بالفيديو.. رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت تقدم نصائح لتربية الأبناء | الصباح
"المصريين": الضربات الاستباقية للأمن الوطني تُحبط مخططات الإخوان الإرهابية     elsaba7     محافظ الغربية : أعداد دراسة تفصيلية لتطوير المناطق الأثرية بقرية صالحجر     elsaba7     ضبط أدوية مهربة داخل صيدلية بأحدى قرى مركز طنطا     elsaba7      لطيفة تغني "أخبروني" لنزار قباني والموسيقار طلال     elsaba7     انطلاق "لص بغداد" فى جميع دور العرض وسط اشادات واسعة من الجمهور     elsaba7     بسبب الأهمال .. أستبعاد مديرة إدراة المواد البشرية بمجلس مدينة السنطة     elsaba7     العثور على طفلين حديثى الولادة بالطريق العام بزفتى     elsaba7     بالأسماء الداخلية تضبط ٧ أشخاص تابعين لحركة حسم خططوا لاستهداف البلاد في ٢٥ يناير     elsaba7     وزير الطيران المدني يستقبل سفير ألمانيا بالقاهرة واستئناف خط دوسلدورف الصيف القادم     elsaba7     مسئول تخزين الأسلحة في حسم: خططنا لتنفيذ عملية إرهابية كبيرة فى ذكرى 25 يناير     elsaba7     بايرن ميونخ يضم ألفارو أودريوزولا     elsaba7     القبض على عناصر من حسم الإرهابية بينهم منفذو العملية الإرهابية بطوخ     elsaba7    

بالفيديو.. رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت تقدم نصائح لتربية الأبناء

عادل نصار / 2019-11-12 00:26:14 / منوعات
رئيس جامعة المنوفية يشهد تحية العلم بكلية التربية الرياضية

رئيس جامعة المنوفية يشهد تحية العلم بكلية التربية الرياضية

قالت إيمان كمال، رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت والبروتوكول، إن سبب لجوئهم للإتيكيت هو أن الطفل يحتاج لأشياء خاصة، ومن ضمن هذه الاحتياجات هي الحاجة إلى التعامل مع الآخر، موضحة أن المؤسسة الدولية للإتيكيت تركز على السلوكيات التي من الممكن أن يتعامل بها الأطفال في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون على هذه السلوكيات وتعليمها للأطفال من سن الصغر حتى تصبح عادة لدى الطفل ويستطيع التعامل في أي مكان وأي وقت ومع أي شخص.

وأضافت "كمال"، خلال لقائها ببرنامج "حواديت شارعنا"، الذي يقدمه الإعلامي سامح دراز، والمذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، مساء اليوم الاثنين، أن السلوكيات التي يتم تعليمها للأطفال كلها نابعة من الدين والقيم والأخلاقيات التي يغرزها داخنا الدين، مشيرة إلى أن تلك السوكيات لا تقتصر على أكل وملبس الطفل ولكن تعليمه كيف يتعامل ويحترم الطرف الآخر وكيف يصبح قدوة لزملائه، علاوة على تعليمه الكلام وطريقة الأكل والمشي واللبس وكيفية التعامل في المواقف الحرجة، وكيف يقدم نفسه للأخر بشكل جيد.

وأوضحت أنهم يقومون بتأهيل الطفل وهيكلته من جميع النواحي حتى يصبح فردا سويا في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون أيضا على فكر الطفل حتى تصبح أفكاره محسوبة قبل اتخاذها، علاوة على أنهم يركزون على المهارات اللغوية للطفل وتعليمه الألفاظ التي من الممكن أن يستخدمها ويتعامل بها مع الأخرين.

وأشارت إلى أننا عندما نجد أي شخص بلطجي في الشارع فهذا معناه أن هذا الشخص عندما كان طفلا لم يتعلم أساليب التعامل مع الأخرين وتعرض للإهمال ما جعله يصل لهذه الدرجة، لأنه تم التركيز على المواد الأكاديمية لهذا الشخص وتم إغفال دور السلوكيات.

وأكدت أن المناهج الجديدة في المنظومة التعليمية بدأت التركيز على سلوكيات الأطفال حتى يصبحون أسوياء ويكون لهم دورا كبيرا في المجتمع عند الكبر، علاوة على أن تلك المناهج دمجت المهارات في الجزء التعليمي.


اضف تعليقك

لأعلى