بالفيديو.. رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت تقدم نصائح لتربية الأبناء | الصباح
أحمد العدل أمينا لشئون المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحزب مستقبل وطن في الجيزة     elsaba7     توقعات بحركة إعلامية مرتقبة.. بسمة وهبة على «أون» وأمانى الخياط فى «cbc اكسترا»     elsaba7     حجي: إصلاح التعليم وتجديد الخطاب الديني أصعب من شق الطرق والكباري     elsaba7     طارق حجي: تفعيل دور مراكز شباب وقصور الثقافة يحدث ثورة مضادة ضد الأفكار الرجعية .. فيديو     elsaba7     مواطنون ضد الغلاء يطالب الجميع بالعمل من أجل مصر.. فيديو     elsaba7     برلمانى سابق: ارتفاع أسعار بعض السلع ناتج عن جشع التجار..فيديو     elsaba7     أمين الأتحاد العربى للأسمدة : نقص البوتاسيوم فى التربة المصرية أفقد الفاكهة طعمها ورائحتها     elsaba7     شاهد.. 20 شاباً مصرياً يرون مأساتهم مع التقنين لزراعة 160 فدان بالمنيا     elsaba7     نجل الفنان محمد عوض: تركت الفنون الجميلة والفنون المسرحية للاستمرار في معهد السينما .. فيديو     elsaba7     14 ديسمبر أولى جلسات محاكمة رئيس قطار الأسكندرية - الأقصر فى واقعة " ضحية التذكرة "     elsaba7     يلاشوت | بث مباشر لمباراة السعودية ضد قطر في نصف نهائي كأس الخليج| كورة ستار     elsaba7     ترامب يفتح النار على أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونجرس الأمريكي     elsaba7    

بالفيديو.. رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت تقدم نصائح لتربية الأبناء

عادل نصار / 2019-11-12 00:26:14 / منوعات
رئيس جامعة المنوفية يشهد تحية العلم بكلية التربية الرياضية

رئيس جامعة المنوفية يشهد تحية العلم بكلية التربية الرياضية

قالت إيمان كمال، رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت والبروتوكول، إن سبب لجوئهم للإتيكيت هو أن الطفل يحتاج لأشياء خاصة، ومن ضمن هذه الاحتياجات هي الحاجة إلى التعامل مع الآخر، موضحة أن المؤسسة الدولية للإتيكيت تركز على السلوكيات التي من الممكن أن يتعامل بها الأطفال في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون على هذه السلوكيات وتعليمها للأطفال من سن الصغر حتى تصبح عادة لدى الطفل ويستطيع التعامل في أي مكان وأي وقت ومع أي شخص.

وأضافت "كمال"، خلال لقائها ببرنامج "حواديت شارعنا"، الذي يقدمه الإعلامي سامح دراز، والمذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، مساء اليوم الاثنين، أن السلوكيات التي يتم تعليمها للأطفال كلها نابعة من الدين والقيم والأخلاقيات التي يغرزها داخنا الدين، مشيرة إلى أن تلك السوكيات لا تقتصر على أكل وملبس الطفل ولكن تعليمه كيف يتعامل ويحترم الطرف الآخر وكيف يصبح قدوة لزملائه، علاوة على تعليمه الكلام وطريقة الأكل والمشي واللبس وكيفية التعامل في المواقف الحرجة، وكيف يقدم نفسه للأخر بشكل جيد.

وأوضحت أنهم يقومون بتأهيل الطفل وهيكلته من جميع النواحي حتى يصبح فردا سويا في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون أيضا على فكر الطفل حتى تصبح أفكاره محسوبة قبل اتخاذها، علاوة على أنهم يركزون على المهارات اللغوية للطفل وتعليمه الألفاظ التي من الممكن أن يستخدمها ويتعامل بها مع الأخرين.

وأشارت إلى أننا عندما نجد أي شخص بلطجي في الشارع فهذا معناه أن هذا الشخص عندما كان طفلا لم يتعلم أساليب التعامل مع الأخرين وتعرض للإهمال ما جعله يصل لهذه الدرجة، لأنه تم التركيز على المواد الأكاديمية لهذا الشخص وتم إغفال دور السلوكيات.

وأكدت أن المناهج الجديدة في المنظومة التعليمية بدأت التركيز على سلوكيات الأطفال حتى يصبحون أسوياء ويكون لهم دورا كبيرا في المجتمع عند الكبر، علاوة على أن تلك المناهج دمجت المهارات في الجزء التعليمي.


اضف تعليقك

لأعلى