الاستخبارات التركية وحزب العدالة والتنمية في الوقت الراهن بالشمال السوري، وأنها تهدف لإعادة انتاج داعش من جديدة وبسط سيطرته على بعض المدن.

وأوضح الخبراء أن تركيا ستدعم الجماعات الإرهابية للعودة إلى المدن السورية لتبرير وجودها في الشمال، ومن ثم ادعاء محاربة تلك الجماعات واحتلال مساحات من الأراضي السورية.

وأشارت المصادر إلى أن جماعة الإخوان المسلمين في تركيا هي من تسعى لبقاء داعش لدعم أفكارها وأيدولوجيتها في الداخل السوري، وتحقيق اهدافها الرامية لاحتلال الأراضي السورية لإجراء تغييرات ديموغرافية في بعض المدن الكبرى بسوريا.

 أما الخبير الاستراتجي والعسكري اللبناني، شارل أبي نادر، فقال إنه منذ بداية ظهور داعش وتمدده في العراق وسوريا، كان المصدر الأهم للعناصر  المتشددة التي دعمت داعش بالعناصر الأجنبية، وخاصة الأوروبية كانت الحدود التركية، وان هذه الحدود  كانت هي معبر الأسلحة المتطورة لداعش.

وأضاف، أنه بالإضافة لما تم تداوله حينها من معطيات حول قيام داعش ببيع النفط السوري والعراقي عبر تركيا وموانئها، وموضوع الآثار السورية المسروقة أيضا، التي وجدت في تركيا أو في أوروبا، لا يستبعد الارتباط الجغرافي والمالي بين تركيا وداعش سابقا.

وأشار إلى أن ما يمكن قراءته اليوم هو أن تركيا تقوم بدور متجدد  في اعادة تشكيل أو تجميع عناصر داعش، خاصة أن الفكر المتشدد لدى التنظيم  ليس بعيدا في مكان معين عن بعض أفكار الحركات التركية المتشددة والقريبة من الحكم التركي، أو من العدالة والتنمية.

وشدد "أبي نادر" على أن مشروع تركيا في الشرق السوري والمناهض بالكامل للاكراد، يلتقي مع توجهات داعش التي حاربت قوات سوريا الديمقراطية، حيث لعبت الأخيرة دورا فاعلا في هزيمة داعش في شرق وشمال شرق سوريا.

من ناحيته، قال العميد محمد عيسى الخبير العسكري السوري، إن تركيا الحالية تعاني من أزمة هوية، وأن الصراع الحالي حول هويتها ما إن كانت أوربيه أم شرقيه أسيوية ا, إسلامية أو علمانية، مشددا على أن وصول الإخوان إلى تركيا ووجودهم بها يهدد بتفجير تركيا بشكل كبير، خاصة أن تركيا متعدد القوميات والديانات والمذاهب.

وأشار إلى هناك العديد من التيارات الانفصالية داخل تركيا في الوقت الحالين سيفجرها تعاونها مع داعش الذي تبنته وتعيد انتاجه مرة أخرى، مؤكدا على أن أردوغان يستثمر في تنظيم داعش عبر إعادة انتاجه مرة أخرى، خاصة أنه وفر دخول اكثر من خمس وسبعين ألف داعشي إلى سوريا خلال السنوات الماضية.

وشدد على أن التوافق الأمريكي التركي على إبقاء داعش هو من أجل استمرار الحرب في المنطقة وسوريا، وأن أردوغان يحرص على وجود التنظيم لتوجيهه للدول الأخرى منها ليبيا، وربما دول الخليج.

واوضح إن انقلاب موازيين القوى لصالح الجيش العربي السوري وحلفائه جعل من حلم السيطره على سوريا ومصر أمرا مستحيلا، وخاصه بعد سقوط الإخوان المسلمين المدوي في مصر.

وشدد على أن حرص أردوغان على إبقاء داعش يهدف لاحتلال أجزاء من سوريا في الشمال السوري وهي أراضي زراعية خصبة، وأن المرحلة المقبلة ستكون بكل تأكيد نقل عناصر داعش إلى ليبيا بشكل كبير.

واكد على أن أردوغان يسعى في الوقت الراهن لاحتلال أكبر مساحة من الأاراضي السورية في ظل انشغال الجيش السوري في مواجهة الجماعات الإرهابية التي يرعاها  ويسعى لإبقاءها لتبرير وجوده وتنفيذ مخططاته.

في ذات الإطار، أكدت مصادر سورية مطلعة، أن آلاف القطع الأثرية السورية تم تهريبها من خلال عناصر داعش إلى تركيا، كما أن أغلبها تم تهريبه إلى دول أوروبا بمعرفة الأجهزة التركية التي سهلت بيع ونقل الآثار السورية مقابل الأموال لعناصر داعش التي كانت تدفعها لتركيا للحصول على اسلحة وذخائر، إضافة إلى دفع ملايين الدولارات كعمولات على عمليات الاتجار في الأثار.

فيما اتهم قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني، تركيا بتشجيع تنظيم داعش الإرهابي على إعادة تنظيم صفوفه والعودة إلى المناطق التي تم طرده منها.

 وحذر قائد قوات سوريا الديمقراطية من أن يشن تنظيم داعش هجوما كبيرا في إحدى الدول الغربية، على غرار الهجوم الذي وقع في "مانشستر أرينا" في بريطانيا، في مايو 2017، وراح ضحيته 22 شخصا.

واستطرد في حديثه بشأن القوات الأميركية الموجودة في سوريا، بعد إعلان ترامب سحبها من تلك المناطق. وقال كوباني: "بالرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي، فإن مهمتهم أصبحت مشوشة، وبالتالي فإن داعش قادر على إعادة تنظيم نفسه".

بينما قال الباحث السوري إبراهيم كابان، إن العدوان التركي وفر المساحة وأعطى الأمل لعناصر داعش، والمدن التي دخلتها تركيا ستكون قاعدة لداعش ليعيد تشكيل نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه تركيا تدعم كافة التشكيلات المتطرفة والإرهابية في سوريا.

وشدد على أن تركيا أعادت الدعم لتنظيم القاعدة المتمثل في جبهة النصرة والكثير من التنظيمات التي تدين لها بالولاء.

وكانت تركيا قد غزت مناطق في شمال وشمال شرق سوريا، بذريعة إبعاد المقاتلين السوريين الأكراد عن الحدود، إلى أن أوقفت العملية العسكرية بعد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، يضمن انسحاب الأكراد من تلك المناطق، فيما تصر تركيا على البقاء في الأراضي السورية تحت مزاعم مواجهة الجماعات الإرهابية التي ترعاها هي وتقدم لها التسليح والأموال.


اضف تعليقك

لأعلى