مع بداية العام الدراسى.. الغضب يسيطر على محافظات "المنوفية - القليوبية - بنى سويف" بسبب أزمة المواصلات | الصباح
سالي عاطف: بداية مشروع سد النهضة يرجع لعام ١٩٥٦ وثورة يناير سبب الكارثة     elsaba7     بالفيديو.. محامي "شهيد الشهامة" يكشف الموقف القانوني للقاتل     elsaba7     بالفيديو.. "معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي     elsaba7     بالفيديو.. والد الطفلة أماني يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لها     elsaba7     السيد موسي رئيسا لحى العجمى بالاسكندرية     elsaba7     "معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي (فيديو)     elsaba7     علاقة محمد غنيم بالبردعي: "هو من رشحه للظهور وتحريك الماء الراكد"     elsaba7     بعد أسبوع من الاحتلال التركي على سوريا.. الباز يكشف بالأرقام حصاد جرائم السفاح أردوغان على الأبرياء     elsaba7     عن الجميع.. مبارك يكشف أسباب إخفاء موعد حرب أكتوبر (فيديو)     elsaba7     أبو الغيط يكشف مدى إمكانية حل الأزمة السورية بوساطة مجلس الأمن     elsaba7     "أين العرب من العداون التركي في سوريا".. أمين الجامعة العربية يوضح     elsaba7     حسني مبارك يكشف كواليس معركة المنصورة (فيديو)     elsaba7    

مع بداية العام الدراسى.. الغضب يسيطر على محافظات "المنوفية - القليوبية - بنى سويف" بسبب أزمة المواصلات

ازمة المواصلات

ازمة المواصلات

ازدحام مرورى وتكدس مواطنين فى مواقف السيارات الرئيسية بالقرى والمدن والمراكز مع قلة السيارات وتعنت السائقين، مشهد يتكرر كل يوم فى عدة محافظات بالتزامن مع بداية العام الدراسى.

البداية من القليوبية، حيث مدينة القناطر الخيرية، قال محسن نور، أحد السكان المتضررين: تعاملات السائقين معنا غير آدمية حيث يقومون بغلاء الأجرة ويتعاملون مع النساء والبنات فقط، خاصًة السائقين على خط «القناطر – التحرير».

 

واستغاث محمود رفعت، أحد سكان القناطر، برئيس مجلس المدينة للنزول ومشاهدة الوضع على أرض الواقع، وحل المشكلة، لافتًا إلى أن السائقين يعاملون الركاب بطريقة مهينة.

وفى مدينة قليوب، يعانى السكان من ذات الأزمة، حيث أوضح إيهاب صابر، أحد الأهالى، أن السائقين يتعاملون معه بشكل لا يليق مما ينتج عنه الكثير من المشاجرات وتعطيل الطريق ومصالح المواطنين.

نفس المشهد يتكرر صباحًا فى مركز ومدينة شبين القناطر والقرى المجاورة لها التى تعانى من تعنت السائقين الذين يرفضون تحميل السيارة إلا لأشخاص معينين، بالإضافة إلى الزحام الشديد وقلة السيارات، مطالبًا مجلس المدينة والمسئولين بحل المشكلة.

وفى بنها، يُعانى سكانها من غلاء الأجرة من بعض السائقين، حيث أكد سيف محمد، أحد الأهالى المتضررين، أنهم أرسلوا استغاثة لمحافظ القليوبية الدكتور علاء عبدالحليم بضرورة إنقاذ الأهالى وخاصة الطلاب من جشع السائقين وزيادة الأجرة عن تعريفة الركوب المقررة بالمدينة.

من القليوبية للمنوفية، التى يعانى سكانها أيضًا من الزحام والتكدس وقلة وسائل المواصلات.

ففى مدينة أشمون يتسابق الطلاب والموظفون داخل موقف سيارات «أشمون - شبين الكوم» لحجز مقاعد بالأتوبيس الذى يعمل بخط «الباجور- شبين» نظرًا للزحام الشديد، حيث قالت مها سعيد، الطالبة بكلية التجارة جامعة المنوفية: نتسابق كل يوم على حجز مقعد بسبب كثرة الطلبة والموظفين وقلة السيارات فى الموقف وكثير من الطلبة يستقلون القطار المزدحم بدوره نظرًا لقلة العربات به وهذه الأزمة مستمرة كل عام.

 

وقال أحمد عون، من مركز الباجور، إن أزمة المواصلات خلال العام الدراسى، مشهد يتكرر بشكل مستمر كل عام فى المواقف، ولا ينتهى ولا يوجد أى تدخل من المسئولين للعمل على حلها أو توفير بدائل، مضيفًا إن هناك بعض السائقين وأصحاب السيارات يستغلون المواطنين وقت الزحام، ويقومون بمضاعفة تعريفة الركوب.

وفى قرية «اسطنها» قال حمادة السعيد، إن الطرق سيئة، وتحتاج إلى إصلاح، وهذا يزيد من التكدس والزحام نظرًا لأن بعض السائقين يخشون على سياراتهم من السير على هذه الطرق المتهالكة، فتقل عدد السيارات الموجودة، مؤكدًا انتظار الركاب بالساعة إلا الاثنين حتى تأتى سيارة تنقلهم إلى الباجور أو بنها نظرًا لقلة السيارات على الخط، مطالبًا بعودة قطار الساعة ١٢إلا ربع مساءً لأنه متوقف منذ فترة، وهو يخف الزحام ليلًا فى طريق العودة.

من المنوفية نتجه جنوبًا حيث محافظة بنى سويف، التى تعانى من ذات الأزمة، حيث سيطرت حالة من الغضب على طلاب القرى المجاورة بموقف الوسطى بسبب نقص المواصلات مما عمل على انتشار التوك توك، وهذا يشكل عبئًا كبيرًا على الطلاب والموظفين حيث إن تعريفته أغلى من السيارات.

كما شهد موقف «ببا» ببنى سويف الكثير من الزحام المتكرر هذا ما قاله محمد أحمد أحد الموظفين أنه وبشكل مستمر يتم تكدس طلاب الجامعات والمدارس والموظفين فى الموقف من قلة المواصلات مما يعمل على استغلال السائقين وزيادة الأجرة مما يعمل عبئًا على الجميع.

وداخل مواقف محيى الدين والفشن يوجد الكثير من المهازل فكثير من الطلاب والموظفين يجلسون على أرجل بعضهم بسبب قلة السيارات وأكثر فئة تشتكى من ذلك طلاب الجامعات.

قال مازن محمد طالب: كل يوم نتعرض لهذه المعاناة وقلة المواصلات تؤثر علينا فى الذهاب إلى الجامعة متأخرين بالإضافة إلى التعب الذى نتعرض له نتيجة الزحام والجلوس على أرجل البعض من أصحابى فى السيارات الموجودة، فعدد الطلاب والتلاميذ والموظفين أكثر بكثير من عدد السيارات التى توجد بالموقف وتكون الحمولة كبيرة على السيارة مما يتسبب فى وقوع حوادث.


اضف تعليقك

لأعلى