شيخ الأزهر ينقذ المعيدين من التحويل للعمل الإدارى | الصباح
وزير شؤون مجلس النواب: مفيش تعذيب في السجون     elsaba7     المستشار عمر مروان : إنجازات تحققت فى ملف حقوق الإنسان خلال 5 سنوات .. فيديو     elsaba7     محامي: البلطجة غول يأكل اليابس والأخضر داخل الدولة     elsaba7     أحمد موسى: المنظمات الحقوقية الممولة لا يتحدثون عن مميزات قانون التظاهر     elsaba7     قرابة الـ20 وزير سيرحلون.. إعلامي يكشف ملامح التعديل الوزاري     elsaba7     ننشر صور نجلى المطرب شادى الأمير داخل دار الرعاية بطنطا     elsaba7     باحث سياسي: تركيا وإيران والإخوان يعملون بنفس الأيدولوجية وعلاقتهم مشبوهة     elsaba7     158 قتيل ومئات المصابين حصيلة 4 أيام مظاهرات في إيران     elsaba7     أخلاء سبيل الضابط «عبد الرحمن الشبراوى» المتهم بالأعتداء على محامى بالمحلة     elsaba7     مفاوضات جديدة بحضور أمريكا والبنك الدولي :خاص.. حقيقة التنسيق بين مصر والإمارات حول سد النهضة بعد لقاء السيسى وبن زايد     elsaba7     ليلة سقوط الاخوان بعد مؤتمر جنيف     elsaba7     100 يوم تحسم مصير أزمة جنوب السودان     elsaba7    

شيخ الأزهر ينقذ المعيدين من التحويل للعمل الإدارى

الدكتور احمد الطيب

الدكتور احمد الطيب

>>العمل الأكاديمى وهدايا المشرفين على الرسائل تعرقل إنجازهم للماجستير

وافق المجلس الأعلى لأزهر في جلسته المنعقدة الاسبوع الماضى، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وبحضور الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة، على المد العلمي لمدة عام بصفة استثنائية لمن انتهت المدة القانونية لتسجيلهم للدرجة العلمية "الماجستير والدكتوراه"، ويأتي القرار من منطلق حرص مؤسسة الأزهر الشريف جامعا وجامعة على مصلحة أبنائه من الباحثين والباحثات، وتقديرًا لظروفهم، وإعطائهم فرصة لاستدراك ما فاتهم واستكمال دراستهم وأبحاثهم العلمية، وحتى يكونوا ركيزة أساسية في بناء وصناعة مستقبل الوطن.

"الصباح" رصدت اهم الأزمات التى تواجه المعيدين والمعيدات فى جامعة الازهر، وتعرقل أبحاثهم ورسائلهم العلمية وتقودهم فى النهاية إلى التحويل إلى العمل الإدارى بالكلية، ليتم تحطيم كل طموحاتهم العلمية والادبية بعد سنوات من التميز بالكلية.

محمد بوسف، معيد بكلية الشريعة والقانون، أعرب عن سعادته بقرار شيخ الأزهر الذى انصت إلى استغاثاتهم التى تقدموا بها لديوان المشاكل بمشيخة الأزهر، مؤكدا انه بهذا القرار الصائب سينقذ شيخ الأزهر الآف المعيدين الذين يواجهون تحدى كبير للترقيه إلى وظيفة مدرس مساعد، وبالتالى يصبحون فى منطقة الأمان، وذلك خلال مدة الخمس سنوات، وهى الفترة المحددة لهم وفقاً للقانون لإنهاء درجة الماجستير.

وأشار إلى ان العمل الأكاديمى يتطلب وقت كبير وجهد أكبر، حيث يقوم المعيد بإلقاء المحاضرات، وتصحيح الأبحاث الخاصة بالطلبة مما يؤثر بالسلب فى حصوله على درجة الماجستير قبل المدة المحددة، كما ان هناك كليات فى صعيد مصر لا تتوافر بها قواعد البيانات التى يجب الحصول عليها لإتمام عملية التحضير وتسجيل الرسائل العلمية، مما يضطر أغلب المعيدين بالتنقل من محافظة لأخرى متحملين مشقة وتكاليف السفر، وذلك للحصول على درجة الماجستير قبل الفترة المحددة لهم وإنقاذ انفسهم من التحويل للعمل الادارى.

أما يمنى محمود، المعيدة بكلية الدراسات الإسلامية، فاكدت أن تحويل المعيد إلى العمل الادارى يعد كارثة حقيقية له ولأسرته بعد حصوله على أعلى التقديرات على مدار سنوات الدراسة بالجامعة، مضيفه: "هناك زملاء كثيرون بعد تحويلهم للعمل الادارى سافروا إلى خارج مصر، لأنهم اعتبروا أن مستقبلهم ضاع، فمن أبرز المشكلات التى تتسبب فى تحويل المعيد للعمل الادارى كثرة الدورات العلمية التى يشترط أن يحصل عليها المعيد، مما يحدث لهم خلل وعدم توازن فى تنظيم الوقت ما بين عمل اكاديمى بالجامعة وحضور دورات علمية مركزة، بالإضافة إلى ضرورة اطلاعه على كافة البيانات والأبحاث التى تؤهله لإتمام عملية تحضير وتسجيل رسالة الماجستير، كما أن هناك أبحاث تتطلب من المعيد توثيق ودراسة ميدانية، وقواعد البيانات التى يريد المعيد الحصول عليها لا تتوافر فى كل مكتبات الجامعات، مما يضطر المعيد للتنقل من جامعة لأخرى، وتضييع الوقت للحصول على المعلومات والأبحاث التى أثبتت صحتها لخدمة رسالة الماجستير الخاصة به".

واشاد أحمد عبد العزيز، معيد بكلية الإعلام، بقرار شيخ الأزهر، موضحًا أن هناك مشكلة رئيسيه تواجه المعيدون غير عامل الوقت مما يؤدى إلى تحويلهم للعمل الإدارى حتى لو أصدر شيخ الأزهر قرار بمد الفترة للمعيد إلى 10 سنوات، وهى اختلاف المعيد من الناحية الفكرية والثقافية مع المشرفين على الرسالة العلمية، مما يقابل بحثة بالرفض من جانب المشرفين، والمعيد ليس له حق الاعتراض على المشرف، وهذا حدث بالفعل مع عدد كبير من المعيدين، كما أن هناك معيدون يشترون هدايا قيمه للمشرفين حيث يحصلوا على تقدير عالى على رسائلهم العلمية، فضلا عن إرتفاع تكلفة التحضير للماجستير، فهناك معيدين يعملون فى أكثر من وظيفة من أجل الحصول على الأموال التى تؤهلهم لتغطية التكاليف الباهظة للتحضير، فليس كل المعيدين لديهم القدرة المالية على تحضير الماجستير.


اضف تعليقك

لأعلى