محمد جمال حمزة يكتب: بالأرقام 2020عام الغلابة فى مصر | الصباح
إختيار أحمد عمارة الشخصية الأولى التي تقدم أول فعالية لمبادرة "مدرسة الحياة" بالإمارات     elsaba7     سالي عاطف: ملء خزان سد النهضة في سنة أو اثنين كارثة بكل المقاييس     elsaba7     سالي عاطف: بداية مشروع سد النهضة يرجع لعام ١٩٥٦ وثورة يناير سبب الكارثة     elsaba7     بالفيديو.. محامي "شهيد الشهامة" يكشف الموقف القانوني للقاتل     elsaba7     بالفيديو.. "معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي     elsaba7     بالفيديو.. والد الطفلة أماني يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لها     elsaba7     السيد موسي رئيسا لحى العجمى بالاسكندرية     elsaba7     "معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي (فيديو)     elsaba7     علاقة محمد غنيم بالبردعي: "هو من رشحه للظهور وتحريك الماء الراكد"     elsaba7     بعد أسبوع من الاحتلال التركي على سوريا.. الباز يكشف بالأرقام حصاد جرائم السفاح أردوغان على الأبرياء     elsaba7     عن الجميع.. مبارك يكشف أسباب إخفاء موعد حرب أكتوبر (فيديو)     elsaba7     أبو الغيط يكشف مدى إمكانية حل الأزمة السورية بوساطة مجلس الأمن     elsaba7    

محمد جمال حمزة يكتب: بالأرقام 2020عام الغلابة فى مصر

محمد جمال حمزة

محمد جمال حمزة

"التعليم والصحة والبطالة" أول ثمار الإصلاح الإقتصادى بحلول 2020 البنية التحتية فى مصر أصبحت مهيئة لقيام الثورة الصناعية والقضاء على البطالة

لم تمر خطة الإصلاح الإقتصادى بالأمر الهين على المصريين، ففى الوقت الذى طالب الرئيس عبد الفتاح السيسى الشعب المصرى بالصبر لحين بناء الدولة من جديد، قوبل بوعود أغلب المصريين بالصبر على تحمل الصعاب وربط الحزام حتى تحولت مصر إلى دولة ذات اقتصاد قوى بشهادة كافة المؤسسات المحلية والعالمية.

فالمؤشرات الإقتصادية التى تسجل مراحل نجاح برنامج الإصلاح الإقتصادي وكافة الخبراء والمؤسسات الدولية تؤكد بأن مصر اجتازت أزمتها الإقتصادية بإمتياز ونحاج شديد بشكل ساعدها على توسيع برامج الحماية للطبقة الفقيرة والمتوسطة بحلول عام 2020 أى على بعد أشهر قليلة سيبدأ المصريين القراء فى جنى ثمار الإصلاح الإقتصادى .

كشف اقتصاديين بأن الإقتصاد المصرى منذ عام 2014 مر بأزمات طاحنة أدت إلى تراجع ثقة المستثمرين وكافة المؤسسات الدولية فى الوضع الإقتصادى المصرى،والأن أصبحت إشادات المؤسسات الدولة بالوضع الإقتصادى على غير المتوقع، مؤكدين بأن عام 2020 هو عام الفقراء فى مصر الذين أنهكهم الفقر نتيجة خطة الإصلاح الإقتصادي التى بدأت قبل 5 سنوات.

قال الخبير الإقتصادى محمود حمدان بأن الحكومة المصرية قاربت على الإنتهاء من كافة أعمال البنية التحتية المهيئة للإقتصاد المصرى، حتى أصبحت مصر الأن مهيئة للقيام بثورة صناعية وإنتاجية تكون الطبقة الفقيرة والمتوسطة هى صاحبة المكسب الحقيقى من قيامها بحلول عام 2020.

وتوقع شاهين بأن تنخفض البطالة إلى معدلات قياسية لأقل من 6% خلال عام 2020 حيث من المتوقع أن توفر المشروعات الإنتاجية فى مختلف القطاعات الإقتصادية أكثر من 1.5 مليون وظيفة للشباب سنويا.

كما توقع بأن تشمل الموازنة العام للعام المالى المقبل زيادات فى مخصصات الصحة والتعليم والمعاشات، وبرامج إضافية لحماية الفقراء وأصحاب المعاشات، مشيرا بأن الأوضاع الإقتصادية الحالية أدت إلى إقبال المستثمرون الأجانب على البلاد باعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في المنطقة، وأصبحت مصر ملاذا آمنا لمستثمري السندات الدوليين الذين يبحثون عن عوائد عالية ويهربون من بيئة الأعمال غير المستقرة في الكثير من أسواق العالم.

من جانبه أكد خالد الشافعى الخبير الاقتصادى ورئيس مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية أن عشرات الأدلة تؤكد على التحولات الإيجابية الكبيرة فى اقتصاد مصر لعل أهمها تحقيق أعلى معدلات نمو فى أكثر من 10 سنوات، وتوفير 900 ألف وظيفة سنويا، وتراجع البطالة لأدنى مستوياتها فى أكثر من 5 سنوات، وتحقيق فاض أولى بالموازنة لأول مرة منذ 15 عاما، وكذلك التضخم فى طريقه للتراجع وفق مستهدفات البنك المركزى، وتحسن الجنيه أمام الدولار.

وأوضح بأن الاقتصاد المصرى أصبح أكثر قوة ومتانة من أي وقت مضى، وكل ما تردد من مزاعم ذكرتها مجلة فورين بوليسى يمكن الرد عليه بالأرقام، لأن الهدف منه التشوية ووقف مسيرة الإصلاح الاقتصادى ومحاولة إرباك المواطنيين المشاركين بقوة فى مسيرة إصلاح اقتصاد البلاد

وتخطط الحكومة المصرية حاليا لتوسيع برنامج الدعم النقدى المشروط فى إطار برنامج "تكافل وكرامة"، وإعادة عمل حصر شامل للأسر الفقيرة ، بالإضافة إلى التوسع فى برنامج دعم السلع التموينية من خلال زيادة قيمة الدعم للفرد المسجل على البطاقة التموينية، وبرنامج جديد للرعاية الصحية لغير القادرين

إشادة عالمية

رصدت مؤسسة بلومبرج الأمريكية عدة تقارير خلال الأشهر الماضية توضح مراحل التحول الغير مسبوق فى الوضع الإقتصادي المصرى نتيجة لبرنامج الإصلاح الإقتصادي، حيث أكدت بأن الاقتصاد المصري قبل 5 سنوات كان "يتأرجح على حافة الهاوية"، وترتب على ذك نفور المستثمرين الأجانب في ظل المصاعب التي كانت تواجه رجال الأعمال للحصول على الدولار لدرجة اللجوء إلى السوق السوداء التي تبيع العملة الأجنبية بأسعار تتجاوز كثيرا نظيرتها الرسمية.

أما فى مصر الحالية، فأقبل المستثمرون الأجانب على البلاد باعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في المنطقة، وأصبحت مصر ملاذا آمنا لمستثمري السندات الدوليين الذين يبحثون عن عوائد عالية ويهربون من بيئة الأعمال غير المستقرة في الكثير من أسواق العالم.

وبحسب بلومبرج أيضا في تقرير نشر أغسطس الماضي، "تحولت مصر من منطقة أزمات إلى ملاذ آمن للمستثمرين، بينما أصبح الجنيه المصري محصنا من العواصف التي هوت بالليرة التركية والبيزو الأرجنتيني إلى مستويات منخفضة قياسية.

كما انخفض التضخم في مصر إلى ما دون 10% للمرة الأولى منذ عام 2016، ليتبدد الأثر الجانبي لقرار تعويم الجنيه الذي جنت مصر ثماره ورغم أن قرار التعويم الذي كان مؤلما للمصريين إلا أنه حوّل البلاد إلى مركز جذب للمستثمرين.

وعلى الصعيد ذاته، أشارت صحيفة وول ستريت الأمريكية إلى "إقبال غير مسبوق" على الجنيه المصري من قبل المستثمرين الدوليين، موضحة بأن العملة المصرية كانت من بين أفضل الاستثمارات أداءً في سوق العملات الأجنبية التي تعرضت لضغوط من قوة الدولار والمخاوف من تباطؤ النمو العالمي، حيث ارتفع الجنيه المصري بأكثر من 7% منذ يناير 2019.

ويقول روشير شارما، كبير الاستراتيجيين العالميين في مورجان ستانلي، أن "ما حققته مصر كان أفضل قصة إصلاح في الشرق الأوسط وربما في أي سوق ناشئة"، مشيرا إلى المكاسب الاقتصادية التي حققتها مصر ومعبرا عن تفاؤله بمستقبلها.

وتابع، "الأرقام تترجم الحقائق التي يراها العالم ويشيد بها، فقد تسارع النمو الاقتصادي لمصر إلى 5.6% في السنة المالية الماضية ليسجل أعلى مستوى منذ عام 2010 كما انخفض العجز إلى 8.2% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 12.2% قبل 3 سنوات".

 

 

الإقتصاد المصرى × أرقام

البطالة :

2014 (13.2%) 

2019 (8.1%)

الإحتياطى النقدى :

 2014(13.6مليار دولار) 

2019 (44.9 مليار دولار)

عجز الموازنة :

2014 (12.2%)

2019 : (8.2%)

نسبة النمو الإقتصادي:

2014 (2.9%)

2019 (5.6%)

ترتيب التنافسية العالمى

2014 (119)

2019 (94)

 

 

 

 


اضف تعليقك

لأعلى