"نهاية الكيف".. فلاح يقتل ابنه بسبب تعاطيه للمخدرات | الصباح
"إخلاء المنطقة وعدم التدافع".. أجهزة الأمن تهيب الجماهير المتواجدة بمحيط استاد القاهرة     elsaba7     لأول مرة.. الباز يكشف وجهة الإرهابي عبد الرحمن محمود مفجر معهد الاورام     elsaba7     محمد الباز: السيسي تعرض لأكثر من 10 محاولات للاغتيال وليس مرتين كما هو معلن     elsaba7     وزير الشباب والرياضة: الحضور الجماهيرى أهم عامل فى نجاح البطولة     elsaba7     رئيس الهيئة العربية للتصنيع: التعاون مع ألمانيا مكسب لمصر وأصبح لدينا ثقل سياسي كبير عالميًا     elsaba7     رقم عالمي.. أول مباراة تحت 23 سنة في تاريخ كرة القدم وعلى مستوى العالم يحضره قرابة 70 ألف متفرج     elsaba7     السيسي في قمة العشرين وأفريقيا: مصر حققت إنجازا بفضل المصريين     elsaba7     السيسي لوزير التعليم الألماني: مصر مهتمة بالاستفادة من نظامكم التعليمي     elsaba7     كورة ستار| بث مباشر مصر وجنوب أفريقيا |يلا شوت     elsaba7     بحضور السيسي.. انطلاق قمة العشرين وأفريقيا في برلين     elsaba7     سلامة الطفل "يازن" نجل شادى الأمير صاحب واقعة " طفلى السلم " بطنطا من أصابته بثقب فى القلب     elsaba7     حافية القدمين.. آنا ماكنوف تختتم أحدث مغامراتها     elsaba7    

"نهاية الكيف".. فلاح يقتل ابنه بسبب تعاطيه للمخدرات

محمد نافع / 2019-11-08 21:46:48 / حوادث
جريمة قتل

جريمة قتل

>>المتهم : خوفي عليه هو سبب التخلص منه

"  لم اخطط لقتله ولكن خوفي عليه دفعني لاجباره على الإبتعاد عن تلك السموم التي كادت ان تنهي حياته ولكنه القدر الذي جعلني اقتل ابني حبا وليس كرها".

كانت تلك الكلمات جزءا من الاعترافات التي أدلي بها المتهم بقتل نجله بسبب تعاطيه للمواد المخدره.

وقال المتهم في اعترافاته :  كانت السعاده لا تسعني منذ رأيته أمامي طفلا، في تلك اللحظه تعلقت به واحببت وعاهدت نفسي ان احارب الدنيا من أجله، كنت احلم ان يكون أفضل انسان على وجه الدنيا، منذ صغره لم ابخل عليه يوما بأي شئ، كنت احرم نفسي من اللقمه من أجله، كان كلما رأيته امام عيني يكبر كنت افرح بشده، لك اتخيل يوما بأنه سوف يأتي اليوم  الذي لا أجده أمام عيني.

 

وأضاف المتهم : ظروف المعيشة الصعبه وإصراري على توفير كل مايتمناه أبنائي جعلني ابتعد قليلا عن البيت، كنت أظن بأن ابتعادى عن متابعتهم ومراقب أحوالهم من اجل المال في صالحهم ولكنني اكتشفت أنني كنت اول من الحق بهم الأذى.

وتابع المتهم : كان كل ما يشغل بالي هو رفاهية ابنائي، ان لا يحتاجون لأي شئ وانا على قيد الحياة، دفعني حبي لهما على فعل ذلك كنت أرى هم أفضل الناس ولكنني لم اتخيل بأن ابني المفضل سوف تهزمه الحياة ويحذبه أصدقاء السوء الي الهلاك، في الوقت الذي كان يحتاج الاب والسند لم يعثر على افتقدتني فأصبح كاللعبة في أيدي أصدقاء السوء الذين سيطروا عليه واستغلوا صغر سنه والقوا به في طريق المخدرات.

واكمل المتهم :  لاحظت تغيرات في سلوك ابني والتزامه الخلقي، كنت أراه يبتعد عن كل ما هو صالح ويتمسك بكل ماهو فاسد، لم اتوقع بأن تلك هي بدايه نهايه ابني، كنت أظن أنها فتره مراهقة ستمر دون أذى ولكن الحقيقة مرة لم استطيع تقبلها او التعامل معها.

 واستطرد المتهم :  بدأ ابني المدلل يتجاوز في تصرفاته معي ومع أفراد عائلتي، الشاب الذي كان الجميع يشهدون له بحسن الخلق ينفرون منه من سوء سلوكه وقبح تصرفاته، كادت تلك التغيرات المفاجئه التي طرأت على ابني تصيبني بالجنون، كنت لا أعرف أسبابها حاولت التحدث اليه اكثر من مره ولكنه كان يستغل حبي الشديد وتعلقي به، فقدت السيطره على ابني الذي سلك طريق التهلكه بلا عوده، أصدقاء السوء استطاع ا أن يسيطروا عليه، استغلوا غيابي عن المنزل وبعدي عنه واستطاعوا التحكم به لدرجة أنني أصبحت أقف عاجزا أمام أفعاله، كنت لا استطيع توجيهه الي الطريق المستقيم مره اخرى، اكتشفت ان ابني المدلل أصبح مدمنا لكافه انواع المواد المخدره ، كنت كالمجنون لا أعرف ماذا أفعل، أصبحت اشاهد ابني يضيع أمامي وانا أقف عاجزا عن مساعدته، كان يعود إلى البيت في ساعات متأخره فاقدا للوعي، كان قلبي يحترق حزنا عليه ، لم أجد طريقه أمامي غير استخدام العنف من  اجل انقاذه ، انتظرت ان عاد الي المنزل وضربته بشدة، كنت أظن أن الضرب سوف يعيده الي أحضاني مره اخرى ولكنني اكتشفت ان خطأ ما اعتقد، بعد ضربي له  لم أراه مره اخرى قرر الهروب وعدم العوده الى المنزل.

واختتم المتهم :  بعد أن استطاع الهرب، بحثت عنه في كل مكان، كان خوفي عليه ومنه يتضاعف يوميا، كنت لا استطيع توقع مصيره، هل مات نتيجه جرعة مخدر زائده ام قتل نتيجه خلاف بينه وبين أصدقاء السوء او هل تورط في جريمه نتيجه امانة للمخدرات، كل الخيارات مرعبه، كاد عقلي يصيبه  الجنون، كنت أريد أن أعرف عنه أي معلومه تجعلني اطمئن، الا ان سمعت من احد أصدقائه ان ابني أصبح يعمل كديلر، لم أصدق ما سمعته على الرغم من كونه أمرا طبيعيا ومتوقعا، ابني الذي كنت احلم ان أراه افضل الناس، أصبح تاجر للمخدرات، بدأت اراقب أصدقائه الا ان عرفت مكانه، ذهبت اليه ومعي نجلي الاخر وامسكنا به وعدنا الي البيت، كان هدفي هو العادة عن الطريق الذي سلكه والذي سوف يؤدي إلى هلاكه، فشلت كل المحاولات معه، فاصطررت الي استخدام العنف.

 بدأت اضربه واعذبه حتى اتأكد من انه قد قرر الإبتعاد عن طريق الشيطان الذي كان  يسلكه، كنت لا اريد  ايذائه ولم أكن سعيدا برؤيته يتعذب ويتألم أمامي ولكن خوفي عليه من النهايه المحترمه لذلك الطريق دفعتني لارتكاب تلك الأفعال، وأثناء محاوله تأديبي له فوجئت به لايتحرك فحملته  وأخوه سريعا وذهبت به إلى المستشفى لإنقاذ ولكنه كان قد فارق الحياه.

تلقت الأجهزة الأمنية فى الجيزة إخطارا من مستشفى أوسيم المركزى بوصول شاب يبلغ من العمر 22 سنة جثة هامدة، ومصاب بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم وآثار خنق بالرقبة.

وبالبحث والتحرى تبين أن والد الشاب وشقيقه وراء قتله، بسبب سوء سلوكه واعتياده تعاطى المواد المخدرة، فخرجت قوة أمنية تمكنت من ضبطهم وتحرير محضر بالواقعة واخطار النيابه التي اصدرت قرارها بحبسهما ٤ ايام على ذمه التحقيقات.


اضف تعليقك

لأعلى