مدحت بشاي يكتب: الكنيسة والتيار العلماني | الصباح
"القرية كلها اتبرعت بالدم".. قصة شهامة سكان الفيوم لإنقاذ مريض     elsaba7     بعد حكم الإعدام على المسماري.. محمد الباز: المهم في حياة الدول النتائج وليس التفاصيل     elsaba7     بعد القصاص لنجله.. والد شهيد الواحات عمرو صلاح: "مترحموش الخنازير الإخوان"     elsaba7     نجم: 40 مليون جنيه خسائر شركات قطاع الأعمال العام من القطن هذا العام     elsaba7     أمانة "المصريين" بقنا تنظم احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف     elsaba7     رئيس "القومي للمرأة": نفقة الطفل لابد أن تكون ملزمة للأب بشكل صارم     elsaba7     رئيس "المصريين": زيارة السيسي لألمانيا تكتسب زخمًا كبيرًا     elsaba7     سفير مصر في برلين: برنامج السيسي في ألمانيا غدا مزدحم وثقيل ومتنوع     elsaba7     مستشار رئيس لبنان: الحريري إختار الصفدي رئيسا للحكومة بعد طرح 4 أسماء أمامه     elsaba7     الاتحاد المصري للتأمين: 3 ملايين مستفيد من التمويل متناهي الصغر في مصر     elsaba7     "العزازي": أول كلية عربية لذوي الاحتياجات الخاصة بمصر والعالم العربى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا      elsaba7     علاء الزهيري: الفجوة التأمينية في مصر وصلت إلى 2.8 مليار دولار     elsaba7    

مدحت بشاي يكتب: الكنيسة والتيار العلماني

مدحت بشاى

مدحت بشاى

لقد كتبوا ونبهوا ما تكاسلوا .. قالوا في المنتديات ونظموا المؤتمرات وواجهوا ما خشوا .. لبوا كل دعوات المشاركة في تطوير الخطاب الديني ومحاربة التمييز وما غابوا لأنهم آمنوا بدور الكنيسة المصرية الروحي والوطني ، وانعكاس ذلك الدور في دعم مفاهيم السماحة والانتماء والمواطنة ونبذ التعصب وتشكيل وجدان شباب .. هؤلاء تعرف عليهم المجتمع الكنسي بشكل خاص ، والمجتمع المصري بشكل عام تحت مسمى التيار العلماني ، وكان قد جمعهم ما طرحوه من فكر مشترك عبر العديد من المناسبات والمشاركات الفكرية ، ومنذ اليوم الأول لفكرة وتحديد إطار عمل التيار وحتى انضم إليهم آخرون منهم كاتب هذه السطور كان واضحاً اتساق الرؤى العامة فيما بينهم وإن اختلفوا في تفاصيل ما في مجال خطوات وآليات العمل واختيار الأولويات وسبل التشابك الإيجابي المفيد والفاعل مع مواقع الضعف في الأداء الإداري الكنسي لتقديم أطروحات للتصويب وتجاوز المشاكل التي تشكل سواتر صادة مانعة توقف أي تيار تتدفق أنشطته نحو الإصلاح ..

وإذا كان من المعلوم أن الكنيسة إكليروس ( رجال دين بكوادر مختلفة ) وشعب ( علمانيون ) في وحدة واحدة لابد أن تكون متماسكة روحياً وإنسانياً في علاقة دائمة يسودها المحبة والترابط ، ويحكمها تعاليم وثوابت المسيحية البسيطة بسماحة التي هي عنوانها الرئيسي ، وبغفران كما علمنا السيد المسيح ،  وطالب ذلك التيار أن تسود بيننا ثقافة التسامح وفق نص الصلاة الربانية التي طالبنا السيد المسيح أيضًا بترديدها في كل حين ، وهو الذي وعدنا بقبول طلب المغفرة مهما تعاظمت الخطايا ومهما تأخر الطلب .. وقالها لنا السيد المسيح واضحة جلية " من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر " .. و" فما يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى " ..

لا شك أننا نعيش زمناً وظروفاً ومتغيرات تتطلب منا جميعاً ( إكليروس وعلمانيين ) في الوسط المسيحي أن نعود فننصت لآيات الكتاب المقدس في قراءة متأنية لتحريك القلوب والعقول البليدة التي تكلس ما فوقها وما تحتها فتجمدت القراءة عند دلالات لفظية تم تلقينها من جيل إلى جيل دون تأمل الرسالة الأسمى والأعظم لتوصيات وتعاليم السيد المسيح المدعمة بالأمثلة التي لا تسمح بالتوهان والضياع وتفتيت المؤمنين والزعم بأن هؤلاء من أبناء الكنيسة وآخرون يأملون تصويب مسارات وسلوكيات من يديرون العمل الكنسي ..تعالوا نأمل ونصل  إلى إعمال آية " اجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيداً ، أو اجعلوا الشجرة ردية وثمرها ردياً ، لأن من الثمرة تُعرف الشجرة " .. وأرى عبر هذا التفهم ضرورة الانتباه بعين الاعتبار لإعادة صياغة منظومة الإدارة الكنسية و تفعيل معايير النجاح المتعارف عليها لتحقيق التواصل بين الكنيسة وشعبها ..

حول ما حدث من تفاعلات بين إدارة الكنيسة و التيار العلماني في زمن حبرية البطريرك السابق ، وما تلاها من تفاعلات في زمن حبرية البطريرك الحالي  ، و الجوانب الإيجابية المترتبة عليها ،  للمقال أجزاء أخرى للتذكير و لأهمية البناء على ما تقدم ...

 


اضف تعليقك

لأعلى