أشواق مسامر تكتب: وتبقى شانيل..! | الصباح
بالعصا والحجارة .. الأطفال يمنعون متعاطى المخدرات من دخول قرية نمرة البصل بالمحلة ( صور)     elsaba7     مدير الطب الوقائي بالمنوفية:١٣٢ ندوة توعوية لطلاب المدارس ومجالس المدن للوقاية من فيروس كورونا     elsaba7     ظهور طبقة بيضاء تغطى ترعة " بحر سيف " المغذية للأراضى الزراعية بكفر الزيات ( صور )     elsaba7     تطعيم 44% من الأطفال ضد شلل الأطفال بالإسكندريه في يومها الأول     elsaba7     صحة المنوفية تتتبع "القادمين من الخارج" في منازلهم يوميا     elsaba7     أفتتاح مشروع الصرف الصحي لقرى كفر حسين والسحيمية بتكلفة ٣٠ مليون جنيه بالغربية     elsaba7     الجمعه.. "لؤلؤة الشرق" فى ذكرى ميلاد شادية ب نادى سينما اوبرا الإسكندرية     elsaba7     محافظ الغربية يفتتح مدرسة عبد الغفار جاد الله الإبتدائية بقرية مركز زفتي     elsaba7     تحرير 537 محضر تمويني ضد المخابز والأسواق والمستودعات بالمنوفية     elsaba7     تفاصيل منع مطربي المهرجانات من الغناء خارج مصر     elsaba7     محافـظ المنوفية : تنفيذ 23 مشروعاً للصرف الصحي بتكلفة 722مليون جنيه     elsaba7     روتارى فاروس يطلق أول تدريب مهنى لتخطيط القلب فى الإسكندرية(صور)     elsaba7    

أشواق مسامر تكتب: وتبقى شانيل..!

أشواق مسامر

أشواق مسامر

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وعودة الروح لباريس عاصمة الموضة مرة أخرى، قررت شانيل العودة إلى وطنها وعملها، وافتتحت دار الأزياء مرة أخرى وهي بعمر الواحد والسبعين وسط منافسة شرسة من مصممي الأزياء الفرنسيين الذين ظلوا وتألقوا أثناء فترة الحرب، وخاصة "كريستيان ديور" الذي احتلت تصميماته مكانة كبيرة لدى المرأة الأوروبية وخاصة بعد الثورة التي حدثت بصناعة الأزياء والنسيج في تلك الحقبة المميزة من تاريخ الموضة.

اضطرت شانيل للتعاون مرة أخرى مع بيير وحصلت على حقوق اسم "شانيل"، بدأت شانيل في ابتكار تصميمات جديدة تتواكب مع التغييرات الجديدة وقدمت the chanel jacket أو ما عرف "بسترة شانيل" وهي سترة أو جاكت تم تصميمه وتنفيذه من قماش التويد تم استلهام تصميمه من ملابس الرجال كعادة شانيل منذ نجاحاتها الأولى حتى يعطي ذات الانطباع بالبساطة والراحة والأناقة في ذات الوقت ومزودة ببطانة من الحرير تنتهى بغرزة لا تُرى لتثبيت سلاسل معدنية حتى تضمن ثبات أفضل للجاكت أثناء ارتداؤه... وكان هذا النموذج المثالي لسترة شانيل بعد أن مر بإخفاقات عدة أثناء إنتاجه حتى وجدت شانيل أن السلاسل تعطي قوة ثبات للجاكت وتظهر أناقة حياكته .

حققت سترة شانيل نجاحاً كبيراً خاصة بعد عودة المشاهير لارتداء تصميمات كوكو شانيل من جديد، وكان منهن اليزابيث تايلور وجريس كيلي وجاكلين كيندي ..ولقد كانت ولازالت سترة شانيل الأنيقة أيقونة في عالم الأزياء النسائية ليس فقط لانطباع الرشاقة الذي يعطيه ارتداء تايير من التويد بلوك شانيل، وإنما لأنه من علامات الموضة التي لا تغيب عنها شمس التصميم ستجده في كل موسم للشتاء بعرض أزياء باريس حتى يومنا هذا .

عادت شانيل للاهتمام بكل ما يخص المرأة من حقائب ومجوهرات وعطور وفي عام ١٩٧٠ كان بداية ظهور عطر chanel No 19 نسبة ليوم ميلادها ،فهو مزيج متناغم من الأزهار البيضاء والخضراء وخاصة زهرة السوسن وكأنه كان تتويجا لمسيرة امرأة لم تترك مجالاً للحياة إلا وكان لها بصمة قوية سواء على مستوى الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وأخيرا وليس بآخر عالم الموضة والأزياء .. والذي على الرغم من شدة اتساعه وقوة المنافسة به استطاعت كوكو شانيل أن تحفر اسمها بحروف من ذهب على عرش الموضة وصناعة الملابس حتى وافتها المنية في عام ١٩٧١ عن عمر يناهز سبعة وثمانين عاماً .

رحلت كوكو شانيل، ولكن ظل الاسم حتى يومنا هذا علامة محفورة عبر الزمان توثيقاً لرحلة كفاح لنجاحات وإخفاقات وتحديات، رحلت شانيل وتبقى عطرها وحقيبتها وسترتها، رحل الجسد وبقيت روح الأناقة لاسم لن ينساه التاريخ أبداً .


اضف تعليقك

لأعلى