كواليس ورطة بركات مع فتحى وصلاح حول شارة قيادة المنتخب | الصباح

كواليس ورطة بركات مع فتحى وصلاح حول شارة قيادة المنتخب

محرر الصباح / 2019-10-27 11:48:59 / رياضة
احمد فتحي ومحمد صلاح

احمد فتحي ومحمد صلاح

>>نجم الأهلى يرفض تجريده من لقب «الكابتن».. والحل فى يد «مو»

تسبب الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى فى أزمة كبيرة تفجرت خلال الساعات الماضية بعد التسريبات التى خرجت حول رغبة الجهاز فى تغيير وضعية شارة القيادة بالفترة المقبلة وإلغاء الاعتماد على نظام الأقدمية المتبع منذ سنوات طويلة ومنح الشارة إلى محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزى باعتبار أنه أصبح واجهة عالمية للكرة المصرية، وهو ما اصطدم بوجود أحمد فتحى الذى يعتبر من أقدم اللاعبين بتاريخه الطويل مع المنتخب الوطنى، والذى بدأ فى 2002 مع الراحل محمود الجوهرى.

وكانت البداية فور تولى حسام البدرى المهمة عندما سادت تلميحات إلى محاولة استرضاء صلاح بعد أزماته العديدة مع اتحاد الكرة خلال الفترة الماضية، وكان هناك اتجاه إلى منحه الشارة لضمان عودته إلى التركيز مع المنتخب الوطنى ومساعدة الجميع من أجل التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة خاصة إنه لم يكن تم الاستقرار على ضم أحمد فتحى، وكان الصراع عليها منحصرًا بين صلاح ومحمد الننى وأحمد حجازى، ولم تكن هناك أزمة بالنسبة للننى أو حجازى فى تقلد لاعب ليفربول للشارة.

 

البدرى طلب من محمد بركات مدير المنتخب جس نبض أحمد فتحى، من أجل منح الشارة إلى محمد صلاح، وفوجئ بركات أنه سقط فى مطب محرج، بعد رد الفعل العنيف من فتحى، وجاء الرد بالنص: مش هتنازل عن الشارة، ولو عايزين صلاح يبقى الكابتن يبقى استبعدونى من أول معسكر فورًا».

ورفض فتحى بشدة فكرة تجريده من شارة القيادة التى وصل لها بعد مسيرة حافلة للغاية، وكان شريكًا فى نجاحات المنتخب الوطنى بالسنوات الماضية سواء بالفوز ببطولات كأس الأمم الأفريقية أو اللعب فى كأس العالم للقارات أو دورة الألعاب الأولمبية فى لندن.

وفجر البدرى أزمة كبيرة بعدما أكد أن مسالة الشارة لا يجب أن تخضع لثوابت محددة مثل الأقدمية، وهو ما أصبح يعنى احتمالاً كبيرًا لاستبعاد الجوكر صاحب المباريات الدولية التى تخطت 100 مشاركة لتجنب فتنة كبيرة قد تؤثر بشكل سلبى على المنتخب وحظوظه فى التأهل إلى البطولة القارية.

 

وبات الحل الوحيد للخروج من الأزمة اعتذار صلاح نفسه عن قبول هذه الفكرة، خاصة أنه يأتى فى الترتيب الخامس ضمن قادة المنتخب، بعد أحمد فتحى، وعبدالله السعيد، وأحمد حجازى، ومحمد الننى، ومعظمهم يرفض فكرة تخطيه فى الأقدمية، لمنح الشارة إلى «مو صلاح».


اضف تعليقك

لأعلى