وزيرة الهجرة: نجني ثمار مبادرة "نوستوس" ومنها عودة الرحلات القبرصية واليونانية لمصر | الصباح

وزيرة الهجرة: نجني ثمار مبادرة "نوستوس" ومنها عودة الرحلات القبرصية واليونانية لمصر

ميادة خليل / 2019-10-20 14:11:23 / محافظات
ميناء الإسكندرية

ميناء الإسكندرية

في إطار تفعيل اتفاقية التوأمة بين مدينتي الإسكندرية وبافوس، الموقعة في أبريل الماضي ضمن مبادرة إحياء الجذور "نوستوس" التي نظمتها وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، استقبلت محافظة الإسكندرية، السفينة السياحية القبرصية SALAMIS FILOXENIA القادمة من ميناء ليماسول القبرصي، وعلى متنها 500 سائح من جنسيات مختلفة إلى ميناء الإسكندرية، مع بداية موسم السياحة.

 

من جانبها، قالت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة إن هذه الاتفاقية تأتي ضمن التعاون والترابط بين مصر وقبرص تفعيلا لمبادرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره نيكوس اناستسياديس رئيس جمهورية قبرص، وتعد هذه الرحلة إحدى ثمار مبادرة إحياء الجذور "نوستوس" التي نظمتها وزارة الهجرة العام الماضي، احتفاءً بالجالية اليونانية والقبرصية التي عاشت في مصر لعقود طويلة.

من جانبه، صرح محافظ الإسكندرية الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الرحلة تعد أول رحلة بحرية لباخرة من اليونان بعد توقف دام لمدة 10 سنوات، تحمل على متنها 500 سائح أجنبي، منهم 100 فرد قادمين كوفد رسمي برئاسة "فيدون فيدونوس" عمدة مدينة باڤوس القبرصية، وذلك نتيجة لجهود وإعداد عام من العمل الجاد وتوقيع اتفاقيات توأمة لتبادل الرحلات بين الجانبين، فضلا عن العلاقات السياسية الوطيدة التي تربط مصر بقبرص.

وتشمل جولة الوفد في اليوم الأول على زيارة الكاتدرائية اليونانية وحدائق المنتزه ثم العودة إلى الباخرة، ثم تشمل الزيارة في اليوم الثاني مكتبة الإسكندرية ومتحف كفافيس.

ويعد توقيع اتفاقية التوأمة هو امتداد طبيعي للعلاقات التاريخية والحالية التي تربط البلدين، فالتعاون بين البلدين يفتح آفاقا جديدة لمصر في عدة مجالات مع دول الاتحاد الأوروبي.

وتتضمن بنود اتفاقية التوأمة بين المدينتين جدولا زمنيا للتفعيل العملي، وتشغيل خط طيران مباشر بين المدينتين ما سيكون له أثر كبير على إنعاش التدفق السياحي.

واتفق الطرفان على وضع برنامج للتبادل الطلابي في شهر أكتوبر الجاري بالإسكندرية وشهر مارس 2020 في بافوس، وإقامة "يوم بافوس" في الإسكندرية، و"يوم الإسكندرية" في بافوس لتعزيز العلاقات الثقافية بين المدينتين.


اضف تعليقك

لأعلى