أحمد جلال يكتب:حقيقة تحركات المستشار تركي آل الشيخ لاعادة محمد أبو تريكة إلى مصر | الصباح

أحمد جلال يكتب:حقيقة تحركات المستشار تركي آل الشيخ لاعادة محمد أبو تريكة إلى مصر

احمد جلال

احمد جلال

شهدت الساعات الماضية حالة من الترقب الشديد بين جماهير النادي الاهلي والكرة المصرية على حد السواء بخصوص محمد أبوتريكة نجم المنتخب الوطني السابق فيما يتعلق بإمكانية عودته الى القاهرة، وذلك بعد تصريحات المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، والتي أكد خلالها إستعداده التام تقديم ما يتطلبه انهاء الموقف، مع تأكيده الدائم والمستمر على أن الملف بالكامل في يد السلطات القضائية المصرية، والتي لها كل التقدير والإحترام، وخوضه في انهاء الملف سيكون في إطار ما يكفله القانون المصري، وما ترتأيه جهات التحقيق.

لكن سيناريو انهاء أزمة محمد أبو تريكة لن يكون بالطريقة المباشرة التي يتصورها البعض، لأن الخلفيات تحتاج لعديد من الرتوش، حتى تنتهي وقائع الماضي، ولا تحدث "انتكاسة" يستغلها حلفاء الشيطان، لاستمرار الوضع على ما هو عليه.

3 مراحل تضع تركي أمام مطالب الجماهير بشأن أبو تريكة
وعلمت "الصباح" أن خطة تحرك المستشار تركي آل الشيخ لانهاء أزمة محمد أبو تريكة سارت وفق 3 مراحل.. بدأت بالمصالحة مع الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، وزيارته التاريخية في منزله، بعد تعرض "بيبو" لأزمة صحية، وما تبع ذلك من انهاء حالة الجفاء الشرس بين الطرفين، ثم كانت الخطوة التالية، عبر جهود هيئة الدفاع عن جماهير الأهلي بقيادة المحامي محمد رشوان صاحب الأيادي البيضاء، في ملفات عدة من هذا الفصيل، أبرزها قضية شهداء الأهلي في بور سعيد، وأتت جهود رشوان بثمارها، بعدا تم الإفراج عن 10 متهمين من إجمالي 25 متهمًا في قضية التطاول على المستشار تركي آل الشيخ، بعدما أبدى الوزير رغبة في انهاء هذا الملف بالكامل، وخلال الجلسة الودية التي جمعت المستشار تركي آل الشيخ، مع جماهير الأهلي، ومحمد رشوان محامي هيئة الدفاع، بدأ تجديد إقتراح عودة محمد أبو تريكة من جديد، لتظهر خطة تحرك مغايرة لانهاء الأزمة
والمثير أن جلسة المستشار تركي آل الشيخ مع جماهير الأهلي، في جناحه الخاص بفندق فور سيزون، كان مخططًا لها أن تستمر نصف ساعة، لكنها طالت لضعفي هذا الوقت، إلى حد أن مواعيد أخرى تم تأجيلها، بسبب رغبة رئيس هيئة الترفيه بالمملكة العربية السعودية، في الانصات لمقترحات ممثلي الجماهير، خلال الجلسة الودية، وتبلورت خلالها تحركات المستشار تركي، لانهاء الأزمة، من دون الدخول في أمور تتعلق بالمسار القانوني.

عربون الصلح
وكعادة المستشار تركي آل الشيخ، في التعامل السريع، والقفز خطوات واسعة نحو تحقيق أهدافه، بدأ في تطبيق المثل المصري الشهير" ضرب عصفورين بحجر واحد"، ومع التمهيد للتقارب السعودي القطري الأخير، وفسخ سطوة احتكار شبكة "بي إن سبورتس" مع الشركة الفرنسية "لاجاردير"، في الحصول على كل بطولات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، في كل أنحاء العالم، على صعيد المنتخبات والأندية، توهج حلم آل الشيخ من جديد في تكوين تحالف مصري سعودي إماراتي، عبر شبكة تليفزيونية، تحصل على حقوق البث التليفزيوني لكبرى البطولات، وتصبح البديل الحقيقي على أرض الواقع لشبكة بي إن سبورتس".

كان هذا التصور هو بيت القصيد، في تقديم محمد أبو تريكة بصورة مختلفة، بحيث يتم نقل مقر إقامته إلى السعودية، ويصبح أيقونة التحليل في الشبكة التليفزيونية "الحلم"، ما يمهد على أرض الواقع لفكرة تقبل عودة محمد أبو تريكة، مع استمرار المسار القانوني في طريقه الطبيعي، لحين انهاء التحقيقات، ووضوح الصورة بالكامل، ما يمهد لإجراءات جديدة تعيد محمد أبو تريكة لأرض الوطن


وتعيش الجماهير الأهلاوية على أمل عودة أمير القلوب الى مصر وإمكانية توليه أحد المناصب بالنادي أو باتحاد الكرة أو المنتخب الوطني في ظل تاريخه الكبيرة، في الوقت الذي استمرت فيه مناشدة العديد منهم للمستشار تركي آل الشيخ بألا يألوا جهدا في سبيل إنجاح هذه المحاولات في ظل عودة العلاقات مع جماهير النادي الى طبيعتها الدافئة بعد فترة من الجفاء استمرت لعدة شهور وانتهت خلال الأيام الماضية.


اضف تعليقك

لأعلى