«أسطى محمود» من المحلة.. أشهر منجد بلدى شارك أفراح الزمن الجميل والفايبر أهم مشكلاته (صور) | الصباح
متطوعو الأمم المتحدة يحتفلون باليوم العالمي للتطوع في جامعة المستقبل (صور)     elsaba7     جراح يعيد كف مريضة إلى الحياة بعد فرمها..صور     elsaba7     أمين "المصريين" بكفر الشيخ عن فيديو رقص طلاب خلف معلمة: واقعة مؤسفة     elsaba7     برلماني: توصيل المياه للمناطق المحرومة في قويسنا وبركة السبع بالمنوفية     elsaba7     بالمستندات أكاذيب أيمن نور بشأن شراء فيلا جديدة في اسطنبول     elsaba7     أحمد موسي يشكر وزير التنمية المحلية .. «معلش هتتعب معانا الفترة الجاية»     elsaba7     رئيس مياه القاهرة : تقسيط قيمة العدادات لسكان المرج .. «وما بيشربوش مية مجاري»     elsaba7     إعلامي يطالب بفتح تحقيق في واقعة هجوم إذاعة القرآن على "ممالك النار"     elsaba7     تفاصيل اجتماعات مجلش شورى الإخوان لحسم مرشح الرئاسة     elsaba7     خاص | فيديو رئيس وفد الإعلام الكويتي القمة استثنائية لحل الخلافات الخليجية     elsaba7     ضبط طن كاتشب فاسد فى حملة تموينية بالغربية     elsaba7     التحقيق مع أمام وخطيب لتفسيره أيات القرأن الكريم بطريقة خاطئة بالغربية     elsaba7    

«أسطى محمود» من المحلة.. أشهر منجد بلدى شارك أفراح الزمن الجميل والفايبر أهم مشكلاته (صور)

منجد بلدى

منجد بلدى

فى دكان صغير يفوح منه روائح الزمن الجميل، بمدينة المحلة الكبرى ، بمحافظة الغربية، يجلس رجلاً أربعينى ومعه نجله الشاب الصغير أمامهم كمية من القطن المتناثر جراء ضربه ، وقطع قماش مختلفة الأحجام ممسكاً بالأبرة والفتلة والكستبان، أستعداداً لصناعة ما يطلبه الزبائن من أشكال مختلفة مثل المراتب والمخدات القطنية وغيرها من المفروشات.

ورث أسطى " محمود إبراهيم الشرقاوى " ، ٤١ سنة، وحاصل على دبلوم صنايع ، مهنة المجند البلدى ،عن جده ووالده حتى تعلمها على أصولها، وأصبح واحد من القلائل المشهورين فيها داخل المدينة الصناعية ، وبرغم ما تواجه هذه المهنة من شبح الأنقراض ومشاكل عديدة بسبب عوامل الأستحداث إلا أنه مازال متمسك بها على شكلها القديم .

وروى أسطى محمود عن بداية تعمله بمهنة المجند البلدى ل " الصباح " ، ورثت تلك المهنة من جدى ووالدى وأحببتها كثيراً وقت ما كانت فى كامل ذهوها، بدأت العمل فيها منذ سن السابعة من عمرى على الطريقة القديمة وكنت حريص على الذهاب مع والدى للدكان وأول شىء تعلمته هو " لضم الأبرة - تنفيض القطن بأستخدام القوس والجريدة " حيث كان لا يوجد وقتها المعدات الحديثة والماكينات، وكانت المهنة قائمة على الشغل اليدوى فقط، وذلك علمنى أصول المهنة بطريقة صحيحة .

وتابع ، وبعد أن انهيت فترة التجنيد قررت الأنفصال عن والدى، وأستأجرت محل وبدأت رحلة الكفاح بمعاونة زوجتى وكنت قد تمكنت من المهنة تماماً وأقوم بصناعة " المراتب - المخدات - اللحاف وهو الأصعب فى صناعته "، وبدأت فى تطوير نفسي عن طريق أستخدام ماكينة ضرب القطن مع الأحتفاظ بأصول الشغل القديمة، ثم تعملت صناعة فيما بعد كسوة الأنترهات والستائر بماكينة الحياكة .

وعن أهم مشاكل المهنة أكد أسطى "محمود "، أن المهنة تواجه شبح الأنقراض بسبب الشغل الفايبر وأتجاه الزبون فى السنوات الأخيرة له بسبب أنخفاض أسعاره بالمقارنة مع القطن وأستسهال شرائه جاهز ،وأثر ذلك بالسلب وجعلنى أجلس فى منزلى لمدة عام كامل بدون عمل، وبرغم ذلك صممت على أستكمال الطريق وبعد فترة بدأت بعض الزبائن فى العودة إلى شغل القطن بعد تكرار الشكاوى من الفايبر وأكثر المطلوب منى المخدات والخداديات .

وعن الفرق بين الشغل المصنع من القطن والفايبر أضاف ، أن القطن أكثر صحة فى الأستخدام وعملى يمكن أصلاحه من جديد عند المنجد، أما الفايبر عبارة عن أسفنح وسوست حديد يسبب ألام فى العمود الفقري على المدى البعيد وكثيراً من الزبائن تدركوا ذلك وأصبحوا يطلبوا زيادة القطن مع حشو الفايبر، لافتا أن معظمهم من السيدات كبار السن المحتفظات بشغل القطن من لحاف ومراتب أما العرايس مازالوا يفضلوا شغل الفايبر .

وعن أسعارهم أوضح المنجد البلدى، أن تكلفة المرتبة القطنية ١١٠٠ جنيه، والمخدة ١٣٠ جنيه، والخددية ٧٥ جنيه، واللحاف ٧٠٠ جنيه، ويرجع ذلك لأرتفاع أسعار الخامات المستخدمة، وبصوت يبدوا عليه الحزن لفت أن هذه المهنة كانت فى الزمن الجميل تشارك الأهالى فرحتهم ولم يخلو منزل من بصمات المنجد البلدى حتى كان أحد موروثات الشعب المصرى ، ولكن دائما الزمن يأتى بما لا يشتهى الأنفس و بسبب عوامل الأستحداث أوشكت المهنة على الأختفاء وأتمنى من الله عودتها كسابق عهدها .

منجد بلدى
منجد بلدى
منجد بلدى
منجد بلدى
منجد بلدى
منجد بلدى
منجد بلدى


اضف تعليقك

لأعلى