العالم المصرى وعضو المجلس العلمي لرئيس الجمهورية في حوار لـ "الصباح" فاروق الباز : مصر كان عليها المشاركة في بناء سد النهضة.. وإفريقيا بيتنا الكبير | الصباح
نجم: 40 مليون جنيه خسائر شركات قطاع الأعمال العام من القطن هذا العام     elsaba7     أمانة "المصريين" بقنا تنظم احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف     elsaba7     رئيس "القومي للمرأة": نفقة الطفل لابد أن تكون ملزمة للأب بشكل صارم     elsaba7     رئيس "المصريين": زيارة السيسي لألمانيا تكتسب زخمًا كبيرًا     elsaba7     سفير مصر في برلين: برنامج السيسي في ألمانيا غدا مزدحم وثقيل ومتنوع     elsaba7     مستشار رئيس لبنان: الحريري إختار الصفدي رئيسا للحكومة بعد طرح 4 أسماء أمامه     elsaba7     الاتحاد المصري للتأمين: 3 ملايين مستفيد من التمويل متناهي الصغر في مصر     elsaba7     "العزازي": أول كلية عربية لذوي الاحتياجات الخاصة بمصر والعالم العربى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا      elsaba7     علاء الزهيري: الفجوة التأمينية في مصر وصلت إلى 2.8 مليار دولار     elsaba7     تعرف على مزايا قانون التأمين الجديد (فيديو)     elsaba7     أنتقاما منه ... زوجة مطرب شعبى تترك طفليها أمام شقة الزوجية وتهرب بالغربية     elsaba7     فرج عامر يحتوى "أزمة" بين وكيل مجلس النواب ووزير الصناعة والتجارة بسبب مشادة حادة     elsaba7    

العالم المصرى وعضو المجلس العلمي لرئيس الجمهورية في حوار لـ "الصباح" فاروق الباز : مصر كان عليها المشاركة في بناء سد النهضة.. وإفريقيا بيتنا الكبير

محرر «الصباح » مع الباز

محرر «الصباح » مع الباز

>>التعليم في مصر "صفر".. ولا تنمية بدون الاستثمار في التكنولوجيا >>مشروع ممر التنمية كان من ضمن البرنامج الانتخابي للرئيس وتنفيذه يدعم التنمية >>إطلاق اسمي على كويكب من "الفلك الدولية" تقدير عالمي ليس له نظير

أكد العالم المصري الدكتور فاروق الباز عضو المجلس العلمي لرئيس الجمهورية، تعرض التعليم في مصر لحالة من التدهور خلال نصف القرن الماضي، مشددا على أننا نلهث الآن لتحسين الوضع بأي شكل من الأشكال، وأن نهوض أي أمة لا يمكن إلا بالتعليم والتكنولوجيا.

وأشار في حوار خاص مع "الصباح"، إلى أن مشروع ممر التنمية والتعمير كان من ضمن البرنامج الانتخابي للرئيس، موضحا أن مصر تحتاج إلى مشروع تنموي مثل ممر التنمية يؤثر على كل التجمعات السكانية خاصة في صعيد مصر، معربا عن سعادته بإطلاق اسمه على كويكب من قبل الهيئة العالمية للفلك.. وإلى نص الحوار.

 

كيف ترى وضع التعليم  في مصر؟ وما هي رؤيتكم لتطويره؟

لقد تدهور التعليم خلال نصف القرن الماضي تدهورا ملحوظا وانتهى الأمر بأننا الآن نلهث لتحسين الوضع بأي شكل من الأشكال، علينا أن نعلم أن إصلاح التعليم لا يتم بين عشية وضحاها كما يعتقد البعض.

إن الدول التي سبقتنا في إصلاح التعليم مثل اليابان وكوريا وخاصة الهند وماليزيا طورت التعليم خلال عقدين من الزمان، هذا لأن إصلاح التعليم يشمل على إعداد متميز للمعلم والمعلمة.

ورئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد، قام باستدعائي لاستشارتي حول تطوير التعليم، عندما تولى المسؤولية، فأخبرته، بأن هناك ضرورة لتطوير التعليم من الصفر، وأفضل شيء في مصر هو الانسان المصري، فهناك 18 ملكة حكمت مصر واليوم البعض يطالب بعدم قيام المرأة بدورها.

والتعليم في مصر في حاجة لتغيير كبير للغاية، المدرسيين الآن غير كفء، والبعض يقوم باحتقارهم، ومخرجات الثانوية العامة والجامعات غير جيدة، لذلك يجب علينا الإقرار بأن المدارس والجامعات وكل وسائل التعليم في مصر "خربانة"، وضرورة العمل وإصلاحها خطوة بخطوة على المدى الزمني الذي يتطلبه هذا الأمر، فالحلول الجذرية والسريعة لن تُفيد في هذا الملف.

ماذا عن  ممر التنمية والتعمير وإلى أين وصل التنفيذ؟

مع أن الرئيس السيسي كان قد وضع ممر التنمية في برنامجه الانتخابي وسألني عنه في ذلك الوقت فما زال الحديث عنه قليلا، ولقد اتضح للدولة مؤخرا أن التركيز على شرق القاهرة وفي العاصمة الإدارية الجديدة وغرب الإسكندرية لا يكفي.

مصر تحتاج إلى مشروع تنموي حقيقي يؤثر على كل التجمعات السكانية خاصة في صعيد مصر، والمهم هو فتح المجال لشباب مصر أن يحقق العيش الكريم باستخدام قدراتهم بفتح مجالات العمل في الزراعة والصناعة والتجارة وما إليها في مصر بأكلمها.

وتنمية مصر لن تحدث إلا بتنفيذ هذا الممر، وإنشائه أمر ممكن من 3 إلى 5 سنوات، وقد عرضت مشروع ممر التنمية والتعمير في الصحراء الغربية، في 1985، بغرض إنشاء طريق بالمواصفات العالمية في صحراء مصر الغربية يمتد من ساحل البحر المتوسط شمالا حتى بحيرة ناصر في الجنوب وعلى مسافة تتراوح بين 10 و80 كيلو مترا غرب وادي النيل، يفتح هذا الممر آفاقا جديدة للامتداد العمراني والزراعي والصناعي والتجاري حول مسافة تصل إلى 2000 كيلو متر.

 

ماذا عن البرنامج الفضائي لمصر وما الذي نحتاجه للتقدم في هذا الملف؟  والتعاون العربي في مجال الفضاء؟

 

بدأت مصر في مشروع فضائي في عام 1974 بإنشاء "مركز الاستشعار عن بعد" في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ثم ازداد النشاط بإنشاء الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء وقامت مصر بشراء قمر صناعي من شركة في دولة أوكرانيا المشهورة عالميا بالفساد الإداري.

وعمل القمر لمدة عام واحد والآن تود الدولة أن تحيي العمل في هذا المجال ونأمل أن نتعلم من  أخطاء الماضي وأن تتقدم الهيئة في مشاركة العالم بأبناء وبنات مصر.

 

والى أى مدى ترى أهمية تطبيق التكنولوجيا في مصر؟

لا يوجد تنمية عالميا دون تطبيق التكنولوجيا في كل شيء لقد انتهى عهد التوكل والعمل البطيء كما كان في زمان مضى، وتستطيع تكنولوجيا العصر أن تؤهل التقدم السريع وهو ما تحتاجه وخاصة في دعم الدخل القومي والإنتاج الزراعي والصناعي.

 

كيف نصنع العلماء؟

صنع العلماء لا يختلف عن صنع الأدباء أو الحكماء، الوسيلة لصنع أرقى الناس هو التعليم الجيد من الروضة إلى أرقى الدرجات بالجامعات.

 

كيف تلقيت خبر إطلاق اسم سيادتكم على كويكب؟

 

طبعا أسعدني هذا الخبر كما أدهشني لأنني لم أكن أنتظره على الإطلاق، لقد جاء الخبر من "الهيئة العالمية لعلوم الفلك" وهي الهيئة المخولة بتسمية الأجرام السماوية من قبل "هيئة الأمم المتحدة" منذ عام 1948، لذلك فتسمية كويكب باسمي نتيجة لعملي في اختبار موقع هبوط رواد القمر وتدريب الرواد في مشروع أبوللو يعتبر تقدير عالمي ليس له نظير.

 

ما رأيك في أزمة سد النهضة؟ وكيف نخرج منها؟

 الحقيقة بناء سد النهضة الإثيوبي كان لابد أن تقوم به مصر باعتبار أن لديها أكبر سد في إفريقيا، ومن المفترض كنا قلنا لأثيوبيا عن سد النهضة أبنيلك سد وأساعدك فيه لأننا أخوات".

لكن لابد أن أشير إلى أن  التعليم هو أساس العمل والتنمية والاستثمار في مصر والدول الإفريقية، لابد من الاهتمام بهذا الملف خلال الفترة المقبلة، والخطوات الأولى لدعم الدول الإفريقية لابد أن تبدأ من مصر، فكلنا لنا نفس المصالح والمستقبل وافريقيا بيتنا الكبير.


اضف تعليقك

لأعلى