وزير الاتصالات يجيب.. كيف تحمي الدولة البيانات من القرصنة | الصباح
وزير شؤون مجلس النواب: مفيش تعذيب في السجون     elsaba7     المستشار عمر مروان : إنجازات تحققت فى ملف حقوق الإنسان خلال 5 سنوات .. فيديو     elsaba7     محامي: البلطجة غول يأكل اليابس والأخضر داخل الدولة     elsaba7     أحمد موسى: المنظمات الحقوقية الممولة لا يتحدثون عن مميزات قانون التظاهر     elsaba7     قرابة الـ20 وزير سيرحلون.. إعلامي يكشف ملامح التعديل الوزاري     elsaba7     ننشر صور نجلى المطرب شادى الأمير داخل دار الرعاية بطنطا     elsaba7     باحث سياسي: تركيا وإيران والإخوان يعملون بنفس الأيدولوجية وعلاقتهم مشبوهة     elsaba7     158 قتيل ومئات المصابين حصيلة 4 أيام مظاهرات في إيران     elsaba7     أخلاء سبيل الضابط «عبد الرحمن الشبراوى» المتهم بالأعتداء على محامى بالمحلة     elsaba7     مفاوضات جديدة بحضور أمريكا والبنك الدولي :خاص.. حقيقة التنسيق بين مصر والإمارات حول سد النهضة بعد لقاء السيسى وبن زايد     elsaba7     ليلة سقوط الاخوان بعد مؤتمر جنيف     elsaba7     100 يوم تحسم مصير أزمة جنوب السودان     elsaba7    

وزير الاتصالات يجيب.. كيف تحمي الدولة البيانات من القرصنة

ارشيفيه

ارشيفيه

قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن البيانات الحكومية وبيانات المواطنين مؤمنة بشكل كامل، ولا يمكن اختراقها لأنها خلف سدود منيعة، معقبًا: "مؤمنة من الاختراق، لأنها بيانات تخص أسرة المواطن وحالته الصحية، ولها خصوصياتها ولابد من حمايتها من القرصنة".

وأضاف وزير الاتصالات، خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان مقدم برنامج "مساء dmc"، المذاع عبر قناة "dmc"، أن كارت الفلاح أحد أهم المشروعات التي تشترك فيها وزارة الاتصالات مع وزارة الزراعة والإنتاج الحربي، لحصول الفلاح على جميع الخدمات المدعومة من الجمعية الزراعية، وهذا المشروع يتضمن حصر جميع الحيازات الزراعية، وبالتالي يمكن تخطيط احتياجات المزارع من كيماوي وبذور بشكل أفضل، وتقديم الدعم للفلاح بشكل محوكم، وترشيد الانفاق وحكومة المنظومة الزراعية.

وأشار إلى إلى أن منظومة كارت الفلاح شبيه بمنظومة الخبز لضمان وصول الدعم لمستحقيه وعدم تسريبه، مضيفًا أن كارت الفلاح سيكون مربط بجميع البيانات الخاصة بالمواطن في جميع المؤسسات.

معقبًا: "جميع قواعد البيانات ستكون متكاملة".

https://youtu.be/BAjMNY6gsKI


اضف تعليقك

لأعلى