مدير متحف السادات: عملنا على جمع مقتنيات الرئيس الراحل منذ 2007 | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

مدير متحف السادات: عملنا على جمع مقتنيات الرئيس الراحل منذ 2007

الرئيس انور السادات

الرئيس انور السادات

قال عمرو شلبي، مدير متحف السادات بمكتبة الإسكندرية، إن المتحف بدأ العمل عليه في 2007 وتطورت الفكرة عندما كان هناك تعاون صادق من أسرة الرئيس الراحل، وتم افتتاح المتحف في فبراير 2009 وأمدت الأسرة المتحف بمجموعة رائعة من المقتنيات. .

وأوضح شلبي في حواره مع برنامج صباح الورد، المذاع على قناة تن، أن المتحف تضمن صورا وصحف ومجموعة من الأوسمة والنياشين التي تخص الرئيس الراحل أنور السادات، إضافة إلى ركن خاص بالقرآن الكريم، يستمع فيه القارئ إلى تلاوة القرآن بصوت الرئيس الراحل. و

واضاف شلبي في حواره مع الإعلاميين أحمد خيري ومها بهنسي، إن المتحف يتضمن محطة النشأة وما قبل رئاسة الجمهورية والنشاط الخاص به، ثم مرحلة وصوله إلى سدة الحكم، وعلاقاته مع رؤساء آخرين، ومرحلة زيارته التاريخية للقدس، ثم مرحلة اغتياله في العرض العسكري


اضف تعليقك

لأعلى