بيت السحر والجن والأساطير: متحف «جاير اندرسون ».. جدران التاريخ المصرى تحتضن الهند والصين | الصباح
الكهرباء تبدأ تحديد أماكن لإنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية     elsaba7     مبادرة شباب مصر 2030.. خطوة جديدة نحو التنمية المستدامة وتمكين الشباب     elsaba7     عضول لجنة السياحة بالصعيد: أعداد السائحين في الأقصر غير مسبوقة وإشغالات الفنادق وصلت إلى 90%     elsaba7     أمطار وسيول من الأربعاء إلى الجمعة.. الأرصاد توضح حالة الطقس للأيام المقبلة     elsaba7     بالفيديو.. أحد أبناء دور رعاية الأيتام يروي تفاصيل سرقة أمواله وطرده     elsaba7     بالفيديو.. رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت تقدم نصائح لتربية الأبناء     elsaba7     مؤسس "صرخة طفل": أعدنا 15 طفلا لأسرهم خلال سنتين     elsaba7     الفيديو.. مؤسس "صرخة طفل": تلقينا عدة شكاوى بشأن الاستغلال الجنسي للأطفال     elsaba7     محمد الباز: الصورة الذهنية الخاطئة عن السجون سببها السينما وكتب الإخوان     elsaba7     السفارة الروسية تنظم العرض العالمي الاول لفيلم "ماتروشكا" بالمركز الثقافي الروسي     elsaba7     د. مجدي حسن: هيمنة "الزراعة" على حساب التعويضات يدمر الصناعة     elsaba7     مصير قضية سد النهضة بعد اجتماعات واشنطن     elsaba7    

بيت السحر والجن والأساطير: متحف «جاير اندرسون ».. جدران التاريخ المصرى تحتضن الهند والصين

متحف جاير اندرسون

متحف جاير اندرسون

فى السيدة زينب بالقاهرة، وتحديدًا بجوار مسجد أحمد بن طولون، يوجد صرح أثرى رائع يعد واحدًا من أهم الآثار العثمانية فى مصر، واسمه «بيت الكريتلية » أو ما يعرف الآن باسم متحف «جاير اندرسون »، البيت الذى يخفى خلف جدرانه رائعة البنيان العديد من القصص الواقعية والأساطير.

بدأت قصة المنزل المكون من منزلين فى العصر العثمانى الذى امتد من1517 إلى 1867 ، وفيه بنى البيتين اللذين تم دمجهما فى منزل واحد كبير، وذلك فى القرنين ال 16 وال 17 الميلادى قبل أن يدمجهما جاير أندرسون فى بيت واحد فى ثلاثينيات القرن الماضى.
جاير أندرسون، هو ظابط إنجليزى خدم بالجيش المصرى عام 1907 ، وعرف عنه عشقه للسفر واقتناء الآثار من كل مكان يذهب إليه، وما إن وطأت قدميه أرض مصر حتى أغرم بها، وفى أثناء فترة استقراره بمصر، كتب فى مذكراته إنه فور سماعه عن قرار هدم البيتين اللذين اتخذتهما الحكومة آنذاك، تقدم بطلب للحكومة بترميم البيتين على نفقته الخاصة، ليضع بهما مجموعة أثرية نادرة جمعها من الهند والصين وإيطاليا وسوريا، بشرط أن يسكن البيتين، وأن يتحولا بعد وفاته لمتحف مفتوح للناس.
توفى «الخواجة جاير »، وفى العام 1942 أوفت الحكومة المصرية بعهدها، وأطلقت اسمه على المنزل وحولته لمتحف مفتوح للناس حتى هذه اللحظة، ولم يكن «جاير » أول من سمى البيت باسمه، لكن هناك العديد من الأسماء التى أطلقت على البيت قبله، ومنهم «بيت الكريتلية » نسبة لسيدة جميلة أتت إلى مصر قادمة من جزيرة كريت اشترته وسكنت فيه، وسمى كذلك بيت الجزار ومنزل آمنة.
مدخل البيت مصمم بنفس طريقة الحصون الإسلامية، وبداخله خزانة كبيرة، يوجد بها المفتاح الأصلى للبيت، المفتاح الذى يصل طوله لما يقارب نصف متر.
لم ينل البيت شهرته بسبب جمال عمرانه فحسب، لكن الأساطير والغموض والحكايات المختلفة التى تحوم حوله وقصة إنشائه صنعت أمواج من السحر حوله، ومن أهم تلك الأساطير هى أسطورة «بئر الوطاويط »، ويقال إن مياه هذا البئر فى حال نظر إليها العاشق وتمنى رؤية صورة معشوقته المستقبلية والعكس، فستظهر الصورة وتنعكس على مياه البئر، بجانب أسطورة أخرى حول بناء البيت نفسه، وفيها يعتقد البعض أن البيت بنى بأمر من ملك الجن ويعيش فيه ثعبان كبير لكنه يتسم بالطيبة.
كل ما قيل حول جمال عمران البيت والأساطير التى تدور حوله جعلته وجهة مثيرة للعاملين بقطاع فن السينما والدراما، فوصلت حكايته إلى العالمية مما شجع القائمين على سلسلة أفلام جيمس بوند، بتصوير عدد من المشاهد فى قاعة من قاعاته الشرقية بالفيلم الذى عرض سنة 1977 ، بالإضافة إلى عدد كبير آخر من الأف ام وعلى سبيل المثال لا الحصر أفلام الأديب العالمى نجيب محفوظ ومنها بين القصرين والسكرية، وفيلم ألمظ وعبده الحامولى وأغنية «بانوا » لسعاد حسنى، ومشاهد من فيلم الناظر، وآخرها فيلم «الفيل الأزرق .


اضف تعليقك

لأعلى