والد الطفل صاحب رسالة "بابا نجار" يكشف لـ"الصباح" حقيقة الرسالة المتداولة | الصباح
عمرو حسين هندي أمينا لتنمية الموارد الاجتماعية في حزب مستقبل وطن     elsaba7     كلية النصر بالمعادى تفوز بالمركز الأول فى اعتماد الجودة الدولية لـمدة ٣ سنوات     elsaba7     خلال لقائه بوزير الداخلية ..وزير الدفاع والامن بجمهورية تشاد يشيد بجهود الداخلية المصرية المبذولة في ترسيخ مناخ الأمن والاستقرار بالبلاد     elsaba7     الفلسطينية آية مصري في أسبوع الموضة العربي بنيويورك 2020 (صور)     elsaba7     أنتحار طالبة تناولت حبوب الغلال السامة بالغربية     elsaba7     النيابة تحقق فى انتحار شاب بسبب مروره بأزمة نفسية     elsaba7     قرد وخنزير.. استنساخ أول حيوان هجين في العالم     elsaba7     جراحة نادرة تنقذ حياة مصاب بأنفجار الشريان الأورطى بمستشفى جامعة طنطا     elsaba7     نور اللبنانية: أتمنى العودة للأدوار الكوميدية واختار أعمالي بعناية     elsaba7     بالصور.. السيسي يمنح منتخبات الاسكواش والكاراتية والأولمبي وسام الرياضة     elsaba7     النواب الأمريكي يصوت لحل الدولتين.. ويؤكد: سياسات ترامب ونتنياهو خالفت القانون الدولي     elsaba7     طهران تعلن إطلاق سراح عالم إيرانى بعد قضاء عام فى السجون الأمريكية     elsaba7    

والد الطفل صاحب رسالة "بابا نجار" يكشف لـ"الصباح" حقيقة الرسالة المتداولة

جرجس

جرجس

ليس كل ما تقرأه على مواقع التواصل الاجتماعي صحيحا، فهناك ما يتغير بقصد من الناشر لأسباب يعملها وحده، وبعضهم يقع في فخ النشر بدون التأكد من صحة المعلومات، وأخر تلك المنشورات التي أثارت ضجة في العالم الإفتراضي هي قصة الطفل ديفيد جرجس الذي وجدت معه معلمته ورقة مكتوب عليها "بابا جرجس" مصحوبة برقم والده، فكتبت عنها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "ولد صغير بلبس المدرسة سنه تقريباً أولي ابتدائي وقفني، وطلع من جيبه الورقة دي وقالي انا بابا نجار لو عندك حاجه مكسورة هو يقدر يجي ويصلحها لحضرتك ممكن تصوري الرقم عادي ولو احتجتي اَي حاجه في اَي وقت كلميه".

انتشرت تلك الصورة بشكل كبير ومعها هذا التعليق، لكن تجربة الاتصال بجرجس سامي والد الطفل ديفيد كانت مختلفة، فكان الضيق هو أول الانطباعات التي تركها صوت الأب، الذي قال لـ"الصباح": لا أعلم ما الذي دفعها لكتابة تلك القصة، فهذه القصة ليست صحيحة. فالرواية الحقيقية هي أن الطفل في السابعة من عمره ولا أريد أن يعتاد على حمل الهاتف المحمول من الأول تفاديا لأضراره.


وأضاف: مع صغر سن الطفل وعدم استطاعته لايجاد الحلول في حال أي مشكلة كتبت تلك الورقة ووضعتها معه، في حال تأخره أو عدم لحاقه بـ"أوتوبيس" المدرسة عند العودة للمنزل، وأكدت عليه تقديمها لحارس المدرسة أو من يسأله حتى يتصل بي فأحضر لاصطحابه، وهو ما ذكره ديفيد لصاحبة الصورة والمنشور المنتشران.
 واستكمل: ليس هناك ما يدعوني لعمل ذلك ولا استخدام ابني في الدعاية لي أو البحث عن عمل، فانا لدي ورشة هنا في مدينة بدر التي أقطن بها، وأعمل موظفا حكوميا في المستشفى العام بها، وحالتي متيسرة.
وأكد: تواصلت مع المدرسة للتعبير لهم عن استيائي مما حدث، فتلك القصة سببت لي إحراج كبير، مع آلاف المكالمات التي انهالت علي، مما دعاني لتوضيح الأمر في كل مرة لمسح تلك الصورة الذهنية التي انتشرت عني.


اضف تعليقك

لأعلى