سليمان جودة يكتب:لو فعلها سفيرنا فى نيويورك ! | الصباح
سالي عاطف: بداية مشروع سد النهضة يرجع لعام ١٩٥٦ وثورة يناير سبب الكارثة     elsaba7     بالفيديو.. محامي "شهيد الشهامة" يكشف الموقف القانوني للقاتل     elsaba7     بالفيديو.. "معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي     elsaba7     بالفيديو.. والد الطفلة أماني يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لها     elsaba7     السيد موسي رئيسا لحى العجمى بالاسكندرية     elsaba7     "معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي (فيديو)     elsaba7     علاقة محمد غنيم بالبردعي: "هو من رشحه للظهور وتحريك الماء الراكد"     elsaba7     بعد أسبوع من الاحتلال التركي على سوريا.. الباز يكشف بالأرقام حصاد جرائم السفاح أردوغان على الأبرياء     elsaba7     عن الجميع.. مبارك يكشف أسباب إخفاء موعد حرب أكتوبر (فيديو)     elsaba7     أبو الغيط يكشف مدى إمكانية حل الأزمة السورية بوساطة مجلس الأمن     elsaba7     "أين العرب من العداون التركي في سوريا".. أمين الجامعة العربية يوضح     elsaba7     حسني مبارك يكشف كواليس معركة المنصورة (فيديو)     elsaba7    

سليمان جودة يكتب:لو فعلها سفيرنا فى نيويورك !

سليمان جودة

سليمان جودة

كتب القدر على مصر أن تخوض معركتها ضد الإرهاب على مستويين: مستوى الداخل بكل تحدياته، ثم مستوى الخارج بكل صعوباته !

وفى منتصف الأسبوع الماضى كانت القاهرة على موعد مع جولة جديدة فى معركتها على المستوى الخارجى، وكان ذلك عندما دعا مجلس الأمن إلى جلسة فى مقر الأمم المتحدة !
كانت الجلسة حول الوضع فى سوريا، وكان جير بيدرسون، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الأراضى السورية، مدعوًا إلى إلقاء إحاطة خلال الجلسة، عن الفترة التى قضاها مبعوثًا هناك، وعما يراه مما يمكن عمله لإخراج الوطن السورى من محنته !
وفى الجلسة حضر السفير محمد إدريس، مندوبنا الدائم فى الأمم المتحدة، وكان له مطلب أساسى هو أن يبادر المجلس إلى محاسبة الذين دعموا الإرهاب ولا يزالون يدعمونه فى أنحاء سوريا.. وهى دعوة من مصر سوف تضع المجتمع الدولى أمام مسئوليته !
ومن قبل كنا قد أطلقنا الدعوة نفسها فيما يخص ليبيا، وعندما أعلن الجيش الوطنى الليبى يوم الثلاثاء أول أكتوبر، إسقاط طائرة مُسيرة تركية، هى الخامسة والعشرين من نوعها التى يسقطها الجيش، فإن ذلك قد أظهر أن مصر كانت على حق ولا تزال، حين دعت إلى مساءلة الذين يدعمون الميليشيات فى الأراضى الليبية !
وقد تمنيت لو أن السفير إدريس قد ذهب إلى الجلسة متسلحًا بشىء واحد كان سيسعفه، وكان سيغنيه عن كل الأشياء !
هذا الشىء هو التصريح الذى صدر عن أحمد داوود أوغلو، رئيس وزراء تركيا السابق، وجرى نشره فى صحيفة أحوال التركية آخر أغسطس الماضى !
فماذا قال أوغلو الذى كان مقربًا جدًا من أردوغان، وكان وزيرًا لخارجيته، وكان فيلسوفًا لحزب العدالة والتنمية، الذى يجلس أردوغان على قمته ويحكم باسمه منذ عام ٢٠٠٢ ؟!
قال أوغلو إن هناك مَنْ سوف يعجزون عن مواجهة الناس، لو أن تحقيقًا جادًا جرى ذات يوم فى قضايا الإرهاب فى المنطقة !
ولو قال أوغلو هذه «العبارة القنبلة» فى ظروف عادية بينه وبين أردوغان، ما كانت هناك مشكلة، ولكن المشكلة أنه قالها فى ذروة خلافه مع الرئيس التركى، الذى وصف وزير خارجيته السابق بأنه خائن، لمجرد أنه غادر الحزب اعتراضًا على طريقة إدارته !
والعبارة تشير بشكل غير مباشر إلى الدور الذى قام به أردوغان، وقت أن كان تنظيم داعش نشطًا فى سوريا، وعندما كان الدواعش يأتون من أنحاء العالم ويدخلون إلى الأراضى السورية من الحدود التركية.. فوقتها لم يكن أحد يصدق ما كان يقال دائمًا عن رعاية أردوغان للتنظيم ولعناصره، وعن أنه كان يعرف ويبارك دخول كل عنصر جديد إلى مناطق التنظيم، بل وكان يساعد ويوفر كل ما من شأنه تأمين وصول العناصر إلى محطتهم الأخيرة !
لو كان السفير قد بحث عن نسخة من تلك الصحيفة التركية، ثم راح يعرضها على مجلس الأمن، لكانت فضيحة أردوغان بجلاجل !
وسوف يأتى وقت يتلقى فيه أردوغان حسابه على الكثير مما فعل فى المنطقة !


اضف تعليقك

لأعلى