في القاهرة والجيزة والقليوبي: "مواصلات الغلابة" .. وسائل الموت السريع | الصباح
الرئيس السيسي: التنمية المنشودة في إفريقيا لا تكتمل إلا بتهيئة المناخ المواتي     elsaba7     السيسي يوجه التحية للمنتخب الوطني الأوليمبي لتأهله لأوليمبياد طوكيو 2020     elsaba7     "إخلاء المنطقة وعدم التدافع".. أجهزة الأمن تهيب الجماهير المتواجدة بمحيط استاد القاهرة     elsaba7     لأول مرة.. الباز يكشف وجهة الإرهابي عبد الرحمن محمود مفجر معهد الاورام     elsaba7     محمد الباز: السيسي تعرض لأكثر من 10 محاولات للاغتيال وليس مرتين كما هو معلن     elsaba7     وزير الشباب والرياضة: الحضور الجماهيرى أهم عامل فى نجاح البطولة     elsaba7     رئيس الهيئة العربية للتصنيع: التعاون مع ألمانيا مكسب لمصر وأصبح لدينا ثقل سياسي كبير عالميًا     elsaba7     رقم عالمي.. أول مباراة تحت 23 سنة في تاريخ كرة القدم وعلى مستوى العالم يحضره قرابة 70 ألف متفرج     elsaba7     السيسي في قمة العشرين وأفريقيا: مصر حققت إنجازا بفضل المصريين     elsaba7     السيسي لوزير التعليم الألماني: مصر مهتمة بالاستفادة من نظامكم التعليمي     elsaba7     كورة ستار| بث مباشر مصر وجنوب أفريقيا |يلا شوت     elsaba7     بحضور السيسي.. انطلاق قمة العشرين وأفريقيا في برلين     elsaba7    

في القاهرة والجيزة والقليوبي: "مواصلات الغلابة" .. وسائل الموت السريع

وسائل المواصلات

وسائل المواصلات

"التكاتك، عربات الربع نقل، الميكروباصات القديمة، قطارات الأقاليم المتهالكة كلها تعد وسائل مواصلات الغلابة، الكثير من المواطنين بالمحافظات والمدن والقرى يلجؤون لاستخدامها لأنها رخيصة الثمن، وفي بعض الأحيان لا يتوافر أمامهم سواها"، وبسبب هذه الوسائل تحدث الكثير من الحوادث يروح ضحيتها عدد كبير من الأرواح.

البداية من محافظة القاهرة، حيث يعاني الركاب من سوء حالة المواصلات، فهناك عربات متهالكه تنقلهم بفوضوية، وليس أمام الركاب إلا استقلالها لقلة تكلفتها.  

تقول منة أيمن، طالبة، أنها تستقل كل يوم عربات ربع نقل من مزلقان "العشرين -عين شمس"، للذهاب إلى المدرسة وذلك لرخص ثمنها.  

وأضافت منة إنها عربات غير آمنة، فهي تشبه الصندوق ومقاعدها عبارة عن قطعة خشبيه علي الجانبين والصعود إليها ليس بالأمر السهل فأرتفاعها عن الأرض مرهق بشكل كبير، ففي يوم ما أثناء ركوبها وقعت وأصيبت في قدمها.  

وأوضحت هدى حسن، أحدى الركاب، أن السائقين يقومون بتكديس الركاب فوق بعضهم، وهناك أيضا استغلال السائق للركاب وزيادة تعريفة الركوب.

فعندما يعجز البعض عن الحصول علي مقاعد يقفون علي جوانبها رغم ما في ذلك من تهديد لحياتهم فهي غير أمنة ، وبسبب سرعة السائقين الهمجية تؤدي إلى سقوط الركاب خارج العربة وإصابتهم ، فالرحلة في المواصلات شكل من أشكال العذاب المستمر.

ففي أثناء مرورنا بإحدى الشوارع، رأينا طفل في الصف الرابع الإبتدائي يعمل سائق توك توك و يقوم بتوصيل أصدقائه إلي المدرسة و هذا يرجع إلى أن سائقي التوك توك ليس لديهم رخصة قيادة.

قالت سعاد عوض، إحدى أهالي عزبة النخل، "كنت نازله من بيتي في عزبة النخل ومعي أبنائي جاء توك توك و سرق حقيبتي وهرب حاولت منعه لكني فشلت وأحدث زعر لأبنائي".

وروت هيام السيد واقعة أخرى، أنها أشارت إلى سائق التوك توك، ووقف لها، وكان هناك سيدة في التوك توك، و"سائلها رايحة فين؟" وعندما أخبرته، أجابها أن هذا المكان في طريقه، فركبت معه و عندما وصلت رفض أن يأخذ أجرة بحجة أن المسافة بسيطة وذهب، ثم تفقدت اشيائها ففوجئت بسرقة محفظتها"

وفي منطقة المرج القديمة بجوار مترو الإنفاق يوجد سيارات نصف نقل تعمل على خط (المرج- الجراچ) وهي وسيلة غير أدمية للتنقل ويصعب على السيدات الصعود إليها وركوبها ولا يوجد وسيلة أخرى للذهاب إلى المترو حيث أن الشوارع غير ممهدة ولا تستطيع السيارات الملاكي التحرك بها.

كما أن عربات النصف نقل والتكاتك تنتشر بشكل كبير في بعض مناطق الجيزة، وخاصة الشعبية منها، كأمبابة والوراق وفيصل، وينتج عنها حوادث و سرقات.

من القاهرة إلى القليوبية، حيث يعاني أهالي المحافظة، دائمًا من سوء المواصلات التى يستقلونها يوميًا فى رحلتهم للذهاب والعودة من وإلى أعمالهم والمدارس والجامعات، ولكن يعانى المواطن القليوبي من تعنت السائقين ورفع الأجرة مع الوقوف طوابير فى مواقف السيارات الخاوية من العربات فى الصباح والمساء .

البداية من مدينة شبين القناطر التى يُعانى سكانها من الوقوف طوابير فى الصباح بشكل به تأديب للمواطن من جانب السائقين غير آبهين بأوقاتهم وأعمالهم مع تعامل غير آدمى للركاب، ويقول محمود دياب، أحد الأهالى، نعانى كل يوم من الجرى وراء السيارات بالموقف ومطاردة العربات للركوب للذهاب إلى أعمالنا والجامعات بعد دفع رشوة لبائعى المناديل بالموقف لحجز مكان بالسيارة الميكروباص، ونقف بالساعات بعد ضياع المحاضرات الأولية بالجامعة، ومن يريد الركوب مبكرًا يضطر إلى التزاحم وإستقلال القطار الذى يكون ممتلىء عن آخره حتى الركاب يجلسون فوق عربات القطار فى صورة غير آدمية وخطيرة على المواطنين .

أما في مدينة طوخ، يُعانى ركاب قرية سنهرة طوخ لرحلة من العذاب يوميًا، حيث أستغاث أحمد عبد العظيم، أحد الركاب المتضررين، بمحافظ القليوبية، الدكتور علاء عبد الحليم بأن يأتى ويرى حال الناس التى تعانى تعنت السائقين واستغلالهم بإرتفاع أسعار التعريفة ورفضهم ركوب الركاب التي تنتظر علي مزلقان ذكي ، ويقفون الركاب بالساعات للعودة إلي منازلهم بعد رحلة تعب في أعمالهم .

وفى قرية نامول، أشار هيثم عبده، أحد السكان، إلى أنهم يعيشون معاناة يومية عند مزلقان زكي مع عدم وجود سائقين بالأخص من القاهرة وبنها، ونقوم بالتحايل على السائقين حتى تحول الأمر إلى مذلة لا ترضى أحد، مع الوقوف بالساعات فى إنتظار السيارات عند العودة لبيوتنا سواء كانوا رجال أو نساء .

ومازاد الأمر سوءاً بسبب تعنت السائقين وعدم توافر سيارات سوزوكى أو ميكروباص يعاني منها المواطنين فى مدينة بنها والخانكة وأيضًا القناطر الخيرية، والذين يشتكون من بلطجة السائقين بزيادة الأجرة .


اضف تعليقك

لأعلى