مستشار مفتى الجمهورية فى حوار خاص لـ «الصباح »:الدكتور إبراهيم نجم: «الإفتاء » تغزو الفضاء الإلكترونى لمواجهة الفكر المتطرف | الصباح
وزير شؤون مجلس النواب: مفيش تعذيب في السجون     elsaba7     المستشار عمر مروان : إنجازات تحققت فى ملف حقوق الإنسان خلال 5 سنوات .. فيديو     elsaba7     محامي: البلطجة غول يأكل اليابس والأخضر داخل الدولة     elsaba7     أحمد موسى: المنظمات الحقوقية الممولة لا يتحدثون عن مميزات قانون التظاهر     elsaba7     قرابة الـ20 وزير سيرحلون.. إعلامي يكشف ملامح التعديل الوزاري     elsaba7     ننشر صور نجلى المطرب شادى الأمير داخل دار الرعاية بطنطا     elsaba7     باحث سياسي: تركيا وإيران والإخوان يعملون بنفس الأيدولوجية وعلاقتهم مشبوهة     elsaba7     158 قتيل ومئات المصابين حصيلة 4 أيام مظاهرات في إيران     elsaba7     أخلاء سبيل الضابط «عبد الرحمن الشبراوى» المتهم بالأعتداء على محامى بالمحلة     elsaba7     مفاوضات جديدة بحضور أمريكا والبنك الدولي :خاص.. حقيقة التنسيق بين مصر والإمارات حول سد النهضة بعد لقاء السيسى وبن زايد     elsaba7     ليلة سقوط الاخوان بعد مؤتمر جنيف     elsaba7     100 يوم تحسم مصير أزمة جنوب السودان     elsaba7    

مستشار مفتى الجمهورية فى حوار خاص لـ «الصباح »:الدكتور إبراهيم نجم: «الإفتاء » تغزو الفضاء الإلكترونى لمواجهة الفكر المتطرف

الدكتور إبراهيم نجم

الدكتور إبراهيم نجم

>>وسائل التواصل الاجتماعى هى وسيلة مهمة من أدوات العصر وتعد سلاحًا ذا حدين >>الهدف من انعقاد المؤتمر الخامس لدار الإفتاء هو استثمار حالة الخلاف الفقهى بين الأئمة لخدمة قضايا الأمة المعاصرة >>دار الإفتاء تواجه التنظيمات الإرهابية التى تثير الفوضى فى الفتاوى وتستغل الفتوى لتحقيق أغراضهم الدنيئة المتطرفة

قال الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتى الجمهورية: إن الهدف الرئيسى لانعقاد المؤتمر الخامس لدار الإفتاء هو استثمار حالة الخاف الفقهى بين الأئمة لخدمة قضايا الأمة المعاصرة، كما نسعى إلى إبراز الريادة المصرية وتجربتها فى العيش المشترك والتسامح الفقهى، مشيراً إلى أن قانون تنظيم الفتوى سيسهم بشكل كبير فى تنظيم الفتوى فى مصر.

وإلى نص الحوار..

  • فى البداية ما هى الأسباب الرئيسية التى دعت لإقامة المؤتمر الخامس لدار الإفتاء منتصف أكتوبر الجارى ؟

- تنبع أهمية هذا المؤتمر فى هذا الوقت من أن حاجة الوقت تقتضى استثمار هذا الخلاف لخدمة البشرية فى ظل حالة من الحراك المتطرف يأن منها الجميع، حيث ستتركز مناقشات المؤتمر على مدارسات مهمة، جميعها ترسخ لفكرة إدارة واستثمار الخلاف الفقهى بشكل إيجابى.

والمؤتمر سيكون بمثابة بانوراما علمية يصنع ضيوفه مزيجًا يقدم رؤية تتناسب فى أفقها العام مع النظرة الوسطية التى تحملها الأمانة، حيث سيشارك فى المؤتمر حوالى 85 دولة بينها أكثر من 40 دولة من أعضاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم.

  • كيف ترى القانون الجديد الخاص بتنظيم الفتوى الدينية ؟

- قانون تنظيم الفتوى سيسهم بشكل كبير فى تنظيم الفتوى فى مصر، كما سيكون رادعًا لغير المتخصصين ومنظمًا لأمر الفتوى ويحصره فى أهل الاختصاص، وهو أمر مهم، ولكن مع القانون لابد أن تكون هناك توعية مجتمعية وتثقيف للناس حول أهمية الفتوى وخطورتها، وخطورة أخذها من غير المتخصصين لما يمكن أن يحدثه ذلك من بلبلة فى المجتمع أو نشر للأفكار المتطرفة والهدامة.

  • أصدرتم مجلة باللغة الإنجليزية للرد على الإصدارات المغلوطة التى تقوم بها داعش.. حدثنا عن ذلك ؟

- دار الإفتاء تعد أول مؤسسة دينية تغزو الفضاء الإلكترونى لنشر صحيح الدين ومواجهة الفكر المتطرف، وقد أصدرت الدار مجلة Insight التى أطلقت قبل سنوات للرد على مجلة «دابق »، و «رومية » الصادرة عن «داعش » الإرهابى باللغة الإنجليزية.

وجاء العدد الأخير من المجلة عددًا خاصًا يفضح جماعة الإخوان الإرهابية ويكشف عن منهجها المتطرف منذ نشأتها وارتباطها بالتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «داعش »، وهو ما تم توضيحه فى عدة مقالات باللغة الإنجليزية تضمنها العدد، من أجل وضع الأمور فى نصابها الصحيح وإظهار الحقيقة أمام وسائل الإعلام الأجنبية حتى لا تنخدع بهم.

  • ما هى خطة دار الإفتاء لتجديد الخطاب الدينى ؟

- قضية تجديد الخطاب الدينى، قضية قديمة قدم الرسالة المحمدية بدليل أن الرسول عبر عن هذا المعنى وقال إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل100 عام من يجدد لها أمر دينها، والتجديد مأمور به شرعًا فى كل وقت فعلى الإنسان مراعاة قضايا وتطورات العصر واختلاف الزمان والمكان فى بناء بعض الأحكام، ونعنى بتجديد الخطاب الدينى إيصال الدين لكل أفراد المجتمع بوسائل عصرية حتى يُفهم الحكم الشرعى فهمًا صحيحًا لائقًا بالشريعة.

وواجهت دار الإفتاء ومازالت تواجه التنظيمات الإرهابية التى تثير الفوضى فى الفتاوى وتستغل الفتوى لتحقيق أغراضهم الدنيئة المتطرفة، وقامت الدار بذلك من خلال آليات عدة يأتى فى مقدمتها المراكز البحثية حيث أطلقت الدار فى نهاية العام المنصرم وتحديدًا خلال مؤتمرها العالمى فى أكتوبر الماضى، «المؤشر العالمى للفتوى » وهو أول مؤشر من نوعه فى هذا المجال، تنفذه وحدة الدراسات الإستراتيجية بالأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، إضافة إلى المنصة الإلكترونية التابعة للأمانة والتى تضم 2000 ساعة صوتية ومرئية بهدف المشاركة الفاعلة فى تجديد الخطاب الدينى، وذلك عبر تقديم نماذج واقعية فى التجديد والتطوير وتأسيس المناهج والأفكار، مع تقديم البدائل العصرية لمشكلاتنا الدينية والثقافية، وكذلك انتهجت الدار بناء شراكات علمية لدعم المنهج الوسطى باعتباره خطَّ الدفاع الأول عن الإسلام الصحيح، كما دشنت الدار وحدة «الرسوم المتحركة » التى تقوم على عرض الأفكار المغلوطة التى ترددها جماعات الظلام ثم الرد عليها ودحضها بطريقة ميسرة عن طريق تقديم المعلومات والفهم الصحيح عبر تقنيات الرسوم المتحركة.

  • فى أحد مؤتمرات الشباب وجه الرئيس بتشكيل لجنة قومية لبحث إيجابيات التواصل الاجتماعى.. كيف تؤثر تلك الوسائل على عملية التضليل الفكرى للشباب؟

- وسائل التواصل الاجتماعى هى وسيلة مهمة من أدوات العصر وتعد سلاحًا ذا حدين، فكيفما استفاد منها المجتمع فى التواصل البناء إلا أن دعاة التطرف استخدموها أسوأ استغلال بهدف استقطاب الشباب، لذلك قمنا فى دار الإفتاء بإنشاء إدارة خاصة بالسوشيال ميديا، وتحظى تلك الإدارة بإشراف المركز الإعلامى، وقد حققنا سبقًا فى جميع وسائل التواصل الاجتماعى حتى ناهز عدد متابعى صفحتنا الرسمية ال 7 ملايين ونصف متابع، ونهدف من خلال تواجدنا عبر منصات التواصل الاجتماعى إلى مواجهة المتطرفين والمتشددين من أعضاء التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم داعش، والتى تعمل بكثافة ولديها القدرة على اختراق مواقع السوشيال ميديا نظرًا لسرعتها فى محاولات التجنيد والاستقطاب لعدد من الفئات العمرية التى تتواجد بكثرة عبر هذه الوسائل، كما حرصت الدار على إنشاء حسابات أخرى لمراكزها البحثية والإعلامية ومرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، مرصد الإسلاموفوبيا، صفحة داعش تحت المجهر باللغة العربية، وكذلك داعش تحت المجهر باللغة الإنجليزية، وذلك لمتابعة كل يدور على الساحة من إشكاليات تخص الفتوى والمجتمع المسلم وكذلك لنشر مخرجات مراكزنا البحثية.


اضف تعليقك

لأعلى