خلال قمة روسيا.. انفراجة متوقعة فى أزمة سد النهضة | الصباح
نجم: 40 مليون جنيه خسائر شركات قطاع الأعمال العام من القطن هذا العام     elsaba7     أمانة "المصريين" بقنا تنظم احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف     elsaba7     رئيس "القومي للمرأة": نفقة الطفل لابد أن تكون ملزمة للأب بشكل صارم     elsaba7     رئيس "المصريين": زيارة السيسي لألمانيا تكتسب زخمًا كبيرًا     elsaba7     سفير مصر في برلين: برنامج السيسي في ألمانيا غدا مزدحم وثقيل ومتنوع     elsaba7     مستشار رئيس لبنان: الحريري إختار الصفدي رئيسا للحكومة بعد طرح 4 أسماء أمامه     elsaba7     الاتحاد المصري للتأمين: 3 ملايين مستفيد من التمويل متناهي الصغر في مصر     elsaba7     "العزازي": أول كلية عربية لذوي الاحتياجات الخاصة بمصر والعالم العربى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا      elsaba7     علاء الزهيري: الفجوة التأمينية في مصر وصلت إلى 2.8 مليار دولار     elsaba7     تعرف على مزايا قانون التأمين الجديد (فيديو)     elsaba7     أنتقاما منه ... زوجة مطرب شعبى تترك طفليها أمام شقة الزوجية وتهرب بالغربية     elsaba7     فرج عامر يحتوى "أزمة" بين وكيل مجلس النواب ووزير الصناعة والتجارة بسبب مشادة حادة     elsaba7    

خلال قمة روسيا.. انفراجة متوقعة فى أزمة سد النهضة

الرئيس السيسي وأبي أحمد

الرئيس السيسي وأبي أحمد

>>خبير: العودة لمسارالمفاوضات وارد >>« شراقى »: فشل التفاوض يعنى الذهاب لمجلس الأمن

يعلق البعض آماًل، على القمة المرتقبة بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد فى روسيا نهاية الشهر الجارى، بهدف إحداث انفراجة فى أزمة سد النهضة، بين البلدين، بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.

ومن المقرر أن يلتقى الزعيمان، فى روسيا على هامش قمة روسيا - أفريقيا، التى تقام يومى 23و 24 أكتوبر، وفقًا لما أعلنه الرئيس السيسى، الأحد الماضى، عندما تطرق للحديث عن الملف الذى يحظى بأهمية بالغة لمصر، فى تعليقه على تعثر المفاوضات بشأن قواعد ملء وتشغيل السد.

انفراجة متوقعة

وفى استشرافه لما قد تسفر عنه القمة المصرية – الإثيوبية المرتقبة فى روسيا، أكد الدكتور عباس شراقى، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الإفريقية، إن حدوث انفراجة فى أزمة سد النهضة خلال القمة أمر متوقع، مشيرًا إلى أن هذا حدث فى السابق خلال اجتماعات هامة، مثل لقاءات تمت على هامش اجتماعات الاتحاد الإفريقى، حيث تم الوصول إلى تفاهمات ومقاربات جديدة.

وتابع فى تصريحات خاصة ل «الصباح »، أنه على الرغم من توقع حدوث انفراجة، إلا أنه لفت إلى أنه لن يكون هناك حديث حول التفاصيل والخروج بقرارات تفصيلية أو نهائية تنهى القضية، ولكن ما سيتم التوصل إليه حال وُجد، فإنما سيكشف الرغبة أو الإرادة السياسية حيال بحث مسار جديد للتوصل لحلول للأزمة التى تفاقمت مؤخرًا، مثل توجيه اللجان المعنية فى كل من البلدين بتكملة المفاوضات، موضحًا أن الأمر قد لا يتخطى كونه بحث نوايا واختبار الرغبة فى إنهاء الأزمة والوصول لحل مرضى للأطراف.

«السيسى » يهنئ «آبى أحمد » ويوم الجمعة الماضى، تلقى الرئيس السيسى، اتصاًل هاتفيًا من «آبى أحمد »، حيث أعرب عن شكره وتقديره للرئيس ولمصر، على التهنئة بفوزه بجائزة نوبل للسلام.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس كرر تهنئته لآبى أحمد على الجائزة، وقد تم التوافق خلال الاتصال على التطلع نحو دعم الجوانب المتعددة للعلاقات الثنائية بين مصر وإثيوبيا.

وأوضح المتحدث الرسمى أن الاتصال تضمن التأكيد على «أهمية تجاوز أى معوقات بشأن مفاوضات سد النهضة » سعيًا للتوصل إلى اتفاق يحقق آمال وتطلعات شعوب الدول الثلاث: مصر والسودان وإثيوبيا، وفى إطار إعلان المبادئ الموقع بينها.

الذهاب لمجلس الأمن

«شراقى » تطرق لاحتمال آخر، وهو عدم التوصل لتفاهم معين يفضى إلى محاولة التوصل لحل، موضحًا أن مصر فى هذه الحالة ليس أمامها سوى استكمال المسار الذى بدأته مؤخرًا، وهو تدويل القضية، والذهاب هذه المرة إلى مجلس الأمن.

وأوضح أن ما شرعت فيه مصر إلى الآن هو الحديث عن القضية فى الأمم المتحدة، كذلك تم عرض نتائج المفاوضات على الجامعة العربية، فضلً عن إطلاع سفراء الدول المختلفة عن تطورات الملف إلى الآن، وموقف مصر منه والإجراءات التى تعتزم تبنيها فى هذا الإطار.

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى مشاركته الأخيرة، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن المفاوضات حول سد النهضة مع إثيوبيا لم تفض إلى نتائجها المرجوة، محذرًا من انعكاسات سلبية جراء «التعثر .»

طريق مسدود

ومر ملف سد النهضة بتطورات عديدة، كان آخرها ما أعلن عنه، محمد السباعى، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والرى، من أن المفاوضات مع إثيوبيا وصلت إلى «طريق مسدود نتيجة تشدد الجانب الإثيوبى .»

جاء هذا عقب اجتماعات عقدها وزراء الرى في مصر والسودان وإثيوبيا، استمرت يومين في الخرطوم لبحث ملف السد.

وأوضح «السباعى » فى تصريحاته أن«مفاوضات سد النهضة وصلت إلى طريق مسدود نتيجة لتشدد الجانب الإثيوبى ورفضه كل الأطروحات التى تراعى مصالح مصر المائية وتتجنب إحداث ضرر جسيم »، مشيرًا إلى أن «إثيوبيا قدمت خلال آخر مفاوضات بين البلدان الثلاث، مقترحًا جديدًا يعد بمثابة ردة عن كل ما سبق الاتفاق عليه من مبادئ حاكمة لعملية الملء والتشغيل .»

وأشار إلى أن المقترح الإثيوبى خلا من ضمان وجود حد أدنى من التصريف السنوى من سد النهضة، والتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد التى قد تقع فى المستقبل » متهمًا أديس أبابا بالاستمرار فى وضع العراقيل أمام مسارات التفاوض على مدار السنوات الأربع الماضية منذ التوقيع على اتفاق إعلان المبادئ الشهير فى الخرطوم .»

التدويل

وقال «السباعى »: إن مصر «طالبت بتنفيذ المادة العاشرة من اتفاق إعلان المبادئ بمشاركة طرف دولى فى مفاوضات سد النهضة للتوسط بين الدول الث اث وتقريب وجهات النظر والمساعدة على التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحفظ حقوق الدول الثلاث .


اضف تعليقك

لأعلى