سائق توك توك يقتل صاحب ميكروباص | الصباح
الدكتورة نرمين خضر:الإعلام المضلل هو أداه من ادوات العامل النفسي     elsaba7     اقتصادي: سداد مصر مستحقات شركات النفط الأجنبية يؤكد نجاح برنامج الإصلاح     elsaba7     فتح باب التعاقد لتوصيل الغاز الطبيعى بكفر الزيات     elsaba7     مدير كلية الدفاع الوطني:سنعلن القضاء على الإرهاب نهائيا في وقت قريب     elsaba7     اختفاء ربة منزل منذ ٥ أيام فى ظروف غامضة بالغربية     elsaba7     إعدام 2 طن شاي غير صالح .. وضبط 120 كجم لحوم فاسدة قبل طرحهم للبيع بسوهاج     elsaba7     "دفاع النواب" ترفض إعفاء العمدة أو شيخ البلد من شرط أداء الخدمة العسكرية     elsaba7     الدباس: الإسكندرية هي توأم مدينة يافا الفلسطينية تربطهما علاقات تاريخية في المقاومة ضد الإستعمار     elsaba7     خالد عكاشة .. يشيد بالصفحة الرسمية لوزارتي الدفاع و الداخلية في مواجهة الشائعات     elsaba7     محمد سعد الدين: الرئيس السيسى أنقذ الصناعة من الإنهيار وفتح شهية المستثمرين للتوسعات     elsaba7     تحالف ألمانى سويسرى لإنشاء وادى للتكنولوجيا بالمدينة المستدامة فى العلمين الجديدة     elsaba7     الإسكان تحدد ميعاد تسليم قطع أراضي الإسكان الاجتماعى والاكثر تميزا     elsaba7    

سائق توك توك يقتل صاحب ميكروباص

محمد نافع / 2019-11-01 19:37:52 / حوادث
جريمة قتل

جريمة قتل

"لا يعرف اخلاق المهنه ويرفض الاعتراف باخطائه، لم اشعر بنفسي الا ويدي غارقه بدمائه، كانت لحظة شيطان ولكنه شخص مستفز استطاع ان يجبرني علي قتله".. كانت تلك الكلمات جزءا من الاعترافات التفصيليه التي ادلي بها المتهم بقتل صاحب ميكروباص بسبب الخلاف علي اولوية المرور.

وقال المتهم في اعترافاته امام النيابه: "كانت لحظة شيطان لم استطيع التحكم في اعصابي، والندم يقتلني كل يوم ولكنه شخص مستفز استطاع ان يجبرني علي قتله بعد ان افقدني السيطره علي نفسي ولكنني في النهايه اصبحت قاتلا".

 

واضاف المتهم: "خسرت مستقبلي وحياتي بسبب الصراع علي لقمه العيش، فالمال رزق، ولكل منا رزقه فلا يجب ان نقتل بعض من اجل المال، ولكن هناك الكثير من السائقين الذين لا يعترفون بذلك، واغلبهم يظنون بانهم يستطيعون خطف ارزاق الاخرين عن طريق الفهلوة او البلطجه، وتلك هي اسباب حدوق الكثير من الخلافات بيننا والتي قد تصل في اغلب الاحيان الي جرائم كالقتل".

وتابع المتهم: "كنت اخرج للعمل من اجل كسب رزقي مثلما افعل كل يوم، ولكن دائما هناك شعور بداخلي يلح علي ان اترك هذا المجال، بسبب الخلافات والمشاجرات التي تحدث يوميا، ففي لحظه قد تجد نفسك دخلت في معركه مع اعز اصدقائك وتتطور لتصل الي حد القتل، في تلك المهنه شاهدت بعيني الكثير من الاصدقاء والاقارب الذين تحطمت صدقاتهم علي صخرة الصراع علي اولويه المرور، شيئا عجيب لا تستطيع ان تجد له تفسيرا ففي لحظه قد تجد سائقين يتصارعان فيما بينهما، وهما منذ فترة قصيره كانا يجلسان سويا يتناولان الطعام، فالظروف الصعبه جعلت الجميع لا يستطيعون السيطره علي انفسهم".

 

واكمل المتهم: "كل ما شاهدته لم اتخيل انه سوف يحدث معي بالتفصيل، فبعد ان ذهبت لعملي جلست مع صديقي اتناول الطعام، كنا نتجاذب اطراف الحديث ونتذكر ذكريات الطفوله فهو صديقي منذ عشرات السنين، وبعد ان انتهينا ذهب كلا منا الي عمله وبعد اقل من ساعه تصادم كل منا بالاخر، كان هو يريد المرور قبلي ولكنني رفضت ذلك، كانت الامور تسير في اطار العند الخفيف، ولكن هناك من تدخل بيننا وجعل نيران الغضب تلتهم صداقتنا، وفجاة وجدنا انفسنا نتعارك".

واستطرد المتهم: "كان بداخلي شعور غريب من الغضب لم اشعر به من قبل، حاولت تهدئه نفسي ولكن مع استفزاز صديقي لي لم استطع، كنا نضرب بعضنا بطريقه وحشيه، مع كل ضربه كانت تنكسر حلقه من حلقات الصداقه والعشرة التي بيننا، الي ان اصبحنا كالاعداء، حاول الكثير ممن حولنا التدخل لتهدئه الوضع، ولكن كان الغضب بداخلنا اقوي، وفجاة وجدت نفسي امسك بسلاح ابيض واطعن به زميلي بصدره حتي سقط امامي غارقا بدمائه".

واختتم المتهم اعترافاته، قائلًا: "بعد ان سقط زميلي علي الارض غارقا في دمائه، جلست بجانبه ابكي، كان بكائي ليس خوفا علي مصيري ولكنه كان ندما علي ما فعلته، كيف اقتل اعز اصدقائي بيدي، سيطرت علي حاله من الدهشه والفزع بسبب ما فعلته لا استطيع وصفها حتي الان".

تلقى قسم شرطة المرج، إخطارا من مستشفى المطرية التعليمى بوصول جثة سائق ميكروباص مصاب بطعنة نافذة بالصدر، وكشفت التحريات إنه أثناء سير المجنى عليه بميكروباص، نشبت مشادة كلامية بينة وبين سائق توك توك، وقام على إثرها الأخير بطعنة بمطواة، وبإعداد الأكمنة اللازمة تمكن رجال الأمن من ضبطه، وبحوزته السلاح المستخدم في الواقعة، وأمر اللواء محمد منصور مدير الأمن بتحرير المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق والتي اصدرت قرارها بحبس المتهم 4 ايام علي ذمه التحقيق .


اضف تعليقك

لأعلى