سليمان جودة يكتب:لو فعلها سفيرنا فى نيويورك ! | الصباح
"التعاون الدولي" تنظم زيارة لوفد البنك الدولى لمحطة "بنبان" فى اسوان     elsaba7     جيل الإسكندرية يزور مستشفى العجمى العام بعد افتتاحها التجريبى     elsaba7     على خلفية واقعة الغش الجماعي .. تكليف أحمد سعد مديراً لمدرسة التجارة الثانوية بطنطا     elsaba7     محافظ الغربية يكرم مسعف وسائق بهيئة إسعاف الغربية لأمانتهم     elsaba7     مياه سوهاج تجرى تجربة لإنتاج السماد العضوي من مخلفات مزارع الصرف الصحي     elsaba7     جامعة سوهاج تطلق تميمة الاسبوع الاول للجامعات المصرية     elsaba7     انسداد بيارة الصرف الصحى يدفع أهالى الوراقة بالمحلة لتسليكها بأنفسهم (صور)     elsaba7     السباح على خلف الله: " أتدرب بقوة لتحقيق ارقام جديدة "     elsaba7     مفاجأة من العيار الثقيل.. شريف منير ينضم لفيلم "يوم ١٣"     elsaba7     ضبط موظف استولى على 300 ألف جنيه من حساب عميل ببريد السنطة     elsaba7     تحت عنوان "الطاقة الكهربائية في محافظة سوهاج الدكتورة شيماء موسى تحصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الأزهر     elsaba7     وزير الداخلية يرافقه اعضاء المجلس الأعلى لهيئة الشرطة بالقصر الجمهوري بعابدين لتسجيل كلمة شكر للرئيس السيسي بمناسبة عيد الشرطة     elsaba7    

سليمان جودة يكتب:لو فعلها سفيرنا فى نيويورك !

سليمان جودة

سليمان جودة

كتب القدر على مصر أن تخوض معركتها ضد الإرهاب على مستويين: مستوى الداخل بكل تحدياته، ثم مستوى الخارج بكل صعوباته !

وفى منتصف الأسبوع الماضى كانت القاهرة على موعد مع جولة جديدة فى معركتها على المستوى الخارجى، وكان ذلك عندما دعا مجلس الأمن إلى جلسة فى مقر الأمم المتحدة !
كانت الجلسة حول الوضع فى سوريا، وكان جير بيدرسون، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الأراضى السورية، مدعوًا إلى إلقاء إحاطة خلال الجلسة، عن الفترة التى قضاها مبعوثًا هناك، وعما يراه مما يمكن عمله لإخراج الوطن السورى من محنته !
وفى الجلسة حضر السفير محمد إدريس، مندوبنا الدائم فى الأمم المتحدة، وكان له مطلب أساسى هو أن يبادر المجلس إلى محاسبة الذين دعموا الإرهاب ولا يزالون يدعمونه فى أنحاء سوريا.. وهى دعوة من مصر سوف تضع المجتمع الدولى أمام مسئوليته !
ومن قبل كنا قد أطلقنا الدعوة نفسها فيما يخص ليبيا، وعندما أعلن الجيش الوطنى الليبى يوم الثلاثاء أول أكتوبر، إسقاط طائرة مُسيرة تركية، هى الخامسة والعشرين من نوعها التى يسقطها الجيش، فإن ذلك قد أظهر أن مصر كانت على حق ولا تزال، حين دعت إلى مساءلة الذين يدعمون الميليشيات فى الأراضى الليبية !
وقد تمنيت لو أن السفير إدريس قد ذهب إلى الجلسة متسلحًا بشىء واحد كان سيسعفه، وكان سيغنيه عن كل الأشياء !
هذا الشىء هو التصريح الذى صدر عن أحمد داوود أوغلو، رئيس وزراء تركيا السابق، وجرى نشره فى صحيفة أحوال التركية آخر أغسطس الماضى !
فماذا قال أوغلو الذى كان مقربًا جدًا من أردوغان، وكان وزيرًا لخارجيته، وكان فيلسوفًا لحزب العدالة والتنمية، الذى يجلس أردوغان على قمته ويحكم باسمه منذ عام ٢٠٠٢ ؟!
قال أوغلو إن هناك مَنْ سوف يعجزون عن مواجهة الناس، لو أن تحقيقًا جادًا جرى ذات يوم فى قضايا الإرهاب فى المنطقة !
ولو قال أوغلو هذه «العبارة القنبلة» فى ظروف عادية بينه وبين أردوغان، ما كانت هناك مشكلة، ولكن المشكلة أنه قالها فى ذروة خلافه مع الرئيس التركى، الذى وصف وزير خارجيته السابق بأنه خائن، لمجرد أنه غادر الحزب اعتراضًا على طريقة إدارته !
والعبارة تشير بشكل غير مباشر إلى الدور الذى قام به أردوغان، وقت أن كان تنظيم داعش نشطًا فى سوريا، وعندما كان الدواعش يأتون من أنحاء العالم ويدخلون إلى الأراضى السورية من الحدود التركية.. فوقتها لم يكن أحد يصدق ما كان يقال دائمًا عن رعاية أردوغان للتنظيم ولعناصره، وعن أنه كان يعرف ويبارك دخول كل عنصر جديد إلى مناطق التنظيم، بل وكان يساعد ويوفر كل ما من شأنه تأمين وصول العناصر إلى محطتهم الأخيرة !
لو كان السفير قد بحث عن نسخة من تلك الصحيفة التركية، ثم راح يعرضها على مجلس الأمن، لكانت فضيحة أردوغان بجلاجل !
وسوف يأتى وقت يتلقى فيه أردوغان حسابه على الكثير مما فعل فى المنطقة !


اضف تعليقك

لأعلى